بهيجة مصري إدلبي


تباريح رقمية لسيرة بعضها....ازرق       للدكتور مشتاق عباس معن

الإبداع التفاعلي العربي إبحار في قلق الصمت
تأمل في قصيدة الشاعر د مشتاق عباس معن
( تباريح رقمية لسيرة بعضها أزرق )

                                                                  

                                                      اضغط لمشاهدة القصيدة            

بهيجة مصري إدلبي

أديبة سورية

التفاعل حقيقة الوجود :

التفاعل سمة من سمات الكائن الإنساني في تحقيق الوجود  تعينه على فهم أسراره ، وكشف أحلامه ، وتأكيد وجوده الزماني والمكاني في هذا العالم  .

إنه مرجعية تقدمنا  وتطورنا ، واستمرارنا ، وعمقنا المعرفي ، وسمْتِنا في خارطة الانسجام الإيجابي  مع معطيات العصر  . خاصة وأننا في عالم أقل ما يوصف به : إنه عالم مجنون ، عالم مذهل بوسائله ووسائطه  ومعلوماته  ومفاجآته التي خيّبت كل النبوءات .

عالم يتشاكل فيه الشك  باليقين ،  الوجود بعدمه ، الإثبات بنفيه  ، الحياة  بموتها ، البداية  بنهايتها ، إنه باختصار  عالم المفاجأة الدائمة  والمستمرة  " تفاجئنا نظمه بأدائها غير الخطي، وجماعاته بأفعالها غير المتوقعة  ، ولغته بمجازها الشارد والمتمرد  ، وبشره بإبداعهم الوثاب  الذي  لا يمل الانتهاك ، خلاصته لقد حق القول : " إن التنبؤ الصادق الوحيد أمام تقلبات هذا العصر هو استحالة التنبؤ ذاته "  [1] فكيف لثقافتنا المنطوية على ذاتها ، وآلامها ، وأطرها المنتهية أن تواجه  هذا العصر وهي في حالتها الاستهلاكية البعيدة عن أي  إنتاج ؟

وكيف لنا أن نتجاوز لا فاعليتنا لنكون فاعلين ونحن نواجه " أخطر ظاهرة اجتماعية  واجهتها البشرية على امتداد العصور ؟ " [2] علينا أن نستفيد من لغة الأنهار لتغسلنا  من آثام تخلفنا ، ومن لغة  الريح لتنفض عنا غبار الموت والسكون  .

نحن لا نعيش ككائنات منعزلة عما يحدث في هذا العالم ، بل نحن جزء من كل مايحدث شئنا أم أبينا ، ولا أعتقد أن وقوفنا صامتين مذهولين يعفينا من الخوض في مغامرة العصر أو يحمينا  من آثار هذا الانفجار  المعلوماتي ، لأن الدخول في  المغامرة أمر حتمي  ، فإما  أن نستعد له ونعي  أسرار بوابة الدخول  ، وإما  أن  تعصف بنا  رياحه ، وتذرونا  في صحارى التيه .

فخير لنا  أن ندخل ونحن أحياء ،فاعلين منتجين  مالكين لأسرارنا ، ورؤانا ، لنشغل حيزا  في هذا التفاعل الكوني ، من أن تأخذنا الرحى لتحيلنا  إلى غبار .

ومن هنا بين الدكتور سعيد يقطين في كتابه ( من النص  إلى النص المترابط ) الذي يعد  من أهم الكتب التي تناولت قضية التفاعل والترابط النصي " أن دخول العصر عموما ، والعصر الإلكتروني خصوصا ـ وهما الآن متضامنان ـ  رهان الثقافة العربية ، لأنه يتصل بتوظيف تكنولوجيا جديدة ووسائط جديدة ، في العمل الثقافي ، وسواه من المجالات الحيوية في الحياة العربية العامة ، وأي تأخر في التفكير فيه والعمل الجاد من أجل تحقيقه لايمكن إلا أن يضاعف من تأخرنا الثقافي ( ويتبع هذا تأخرنا في مختلف المجالات ) ويجعل ثقافتنا غير مواكبة وغير متفاعله مع ماينجز من تقنيات لا تخفى أهميتها القصوى في الحياة المعاصرة " [3]

