|
رمانةٌ عمره والمنتهى
سفرُ
|
|
رمانةٌ بحروب الصبر
تعتصرُ
|
|
مشى بلاداً تخلت عن
طفولته
|
|
ودار فيها وحيداً ظله
حذرُ
|
|
أنهارها ركضت في صدره
ومضى
|
|
يشكو السراب فروّى صيفه
حجرُ
|
|
في قلبه نخلة في قلبها
بلدٌ
|
|
من حيثما نهضت أزرى بها
مطرُ
|
|
مشى بلاداً وقد داس
الجنود على
|
|
أشعاره وحماه ضدّهم وترُ
|
|
هم يكذبون وراء الباب
أسمعهم
|
|
وأنتِ ليمونةٌ بالخوف
تختصرُ
|
|
إني أحبّكِ…رتبتُ المساء
كما
|
|
تشاء عيناكِ. لكن خانني
قمرُ
|
|
روحي عراقيةٌ حتى غدت
وتراً
|
|
من الحنين أمام الطفل
يندحرُ
|
|
أمشي الى شجرٍ لكنه حطبٌ
|
|
أمشي الى حطبٍ يا ليته
شجرُ
|
|
قال الفرات تعالوا
واشربوا وهجي
|
|
لكنهم طمروا الأنوار
فانطمروا
|
|
كأنّ ربّكَ لم يختر سوى
وطني
|
|
حتى يفرّخ في أطفاله
الحذرُ
|
|
لا والذي خلق الانسان في
قلقٍ
|
|
وزجّه في سجون الأمن
ينقبرُ
|
|
كأن ربك لم يخلق سوى
بلدي
|
|
فيه يفز القطا والعشب
ينفجرُ
|
|
في القلب أرض أواريها
مهربةً
|
|
سميتها وطني والصوت
معتكرُ
|
|
لأي دربٍ تغذ السير يا
وطني
|
|
وفيك كل لصوص الليل قد
حشروا
|
|
هل هذه راية أخرى
لتحملها
|
|
وأنت عارٍ ولا توتٌ
فتستترُ
|
|
رمانةٌ عمره.برديةٌ
تعبتْ
|
|
من الوقوف وظل الوقت
ينكسرُ
|