|
|
| الشاعرة فليحة حسن | ||
|
· ليلة القدر لو ُفتحَتْ أبواب سمائي اليوم ودنى وهج دعائي من إذن الغيب لقلتُ رغم الموت المربوط بكاحلها الآن يا ربي أحفظ أمي؛
· حرز لخمسٍ توضأتُ باسمكِ لليلٍ يحيط بنبضي وظلمٍ طوتهُ إليّ العيون وكارثةٍ كنتُ اختبأتُ وراءكِ منها ويتمٍ تحاشيتُ أن لا أراه ودربٍ يتيه إذا ما ابتعدتِ
· عذر مادمتُ لم افقأ عيوني حين نمتِ مادمتُ لم اقلع مراسي صحوتي من يوم تهتِ ما دمتُ لم ازرع جداراً بعد آخر فوق عيني مذ ُدفنتِ مادمتُ لم افلح بترويض السواد لمشرقّيها مذ ُمحقتِ مادمتُ لم اذبح وريدي (فدوهً ) ولبستُ صمتي فكيفَ أجرؤ أن أقولَ إنني منكِ امتدادي وأنتِ أنتِ
· هي لم تكن غير قضية ضيعوها في التفاصيل العتيقة في بريق من لهاث في عناوين الذي كان وجاء ثم أمستْ خاطراً تنسج الجنح لأطيار (الفخاتي ) وتلم الجرح في جيبِ خطاها غير إن الطرقات لم ترافقها صديقه فاجتنتْ معنى لأقفاص الحكايا وتناءتْ تنزفُ الهمَ كعين الالهه .
· أمنية في زمن الظمأ والمسغبة أتحول فماً صائحاً بواقع حالي لك ما تشائين من هدايا ( بس تعالي)
******* |
||