علي حسين عبيد  
 

الشاعرعبد الرزاق الربيعي

 كتاب ساعات (جونو)العصيبة

*قصائد حب تحت اعصار (جونو)


في بغداد

ماجد مطرود

*بانوراما بلا عجلات

 *ملوك و سكارى


صباح الخير

قصيدة شعبية لجعفر كمال


لأنك عراقي

د.ياسر الياسري

 


 

 

 

 

باقة ورد

    

 
         
قصة قصيرة                   


في قاعة غارقة بالعطور ، جدرانها مغلفة بالمرايا ، وأرضها صقيلة تعكس الاجساد التي تنتصب فوقها، كان الزبائن يتجولون بين أنساق الزهور التي تفترش أرض القاعة بصورة منتظمة ، وثمة فتاة شقراء متألقة كانت تتحرك بحيوية وتحدث الزبائن بلباقة غير مصطنعة وتعرض باقات الورد بطريقة محببة الى النفس حتى يتعذر على المرء ترك المكان من دون ان يقتني شيئا من هذه الفتاة المتوهجة.
كانت أجواء المتجر تضج بالعطور التي تمتزج ببعض مكونة خليطا عطريا ساحرا يضفي على المكان ترفا باذخا غير ان الفتاة التي تدير متجر الورد كانت تطغي بجمالها وعطرها النافذ على الجميع ، وفي لحظة انتشر عطر غريب باهر وملأ القاعة وهيمن على جميع العطور بما فيها عطر الفتاة ، كان الرجل الذي دخل لتوه على قدر كبير من الأناقة والوسامة وأخذ يخطو بهدوء بين أنساق الزهور متفحصا باقات الورد وعيون الزبائن رجالا ونساء ترقبه حتى بدا في تلك اللحظات كما لو انه توِّج ملكا على مملكة الزهور، توقف الرجل عند باقة ورد مركونة في مكان متفرد من المتجر تشي بارتفاع ثمنها ، مد يده إليها ، تفحصها بدقة وأطال النظر لألوانها المتبارقة ثم نظر الى الفتاة الشقراء التي تجلس قرب باب المتجر وأمامها طاولة لامعة تنعكس منها أشعة الشمس الذهبية فتضيء وجه الفتاة بهالة من الذهب المشع ، تقدم الرجل باتجاه الفتاة .. كانت العيون لما تزل ترصد خطواته، وصل قرب الفتاة ووضع باقة الورد قدامها على الطاولة اللامعة ، كانت عيناه ترمقان الفتاة بود كبير حتى بدت هذه اللحظات الحقيقية مليئة بالحب .. أخرج محفظته ودفع للفتاة ثمن باقة الورد ثم خطا باتجاه الباب خارجا .. لحظتها دهشت الفتاة ونادت على الرجل بصوت هادئ رخيم :
- لقد نسيت باقة الورد!!
- إلتفت الرجل إليها.. كانت عيون الزبائن تنظره بعمق.. قال لها بصوت أكثر هدوءاً:
- -إنها لك أنت.. يا سيدتي الجميلة المتألقة …… وخطا خارجا.

 

alihubeid@yahoo.com

*******

مشاركاته في النخلة والجيران

 


كل الجدران ستتهاوى أيتها الأعظمية
قصيدة للشاعر الكبير عيسى الياسري


امل الجبوري

سوريالية القيامة العراقية


مجموعة قصائد

هاشم معتوق

*معادل الصباح هو العقل


قلبي في الجبال

قصة وليم سارويان

ترجمة زعيم الطائي


عراقية

للشاعر علاوي كاظم كشيش


 

 

 

العودة الى صفحة أدب