|
قصــيدة بـــلاد الرافــــدين
من الرقـــيم الطيني
الى الحـاســب الألكتروني.
شكّل الشعــر ، ومايزال، الثابت الأرأس في ثقافة العرب عامة وبلاد الرافدين
خاصة ، فهو الرئــة التي يتنفسون منها الإبداع ، ليعبـّروا بـه عما يجول
بأنفسهم من خواطر ، إضافة إلى أنــّــه كان أوثق وثيقة لتاريخ الأقوام التي
تعايشت في الجزيرة العربية وبلاد مابين النهـرين ، فــــأولــى الاكتشافات
الآركيولوجية كانت قد عثرت على الألــواح الســومريـة ، ومن بينها كانت"
ملحـمـــة كلكامــش" وبالخط المسماري ، وقـد صيغت شعراً ، وهي تبحث عن سـرّ
الخلــود للإنســـــــــــان
ثم عثرت التنقيبات الأثرية على " الملحمــة البـابـليـــة"وأيضا مصاغة
شعراً، وهذه الملحمة هي أيضا تبحث عن الكون والإنسان، على الرغم من أنها
غير موزونــة ، ورمـز لهـا بتسميــــة :
" أنــوما ايليــش" والتي تعني ترجمتها الى العربية بـ" حـينمــــا في
الأعــــالي" ويزيد عـــــــدد أبياتها على ألـف بيت ، وقد عثر عليها " ضمن
الألواح السبعة ، والتي تشكّل بمجملها" الملحــمـة البابلية" . وقد
تـولــّى ترجمتها الى اللغات العالمية عالم الآثار المتخصص بالحضارات
القــديمـــة وبالآثار البابلية " البروفيســور الكســندر هــايـد ل" وقد
صدرت مؤخر بكتاب له . * 1
وقد أشار البروفيسور هــايدل ، الى أن هذه الملحمة اكتسبت شكلها النهائي في
مطـلع الألف الثـاني قبل الميلاد ، وفي عهــد الملك البابلي المشهــور"
حـمــورابي 1792 – 1750 ق م " وتكمــــن الأهميـة الاستثنائية لهذا العمل
الفريد " في الخصائص الشعرية والإيقاعية والفلسفيــة التي كانــــت سائدة
في تلك الأزمنـــة السحيقة من ذلك التاريخ القديم" *
2
ومن الملاحظ على سياقات ثقافة تلك العصور الغابرة أن القصــائد الشعرية
كانت تنشـد إنشــــاداً ، وفي المهـرجانات العامة التي تقام سنوياً ، وفي
مطلع شهر نيسـان من كلّ عام ، أي وقت الربيــع
والإنماء والخصب ؛ ليمثـــّل حالة انفتاح الروح لما هو جمــيل ومبهـج ومثير
للمشاعر – وفقاً لما نقرأه نحن من هذا التوقيت بالذات - ، وهذه الحالة
يعـبـّـر عنها الإبداع شعراً أكثر منه نثــراً ، ومن هنا ندرك أهـمية الشعر
في نفس الإنسان الرافديني ، كونه – أي الشعر- ثـابتـاً في وجـدانه وثقافتـه
، منـذ أن بــــــدأ بخط الكلمـــة بالحـــرف المســماري .
