![]()

.jpg)
الموسيقى
تنام على الطرقات تنحني الغيوم ،الأرصفة إذ يداعب الليل صوتك .. وجهك ما أشد
نضارته إذ تصطدم الأضواء بحمرة الرمان .. يتوهج صوتي وتسكر عيناي .. من أيما
غيمة أرتوي ، أنا الظامئ منذ ألف عام . المنفطر القلب ..الهارب من خطاياي
المصلوب على خطواتي .
الليل صوت كمان محزون يندس في أرق العين زاهية كما النشوة طاغية كما العواصف رائعة كصلاة ... أمضي إليك .. أتجول في صمتك أحاذي عينيك أستمطر حسنك .. يا للبهاء يا ريانة الحنجرة .. يقفز من شفتيك هلال ابتسامة ،.. صفرة لحن .. كلمة .. الليل طويل يا امرأة وأنا وحيد مثل إطلاقة مجهولة .. الأضواء تصطف وكأنها ملكات جئن يرحبن بك ويطلقن البهجة في وسامة عينيك ..
من أنت .. من أيما جهة أتيت ...
اصمت كجدار لفتحة الشمس طويلاً ... أتدحرج في ممرات ذاكراتي ... أنا الذي حملت بألف هلال ووشمت عيون الأحلام بالأمنيات وأرقت صفحات الكتب وحافات الشرفات والضوء .. لا أدري .. كأني ولدت هنا .. في وسامة جفنيك إذ ينسد لان كأنهما أبواب جنائن حالمة .
أتقلب في وجلي ، أتسلق الدقائق كالهارب من النار .. أمضي قاطعاً سلم المقهى ملدوغاً بألاف الرغبات .ز ها أنت هانئة في الركن ، أتعثر بشهيقي الراكض إليك ، بيدي الممتدة كالنغم .. أشتاقك يا امرأة الرحمة ، يا شروقاً ، يا إنثيال الياسمين على ارتخاء الشرفات .. يا غنجاً باسماً يتمخطر في الحسن .. أتراخى على مقعدي مأخوذاً ببهاء حضورك ...
ما الذي يشدني إلى قلقك .. حزنك الباسم المندى في عمق عينيك .. في سعادتهما ، في استرخاء كفك .. في وداعتك الطاهرة .. يا أنيقة القلب .. يا طاهرة ، يا قيثارة الروح ، خذيني لبهائك فقد أجهدتني الدروب .. والساحات اللاتعرفني . وحجرات الفنادق ، والواجهات الغليظة ا قلب والعيون الصلدة .. ضميني لوداعة كفيك .. فقد أرقتني الصباحات .
أحمدهاتف