إننا أمام تحديات الوجود أو اللاوجود نقف على مفترق طرق في المنطقة الفاصلة بين أحلامنا وممارساتنا بين طموحنا والواقع ، نحاول دخول عصر المعلومات دون أن نطور قدراتنا وفاعليتنا التي تؤهلنا  للدخول الفاعل ، نطمح إلى التقدم والتطور دون أن نبادر إلى نفض الغبار عن أفكارنا وممارساتنا ، إننا في حيرة من أمرنا  ولا يمكننا الدخول في العصر إلا بالخروج من هذه الحيرة التي تربكنا وتقلقنا .

" فدخول عصر المعلومات بالنسبة  إلينا نحن العرب  معناه دخول مرحلة جديدة  من العمل الثقافي  وتحصيل المعلومة والعمل من أجل المساهمة في تطوير ممارستنا الثقافية لتتلاءم مع العصر ، عصر الإعلاميات والمعلوميات ودخول العصر الجديد معناه الانتقال إلى ممارسة  ثقافية جديدة و خلق و سائل جديدة للتواصل ( الوسائط المتفاعلة ) والعمل على تطويرها بإطراد وتوظيفها في مختلف المجالات ( الاقتصاد ـ والتربية ـ والإبداع ـ .. والنشر .. الخ ) ومن هنا تبرز ضرورة ميلاد صورة جديدة للمثقف ، للدخول  في العصر وتوظيف  الوسائط المتفاعلة ، مثقف  يمتلك لغة جديدة للإبداع / الإنتاج ـ والتلقي " [4]

ولعلي الآن بوقوفي أمام النص التفاعلي الشعري الرائد لمبدعه الشاعر مشتاق عباس معن بعد ما كانت ريادة الرواية والقصة للأديب محمد سناجلة[5]  أزيح ستارة الصمت ، وأدخل في غبطة المعرفة التي تحيلني إلى الدعوة لامتداد هذا التفاعل إلى مجالات أخرى مازال وسيطها الورق والكتابة حتى في تناولها الإبداع الرقمي التفاعلي كالنقد والبحث والمقالة  والنقد التفاعلي والبحث التفاعلي ، مع التأكيد على تجاوز مرحلة الريادة إلى تفعيل هذا الجنس الإبداعي الجديد ، والاستمرار فيه وإنجاز أعمال إبداعية تفاعلية تغني هذا الجنس وتفتح أمام المتلقي نوافذ واسعة للتفاعل والحوار الثقافي ، وبالتالي زحزحة تلك الثقافة المفوتة والتأسيس لثقافة معلوماتية جديدة تبشر بعصر عربي جديد .

( تباريح رقمية لسيرة بعضها أزرق ) نص ريادي يهز نخلة الثقافة العربية لتساقط إبداعا تفاعليا ناضجا ، نص بحاجة إلى وقفة تأملية تبحر في نصوصه المترابطة والمتفاعلة للوصول إلى حالة الانسجام التفاعلي والذي هو جوهر القصيدة التفاعلية ، وجوهر الإبداع التفاعلي.

ومن خلال قراءتي للمقالات والدراسات التي كتبت حول هذا النص الرائد وجدت في بعضها حالة من الاكتفاء بالاحتفاء ، والتبشير بولادة نص رائد ، دون الغوص بمفاعيله ونصوصه ، وسيرته الرقمية ، ومسافاته الزرقاء ، ومدى تواجد اللحظة الإبداعية في تلك النصوص . وكان بعضها الآخر يحاول البحث في الجانب التنظيري لهذا الجنس الأدبي ووضع القواعد والشروط للمبدع التفاعلي والناقد التفاعلي ،دون الالتفات إلى تباريح النص وأسراره. خلا بعض الدراسات التي تماست مع النص التفاعلي[6] بوقفات مع الصورة والصوت والأيقونات والعلاقات الترابطية ،