*3
إنّ التعبيـر عن الروح العراقية – في هذه الملحمة- هـو تعبير عن القــلق
الكـوني عنـد أؤلئــــــك الأقــوام حول" أصـول الآلـهـــة، وخلـق العـالم
، والكشف عن الخرافات والأساطيرالتي هيمنت على النشاط الفكري في العـالم
القـديـم ، قــبل ظهــور الأديـــان السـماويـة . *
4
وكان الانقـطــاع الحضاري بين الثقافـة السـومريـة- البابــليـة وبين
ثـقـافـة العــرب في العصــــر الجـاهلي ، لا يكاد يُـرى بنحو تسـلسـلي
دقـيق ، على الرغم من وجـوده في الأفـق الحضـاري - التـاريخي بوصفهم –أي
العرب- من الأقـوام السـامية ، التي حملت ثقافة المنطقـة ، ونـحن
نــعـتــقـد أن الثـقــافـة الآرامـيــة ، هي الوسيط الثقافي الأبـرز الذي
ربـط بين ثقافـة السومريـّين والبابـــلييّن والعـرب ، وصـولاً إلى العصـر
الجاهـلي وبـداية ظـهـــور الحــرف العــربي ، كبدايـة لتدوين الثقـــافـة
العــربيـة *5
وعلى أيّ حال ، ظـل الشعـر هـو الهـاجس الأبـرز في ثقـافـة العرب في
المرحـلـة الجـاهـــليـة حتى أن البـاحث في تـاريخ تلك المرحلـة يسـتطيع ،
بسهـولة ، تعرّف عادات وتقاليد وإرث ونفسـيـة شـعوب تلك المنطقـة من خلال
شعرهم المتروك والمتداول حـفـظاً وتـدويـناً ، وليـس اعتـباطاً أن يقـول
عـبدالله بن عبــاس – ت 68 هـ/ 687 م – " الشــعر د يـــوان العــــــرب"
لأنّهـم سطـّروا فيـه كل خـوافي حياتهـم وظـــواهــرهـا؛ لأنــه كان
بمثــابـة السـجل اليـومي لهم ولتاريخهـم وعاداتهم وأصولهـم وأصـالتهـم ،
حتى بات هذا الأمـر عرفـاً ثـابتـاً في ثقـافتهـــــم ، وحتى في الوعي
الموروث معاصــراً، ومن هـنا نفهــم الضجــّة الإعــلامية والهجمـة الشرسة
التي شـنـّت على الدكتور طـــه حســين " 1898 – 1973 م " في منتصف القـــرن
العشـريــن عنـدما حـاول المسـا س بهـذا الثــابت ، في أطروحـته "في الشـعر
الجــاهلي" وقد أجبر على تغيــير في بعض المفاصل والعناوين فيهــا . وليس
ذلك فحسب بل أن القـبائل العربية في العصر الجاهلي كانت تتبـاهـى إذا نبـغ
فيهــا شـاعر، إذ تعدّه لســانهـا الــذائـد عنهــا .
وقـد جسـّدت المعــلـقـــات الشـعريـة هذا المنحـى ، اذ تنافسـت كل
القبـائل بشعرائهــا لإثبــــات وجـودهـا الاجتماعي ، من خـلال الشعر،
وفرضت " قصــائدهــا" وخطـّتهـا بمـــاء الـــذهب ، وعلّـقتهــا على أسـتار
الكعبـة ، كأقـدس مكان لأقــدس أد ب ، يعــبـّر عن وجـودهـا الاجتماعي
والثقافي بــآن ٍ معاً – بحسب أشهر الآراء التي قيلت في تفسير تسمية
المعلقات - . إذن الشعر هنا ، وازى المقـدّس وحــايثـه في المكـــان،
وأصـبح " المحــج " مع بيت الله الحــرام في كل عـام ، ومن هنــا نفهم
أهـميــّـة شـعراء المعلقــات وشعرهـم ، اذ كانت " هذه المعلقات" علامـة
فارقـة تمـيـّـز العصر الجاهلي – ثقافياً- من سواه من خلال الشعر.
وحـينما جاء الاســلام ، وقـويت شوكتـه، ولاسيما في المرحـلة المدنيـة، كان
الشعر قد تصدّى للخصـوم – شـعريـّاً- بالذود عن الرسالة المحمـديـّة ، وقـد
كان شعراء الرسول ، يمثلون هذا الجانب عرف منهم " عــبدالله بن رواحـة –ت 8
هـ /629 م ، و " حسـان بن ثـابت –ت 55 هـ/674 م" وهـؤلاء الشعراء أثبـتوا
قــوّة الشعر وفعاليته ، الأمر الذي استثنـاه النص القـرآني في بعض
آيــاتـه وليس ذلك فحسب ، بل أننا نلمس إضـفاء البعـد الجمـالي على بعض
نصوص الخطــــــاب القـرآني، كســورة الرحمـن ، مثلاً، والآيات والسور
القصــيرة ذات الفواصل المتناسقة . وقد تجسـّد هذا الشكل الجمالي في كتابةٍ
فاجـأت العرب ، بحــيث أجمعــوا على أنهــــا فريـدة ، لم يـروا مثلهـا
وعلى أنهـا لاتضاهى ، ولم يعرفوا كيف يحـددونها استناداً إلى المعايـيرالتي
يعرفونها ، فقــــالوا
إنهـا نثـر، لكنها ليست كمثل النثـر ، وإنهـا شعـر لكنها ليست كمثل الشعر
... وقالوا: إنهــا نـوع من النظـم في تركيب جــديد .
