في مدار عتيق ...
أجلّت شمسُهُ
ضوءَ ذاك النهار
فوق تلك الديار التي لم يطأ أرضَهَا
صوتُ خطوِ السنين
... أدلجتْ عتمةٌ حاشية
من غبار الليالي التي
لم تزل فوق رمش السماء ...
يقتفي ظلُّها :
هفهفاتِ المسير التي بذرتها خطاي
فوق ذاك الطريق العتيق
في مداري العتيق ...
... كلـّما أبصرتني خطاي
أربكتها الدروبُ التي باركت كل خطو
سواي ... !
***
... فتّشت خطوتي عن طريق جديد
في مدار جديد ...
يحتوي هفهفات المسير التي ضيعتها الدروبْ .
***
... في مساء غريب
عانقت خطوتي خصْرَ دربٍ جديد
... غير أن الطريق الذي باركته خطاي
لفـّني من جديد
نحو ذاك الطريق العتيق ... ؟!
