متابعات ثقافية


حيدر عبد الرحمن الربيعي - خاص


وجوه مرت
بورتريهات عراقية من ذاكرة عبد الرحمن مجيد الربيعي

 صدر للروائي العراقي عبد الرحمن مجيد الربيعي رواية (وجوه مرت) عن دار الفرقد للطباعة والنشر والتوزيع  في سوريا .... الرواية عبارة عن بورتريهات عراقية تناولت وجوه علقت في ذاكرة الربيعي , وحملها معه إلى كل منأى حل به , تذكرها دائما , وان سها عنها فهناك من يذكره بها .

ساد الرواية المناخ العراقي الواحد (الجنوبي غالبا) محافظا على جلّ الأسماء , مغيرا في بعضها لاعتبارات خاصة تتعلق بها .... أما الأحداث فقد صاغها الكاتب بالشكل الذي يجعل مجموع هذه السير رواية عراقية موزعة على مجموعة بورتريهات نادرة التكرار نظرا لفرادتها .

آراء في قصص الربيعي
(إن كان محمود احمد السيد هو رائد القصة العراقية في الفترة الأولى , وكان عبد الملك نوري هو رائدها في الفترة الثانية فان عبد الرحمن مجيد الربيعي هو رائد القصة العراقية المعاصرة , فقد تزعم مدرسة جديدة من القصاصين الشباب تتميز في طرحها ومعالجتها لقضايا الإنسان العربي وهمومه وتطلعاته )
د.علي ألقاسمي من كتابه (العراق في القلب)

(كانت قصص الربيعي الأديب الشاب القادم من الناصرية والذي خرج لتوه من تجربة سياسية محزنة واحدة من أكثر مفاجآت هذه الحقيبة إثارة للنقاش والسجال . حطمت قصص الربيعي الشكل التقليدي للسرد القصصي لا في العراق وحده بل في العالم العربي بأسره وكشفت عن إمكانيات جديدة لم يكن بالإمكان تلمسها .كان الربيعي يطرح تصورا جديدا للقصة ولشكلها الفني يتخطى تصورات أجيال سابقة تمتد من محمود احمد السيد وصولا إلى معاصريه )
فاضل الربيعي من كتابه (الجماهيريات العنيفة)

******

عبد الرحمن مجيد الربيعي

عبد الرحمن مجيد الربيعي اسم معروف بين كتَّاب القصة والرواية في العراق. بدأ بنشر نتاجه منذ عام 1966 حيث صدرت أولى مجموعاته القصصية "السيف والسفينة" وتوالى بعد ذلك نتاجه فأصدر سبع مجموعات قصصية وأربع روايات وكتاباً يجمع مقالات في النقد الأدبي تناول فيها ما كتبه عدد من القصاصين الشباب في العراق وفي العالم العربي مشرقه ومغربه.‏ ...ولد عبد الرحمن الربيعي في مدينة الناصرية، جنوبي العراق، عام 1939، وبعد حصوله على الشهادة المتوسطة ترك مدينته ورحل إلى بغداد حيث دخل معهد الفنون الجميلة طالباً في قسم الرسم وتخرج عام 1958، عاد بعدها إلى الناصرية أستاذاً لمادة الرسم في مدارسها حتى عام 1964.‏..ومن ثم رجع إلى بغداد ليدخل أكاديمية الفنون الجميلة- قسم الرسم ونال البكالوريوس عام 1968.‏..في سنوات دراسته الجامعية أظهر ميلاً للكتابة الأدبية والصحفية فنشر مقالات في النقدوقصص قصيرة في صحف ومجلات عراقية وعربية.‏...وهكذادخل معترك الحياة كاتباً صحفياً. عمل سكرتيراً لتحرير مجلة "الأقلام" ومن ثم عين مديراً للمركز الثقافي العراقي في بيروت وفي عام 1980 انتقل إلى تونس.‏..شارك الربيعي في كثير من أعمال المؤتمرات الأدبية المختلفة في كل من دمشق والكويت والقاهرة وتونس وطرابلس والمغرب والجزائر وموسكو. وأصبح نشاطه الأدبي مثار اهتمام سواء في العراق أو في البلاد العربية. وقد صدر عنه كتابان الأول عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت عام 1976 بعنوان: "عبد الرحمن مجيد الربيعي بين الرواية والقصة القصيرة" تأليف عبد الرضا علي، وهو رسالة دبلوم عليا قدمت إلى معهد البحوث والدراسات الأدبية واللغوية التابع لجامعة الدول العربية في القاهرة سنة 1974-1975. والثاني صدر عن المركز الثقافي الاجتماعي في جامعة الموصل سنة 1977، وهو بعنوان: عبد الرحمن مجيد الربيعي وتجديد القصة العراقية" تأليف سليمان الكبرى. وقد أثارنتاج الربيعي أيضاً اهتمام بعض الكتاب الغربيين، إذ أن عدداً من أقاصيصه قد ترجم إلى الإسبانية والهنغارية والبولونية والسلافية(1).. كما أن روايته "الوشم" قدترجمت إلى الإيطالية مع مقدمة عنها وعن القصة في العراق وقدمت رسالة للدكتوراه من قبل ماتيلدا جالياردي، وقد ترجمت هذه الرسالة للعربية ونشرت سنة 1978.
إن السؤال الذي يطرح نفسه بعد هذه المقدمة التقريرية عن حياة الربيعي وإنتاجه هو: ماهي الملامح الأساسية لأدب الربيعي.‏..إن للربيعي صوته الخاص وعالمه المميز فهو لا يتنقل التنقل الضال الذي يفقده هويته وفي الوقت ذاته لا يكرر نفسه.‏..مؤلفاته حسب تاريخ صدورها في طبعتها الأولى- إذ أن معظمها طبع أكثر من مرة- وهي:‏


السيف والسفينة –بغداد- 1966.‏
الظل في الرأس- بيروت- 1968.‏
وجوه من رحلة التعب- بغداد- 1969.‏
المواسم الأخرى- بيروت- 1970.‏
الوشم (رواية)- بيروت- 1972.‏
عيون في الحلم- دمشق- 1974.‏
الأنهار (رواية) –بغداد- 1974.‏
ذاكرة المدينة –بغداد- 1975.‏
القمر والأسوار (رواية)- بغداد- 1976.‏
الخيول –تونس- 1977.‏
الشاطئ الجديد (مجموعة مقالات في النقد الأدبي) –بغداد- 1979.‏
الأفواه –بيروت- 1979.‏
الوكر (رواية)- بيروت- 1980.

 

 

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية