الشاعر حميد قاسم  
 

الشاعرعبد الرزاق الربيعي

 كتاب ساعات (جونو)العصيبة

*قصائد حب تحت اعصار (جونو)


في بغداد

ماجد مطرود

*بانوراما بلا عجلات

 *ملوك و سكارى  


صباح الخير

قصيدة شعبية لجعفر كمال


لأنك عراقي

د.ياسر الياسري

 


 

 

 

لقد تسممت حياته

إلى خزعل الماجدي

الألم..

ذلك الذي لم أعد أستطيع احتماله

لقد انتشر في أرجاء بيتي.. حتى تسممت حياتي.

 

 

أدلكُ الجثث التي سجيتُها في الحديقة الضيقة

وأهتف بها باكياً

" كل هذا الحب.. وأنتِ عاجزةٌ أمام الموت"؟

وطني... أيتها الذكرى الجميلة، ألوحُ  لكَ بيديَ العاريتين

انا الذي تسممت حياته، وسأفترضُ، بدايةً أخرى..!

{ كانت تضحك، لانها-كما أظن- تشعر بانقباضي

واشمئزازي، وانا أروي لها بالتفصيل

كيف احرقتُ أطفالي.. انها تمشي طيلة النهار في الممرات

بلا تعبٍ ولامللٍ

وتهذي مع نفسها بشكلٍ مستمر

انها تقول الحقيقة، وهي ذكية بما يكفي

لا تريد لأحدٍ أن يسمعها

ولذا فما عليها إلا ان تمشي طويلاً، وتقص لنفسها

حكاية العالم الخائن والظالم، ولربما وضعت ملامحنا في هذا الدوران اللامتناهي]

-أنتَ شاعر؟

-نعم..!

لم ترتدي سروالاً إذن؟

أزيح بيدي تلك الانتحابات المتراكمة، فثمة أخٌ أكبرُ دائما

مولعٌ بالتصوير الفوتغرافي والرسم-البورتريه خاصة- والجولات

كان يصادف في حالاته الهستيرية سراً بدأ يتكشفُ أمامه

وها انا الان مجبرٌ على ان أقفَ هادئا..

أستمرُ في رداءة الحياة، أقترُ مصاريفي..

مكبلاً بالهموم.

[ ظل يعاني من شعورٍ بالذنب، ثم نشر رسالةً مستفيضة في

شلل الأطفال وتدليك الجثث المحترقة في الحدائق، ثم تحدث عن التماهي

وخلافاً لفرويد.. افترض وجود تواصلٍ لا واعس بين الأفراد، لايمر بالسلطة

ومنذ ذلك الوقت، احتفظ لها بالكتاب، وفي عيد ميلادها أخرجه من مخبئه

وها هو يهديها إياه شهادةً على العطف الذي يكنه لها ابوها الكهل]

 

ذلك الصندوق الذي يسمونه التلفزيون.. وانت يا أبي

لا تساويان شيئاً

انتَ لست أبي..!

انت التلفزيون..

وأنا استطيع ان ألغيك بمجرد الضغط على الزر الصغير.

[ امسكت بقبلاته قبل ان تلامس شفاه النسوة، ومسحت عن ذراعيه وكتفيه

دفءَ اجسادهن، واومأت للجثث التي تتساقط من بين اصابعها..أن تحيط به].

 

 

الدخان يحوم حول زواياي، أزيحه بيديَ اللتين تشمعتا

قبل ان ينمو عليهما الشعر مثل دغل يابس، متسائلا:

-         ألم يخنق ألتوسير زوجته بعد أن أصبح بنيويا؟

[صورة في الألم.. زادت من انهياره..

لقد تسممت حياته...!]

وطني...!

أيتها الذكرى الجميلة..

في العمق منك، ألوح لك بيديَ العاريتين

انا الذي تسممت حياته..

وسأفترضُ... بدايةً أخرى.

              شباط 1992

 

 


كل الجدران ستتهاوى أيتها الأعظمية
قصيدة للشاعر الكبير عيسى الياسري


امل الجبوري

سوريالية القيامة العراقية


مجموعة قصائد

هاشم معتوق

*معادل الصباح هو العقل


قلبي في الجبال

قصة وليم سارويان

ترجمة زعيم الطائي


عراقية

للشاعر علاوي كاظم كشيش


 

 

 

             العودة الى صفحة أدب