|
|
| الشاعر جعفر كمال | ||
|
في أسفلِ المدينة وعلى صفحات الكرنفال التقيتُ امرأة طعمَُ الرطبِ شَفَتاها وحين شَمَمتُها شبعتُ من رائحةِ الفستق
قالت.. لمّ تأخرت؟ عبرتَ المسافات على خيوط المدى يثقلك الخريف وأنا الربيع آمنتُ برحيقك
لمّ شربتَ النسيان؟ وتعثرت بالصبايا خلف الأبواب وأحيانا .. في حضن شُجيْرات يرضعن منك خرافة وأنت تقرأ التكاثر
لمّ ألم تتب؟ من شقاوة كم عذراء صَعَدَتْ صَليبكَ ما ينقصك؟ الزينة.. مددتها الأملُ.. أنبتَ به الشباب العمرُ.. شَرَبَ ماء الورد
لمّ تعومُ البحر راقصا؟ تصعد النخيل سابحا وفي الصحراء زاحفاً تنتظر اللهفة والشجن وأنتَ.. طبعكَ بدونِ تفسير تعلق = = |
||