* 6
ومن هنا ندرك القـوة المؤثرة للشعر في الوعي العربي ، وتـأثـّـر النصوص
المقدسة فيه ؛ لأنـــه ثـابت قوي الحضور ، ليس في الثقافة الاسـلامية
وحـدها ،بل وفي النصــرانيــة أيضــا. * 7
وعليـه يصحّ القول : إنّ الشعر قد أثــّر فعلاً في الثقافة الدينية التي
حلت في وسط الجزيرة العربية .
وعلى الرغم من سطوة النص الديني/ النصرآني والاسـلامي/ على الشعوب العربيـة
كانت نصــوص الشعر لهـا الأسبقية على النص الديني ، في الحفظ والتداول
والشيوع والانتشار؛ لأنــه تــــوأم الفطرة في وعي العرب ، ومن هنا نلحظ
سـطوة الشعر ومكانتـه في الـدولــة الأموية ( 41 هـ/661 م – 126 هـ / 744 م
، حتى غــدا الشعراء من جـلاّس الخليفــة ، ومن أصحاب المكانة عنــده ، بل
أصبح كثير من الخلفاء الأمويين يتعاطونه فنـّاً وأدباً . وقد ظل الشعر في
هذه المرحلة محافظـاً على " عمـود الشعر وقوافيه وأوزانـه" وكـــل أغـراضـه
. وقد كشف الشعر الأموي عن حقيقة الإنسان العربي ، بكل انفعــالاتـــــه
النفــــسيــــة والوجـدانية ، وكانت " نقــائض جــرير والفــرزدق والأخطل
" أصـدق صورة عن تلك الحالة .
وفي الوقت نفسه ، أظهـرت خـطورة الشعر وفاعــليتـه ، على أنه أدب أصيل، لا
يمكن تفضيل فن آخــر عليه ، مهمـــا كان هذا الفــن.
وحـيــنما خطت الخلافـــــة العـبــاســية ( 132 – 656 هـ/ 750 – 1258 م )
في أولـــــــى خطــواتهـا الحضارية لتفعيل الفكر العربي – الاسلامي في
المجـــالات كافة ، كان للشعر الحضور الأبرز في هذا النهـوض ، إذ كان أغلب
بني العباس- ولاسيما الأوائل منهم- ممــّن يتعاطون الشعر والثقافة والأدب
والتاريخ والأنساب ،وللشعر في نفوسهم القـدح المعـلـّى ، على بقية
الفنـــون.
ومن ثم صاحـب الشعر فـن آخــر ، يعتمـد على الشعر في وجــوده هـــــو
فــــن الغــــــــــناء حتى أصبحت بغــداد – حاضرة الخـلافـة العبـاســية
– من أكثر الأمصـار الإسـلاميـة شهرة في الأدب والغنــاء والشعر والموسيقى
وبقيــة فـــنـون الأدب والمعارف الأخرى . *8
وقـد غـالى خـلفــاء بني العــباس في احتضان الشعراء والأدباء والمغـنين ،
حتى أنـّك تستغرب هذا الكم الهــائل من الشعراء والأدبــاء في ذلك الأوان،
وقــد رصــد هـذه الظــاهـرة الثـقـــــافيـة " أبـو الفــرج
الأصفـــــهاني- ت 356 هـ/ 967 م " بكتــابـه المهم " الأغـــــــــــاني"
* 9
لقد فرض الشعر ثبوتـه اليومي في الوعي الثقافي أولاً ،وفي الوعي العام عند
جمهـور الناس في هذا العصر ثانياً ، حتى أن الـورّاقين البغـــدادييّن قد
وضعوا شروطاً معرفية وإبداعية لناسخي الشعر من الورّاقين ، يجب الالتزام
بها ، كمعرفة بحور الشعر وأوزانه وقوافيه وزحافاته واقواءآته وغيرها من
أمورالشعر. *10
وقد بدأت " حركــة التجــديد الشعري" في هذا العصرتحــديداً ، إذ ان الوعي
الثقافي لهذه المرحلة كان ناهضاً بكل مناحي الحياة ، الإبداعية والسياسية
والاقتصادية والاجتماعية ، ولا أعتقــد أن هناك عصراً قد تجاوز العصر
العباسي بعلومه وفنونه وآدابـه، إذ ظهر فيه النسخ والتأليف والفلسفة
والرياضيات ، والترجمة والعلوم والموسيقى ، حتى عـدّ هذا العصر بالعصـــر
الـذهــبي للثقـافة العربيــة والاســلامية بلا منـــازع .