 صحيح أننا بحاجة إلى السعي لتأسيس نظرية نقدية تفاعلية  تواكب النصوص التفاعلية ، وتحاول رسم الخطوط العريضة لهذا الإبداع ، إلا أن هذه النظرية لا تأتي بين ليلة و ضحاها ، ومن خلال نص أو نصين أو أكثر ، بل تحتاج إلى عمل جماعي وإلى وعي حقيقي  بهذه الظاهرة ، لتكون النظرية النقدية من داخل النصوص لا من خارجها .

فمعظم الذين حاولوا التنظير لهذه الظاهرة إنما كانوا يستنطقون نماذج من الثقافة الرقمية الغربية وحتى عندما ظهرت النصوص الريادية العربية في الأدب التفاعلي أخذت القراءات النقدية حالة من المقارنة والقياس  والمعايرة بالنسبة إلى النموذج الغربي دون الأخذ بعين الاعتبار المسافة الزمنية التي تفصل نصنا التفاعلي الريادي عن النص الغربي الريادي في هذا المجال ، ولهذا الأمر أبعاده ، وحيثياته ، لابد من الوقوف عندها قبل إجراء أية مقارنة ، حتى نضع نصوصنا التفاعلية في موقعها الحقيقي من الثقافة الرقمية .

إن التأسيس لنظرية نقدية تفاعلية عربية يجب أن يستند إلى حراك حقيقي في مجال الإبداع الرقمي التفاعلي وذلك لتكون النظرية مبنية على أساس من التراكم والتفاعل المعرفي في هذا المجال . لأن القضية ليست برسم  قواعد و شروط لعملية إنتاج النص التفاعلي بل هي عملية قراءة عميقة لثقافة المجتمع ومدى الوعي بهذه الوسائط الجديدة ومدى  تفاعلها مع المكوّن الثقافي الاجتماعي والتاريخي للأمة .

ولا أعني بذلك أن نبتعد عن التنظير ولكن من الواجب أن تنطلق النظرية من النقد التطبيقي أي من النص أولا ومن ثم باستطاعتها أن تستند إلى أكثر من نموذج في المستقبل لتأسيس  فرضياتها التي ربما تختلف عندما تطرأ تغيرات لا ندرك آفاقها الآن  على مستوى التقنيات والمعلوماتية ، وبذلك نستطيع أن نؤسس لنظرية متجددة متفاعلة تنطلق من منجز إبداعي تفاعلي عربي حقيقي.

وقبل البدء بقراءتنا للقصيدة  وانسجامها مع الفنون الأخرى لابد أن نكون منسجمين مع مقولاتنا النقدية التي سنجعلها منطلقا للإبحار في تباريح رقمية لسيرة بعضها أزرق .وخاصة فيما يخص النص ـ المبدع ـ المتلقي . في حدود الأدب التفاعلي . 

الأدب التفاعلي / النص الحي :

كما أسلفنا أن سمة التفاعل إنما هي سمة الوجود الحقيقي للكائن ، بل هي سمة تنسحب على كل الكائنات الحية لتستمر في وجودها ، ولأننا نناقش هذه الفكرة في المجال الإبداعي نؤكد أن التفاعل يتشكل في فضائين فضاء النص الذاتي وفضاء النص الموضوعي ، ففي الفضاء الداخلي أو الذاتي تتفاعل اللغة في أساليبها المختلفة على مستوى اللفظة والصورة والرؤيا والتعلق النصي .. الخ .

