عبد المنعم جابر الموسوي

 
 

ياوردُ ياسُندِسُ *

ياوردُ ياسُندِسُ

يحرُسُك َالنَورَسُ

أضناك َوخزُ الجوى

أم صَدَّكَ النرجسُ

لاالتِبرُ..

لاالشِعرُ..

لاوحيُه ُلاالفكرُ

أطنبَ في وصفِهِ

مَن زانَه ُالملمَسُ

 

يانهرُ يازورقُ

مِجدافُه ُزئبقُ

مَن ظنَّهُ سابحا ً

هيهاتَ أن يعشقُ

لم تدر ِ..

مذ يجري ..

في إغفاءة النهر ِ

جمرٌ كوى قلبَ مَن

في دمعِه ِيغرقُ

 

ياشفَة ٌ مالها

مُجدبة ٌ عينُها

ماذا إذا كُسِّر ال

مسك ُعلى مسكِها

قد يحلو..

يانحلُ..

من رشفاتكَ السهلُ

تعبَقُ أنفاسُهُ

خجلى على مابها

 

ياخدُّ ماأعذبكْ

مَن ذالذي عذَّبكْ

جَرَّحَ نهدَ الهوى

بالعُتبِ إن عاتبكْ

لاتجفو..

أو تصفو..

ماضرَّك لو تعفو

طبعُك َخمرٌ روى

غِلَّة َمن يشربكْ

 

ياغيمُ ياصَيِّبُ

يافمُهُ الأطيبُ

مثل صفير القطا

ألحانهُ تُطرِبُ

مالوَتَر.ُ.

مالسَحَرُ..

ماسِحرُهُ مالقمَرُ

حط َّعلى شُرفةٍ

واصطادَه ُكوكبُ

 

5.8.2008

*هذه الغنوة الخفيفة كتبتها من وحي اغنية عراقية

جاءت على هذا النسق سمعتها في مرحلة الصبا !

 

*******
 المانيا برلين
 Jabirab1@yahoo.de

مشاركاته في النخلة والجيران

 
 

العودة الى صفحة أدب