أما في الفضاء الموضوعي فيتفاعل النص مع القارئ وهذا التفاعل إنما يأخذ مداه ومده من خلال التفاعل الذاتي للنص ، فكلما كان التفاعل منسجما بعناصره كانت استجابة القارئ والمتلقي أكثر فاعلية وأكثر تفاعلا  مع معطياته ، وقد أشار الدكتور سعيد يقطين في تعريفه للفظة  التفاعل / بأن التفاعل يعتبر في الإعلاميات " بمثابة عملية التبادل أو الاستجابة المزدوجة التي تتحقق بين الإمكانات التي يقدمها النظام الإعلامياتي للمستعمل والعكس ... " ويشير أيضا إلى معنى آخر للتفاعل أعم وهو ما يتمثل في العمليات التي يقوم بها المستعمل وهو يتنقل بين الروابط لتشكيل النص بالطريقة التي تفيده "[7]

وفي كتابها " مدخل إلى الأدب التفاعلي " حاولت الدكتورة فاطمة البريكي التأصيل لهذا المصطلح والبحث عن جذوره في كلا الثقافتين العربية والغربية مستعرضة آراء معظم الكتاب والنقاد الذين استعملوا هذا اللفظ لتجد في النهاية أن " لفظة التفاعلية في الثقافة العربية لم ترقَ حتى الآن إلى أن تكون مصطلحا أما في الثقافة الغربية فتتخذ هذه اللفظة حلة مختلفة وتقف على أرضية ثابتة ويكاد يجمع المستخدمون لها في الوقت الراهن ومنذ حوالي عشر سنين خلت على دلالة واحدة لها أو دلالات عدة تدور حول محور واحد في النهاية " [8]

وفي محاولتها تتبع هذا المصطلح في الثقافة الغربية وجدت أن هذه اللفظة " ليست مصطلحا أدبيا أنترنيتيا أو تكنولوجيا وحسب ولا يجب  أن تؤخذ دلالة اللفظة على هذا الوجه فقط بل يجب أن نتعامل معها على أنها نمط حياة ووسيلة  للتعامل مع الأمور  المختلفة  التي تمر على الفرد بصورة يومية ، فمن كان شأنه التفاعل مع كل تفاصيل حياته لابد له أن يتفاعل على نحو لا إرادي مع مايقدم له من نصوص أدبية أو غيرها " [9]

وبهذا الشكل تأخذ لفظة التفاعلية صفة الشمولية وصفة الامتداد في العالم الحي ، سواء كان ذلك العالم عالما واقعيا أم افتراضيا هذا الأمر يقودنا للحديث عن النص  المترابط بل عن مصطلح الترابط  الذي يعد جوهر التفاعل حيث لا يتحقق التفاعل إلا من خلال الترابط .

الترابط جوهر التفاعل :

إذا كان الأدب التفاعلي اصطلاحا هو الأدب الذي اتخذ من الحاسوب وسيطا لتطوير العلاقات النصية من مبدع ونص ومتلق أو مرسل ورسالة  ومرسل إليه بحيث أصبحت العلاقات حسب د. سعيد يقطين :

" المبدع ـ النص المترابط ـ الحاسوب ـ المتلقي "[10]

وبالتالي إن توظيف الحاسوب كوسيط في العملية الإبداعية " لم يؤد فقط إلى ظهور نمط إبداعي جديد ، ولكن أيضا ، وبالتلازم إلى بروز اختصاص جديد يتحدد عبر اشتغاله بهذا النص الجديد، هو ما نسميه ( الوسائط المتفاعلة ) " [11]

وقد رأى الدكتور يقطين " أن النص المترابط  والإبداع التفاعلي  جاءا تطويرين للنص والإبداع بمعناهما القديم ، كما  أنهما تحققا في الصيرورة ، وسيتحققان مع التطور على أنقاضهما أو إلى جانبهما " [12] ولأن التفاعل والترابط سمتان إنسانيتان متلازمتان فهما خاضعتان لطبيعة التطور عبر العصور ، وبالتالي تجسدان أحد أهم المقومات في النص " كون أي نص هو ملتقى علامات نصية متعددة ( التفاعل ) النصي والعلاقة التي يتحدد من خلالها هذا التفاعل بين النصوص يجد مستنده في حضور " الترابط " بين مختلف النصوص التي ينظمها النص المحدد في نطاق بنيته الخاصة " [13] ومن خلال هذه العلاقة المنسجمة بين الترابط والتفاعل نستطيع أن نحدد الجوهر الحقيقي لأي نص ولعل فاعلية الترابط النصي هي السمة الأساسية التي تجعلنا نميز بين أشكال ممارسة الترابط تبعا لنوعية النصوص .. وذلك لأن الترابط موجود في أي نص لكن تجليه يختلف باختلاف النصوص ، ففي الترابط العام نجد أنفسنا أمام النص أما في الترابط النصي الخاص فنجد أنفسنا أمام النص المترابط ، وأكد الدكتور يقطين على فكرة تحسيب النص العربي قديمه وحديثه ، ولكن يرى أنه لا يمكن تحقيق هذه الغاية بدون وعي جديد بالنص وبالتالي وعينا بالترابط باعتباره سمة جوهرية في النص  أي نص [14]

ولعل هذه العلاقات التي حاول طرحها الدكتور يقطين في مفهومه للترابط والتفاعل والصلة بينهما وبين النص قديمه وحديثه هي التي ستحدد في المستقبل البذور الأساسية لنشوء ما ندعوه بالنقد التفاعلي غير الورقي أو بممارسة النقد التفاعلي كما هو الإبداع التفاعلي .


[1]ـ  علي . د ، نبيل ، الثقافة العربية وعصر المعلومات / رؤية لمستقبل الخطاب الثقافي العربي ، سلسلة عالم المعرفة ، الكويت ، العدد 265 ، 2001 ، ص 16 ـ 17

[2] ـ  م . ن ، ص 17

[3] يقطين . د . سعيد ، من النص إلى النص المترابط / مخل إلى جماليات الإبداع التفاعلي ، المركز الثقافي العربي  ، الدار البيضاء ، المغرب ، 2005 ، ص 19 ـ 20

[4] م . ن ، ص 29

[5] للأديب محمد سناجلة رواية ( ظل الواحد ) و رواية ( شات ) و قصة ( صقيع )  وثمة تجربة في المسرح للمبدع محمد حبيب كما أشار د. السيد نجم في مقالته / النقد الرقمي ومواصفات الناقد الرقمي ـ إتحاد كتاب الإنترنت

http://www.arab- ewriters.com/?action=showitem&&id=3347

[6] معظم المقالات التي قرأتها كانت توصيفية لهذا النص ، دون أن تلامس أعماقه ، خلا القليل من تلك الدراسات  تجلت فيها تلك المحاولة منها دراسة الدكتورة فاطمة البريكي ( المولود التفاعلي البكر و فرحة الانتظار ) وصلة الدراسة http://www.awraqi.org/index.php?categoryid=14&p2_articleid=145

  ودراسة  د . عبد الله بن أحمد الفيفي ،( نحو نقد إلكتروني تفاعلي ) ودراسة د . علاء جبر محمد ( العلاقات التركيبية والاستبدالية في صياغة النص التشعبي  ودراسة الأستاذ منعم الأزرق الذي حلل الواجهة الأولى للقصيدة / http://www.imezran.org/mountada/viewtopic.php?

[7]  يقطين . د . سعيد ، من النص إلى النص المترابط ، م س ، ص 259

[8] البريكي . د . فاطمة ، مدخل إلى الأدب التفاعلي ، المركز الثقافي العربي ـ الدار البيضاء ، المغرب ، 2006 ، ص 60 وللتوسع في هذا الموضوع من الكتاب نفسه ص 54 ـ 67

[9] م ن ، ص 66

[10] من النص إلى النص المترابط ، م س ، ص 11

[11] م ن ، ص 11

[12] م ن ، بتصرف  ص 11

[13] م ن ، ص 163

[14] للتوسع ، م ن ، ص 165 ـ 167

                

************

العودة الى صفحة مقالات