والشعر كان قد سبق بقيــة الفنــون في مجــال التجــديد ، إذ قامت
المخيــلة الشعريــة بفعلها في تفجير طاقات الإبداع . وقد ظهـر هذا
التجــديد في شعر أبي نــؤاس" 757 – 814 م " وعـنـــد البحـــتري " 820 –
897 م " وفي شعر أبي تمــّام "788 – 845 م " فيما كانــــت الســــطوة
الشعرية للمتــنبي " 915 – 965 م " تقـلـق كل الفحــول من الشعراء كي
يجـاروه في منحــاه وأسلوبـه .
وعلى الرغم من ظهــور فلـسـفـة التصــوف وأدبها العـالي ، لم تستطع مجـاوزة
الشعر، رغم موازاته بحـدّة ، حيث أن الشعر راح يـؤثــّـربكل فئـات المجتمع
، بل سحب إليه أقـواماً أخرى ، مـن غـــير العـرب ، للتعـاطي به والنهـل من
منبعــه، حتى ظهــر اللحـن * 11 في لغـة هــؤلاء الغــربــاء " الأعـاجـم"
واسـتعـذب منهـم في الشعر، حتى قال أحد الشعراء " وأعذب الشعر ماكان
لحـــــنا" وهـنا نلاحظ سعة انتشار إيقـاعـات الشعر ومساحاته ، وراح
الغـــناء ، أيضـا يطالب بالجـديد منـه بغية الرقي فيه والتماثـل مع قامته
الباسقة ، إذ ان الغــناء لا غــناء له عن الشعر مطلقـا .
إنّ سطوة الشعر العراقي في العصر العباسي ،على بقية فنـون الأدب ، جعلت منه
ميـدان تنافـــس ثقـافي – سياسي ،تجتلـّى ذلك في نتاج الخلافتين
الفـاطــميـة في مصـر والأمـوية في الأنـــدلـس في العصــور الوسطى ،إذ ان
الخلافـات السياسيــة مع الدولـة العــباسية ، كان الأدب يظهــرهــا بشكل
جلي ، وقـد نحـا شعراء الأنــدلس منحـى تنـافسـيـّاً مع شعراء العـراق ، في
صنعة الشعــــر تحــديداً ، وقبلـوا النــزال الثقـافي ،فـأبــدع
الأنـدلســيون شــعر المـوشــحا ت ، كفـارق ثقــافـــي وحضاري، يملي
قـانونيـّـتـه الإبداعية على كامل الثقـافة العربيـة – الإســلامية ،
ويـؤثــّر في ثقـافة أوربـــا – فيما بعـد- من خـلال إبـداع أهـل أســبانيا
شعراً جــديداً اسمه " شعرالتربادور" مما حدا بالأنــدلسيين في هـذا المجال
الشعري الجديد على ابتــكاره ، جعل من بقية شعراء العالم العربي دائمي
القـلق والتفكير لإيجــاد" معــادل ثقــافي شعري" يوازي تلك الموشحات
الشعرية
في مجال الإبداع ، ولكن لم يـوفقــوا الى ذلك، وظلـّت الموشحات إبداعاً
أنـدلسـياً خـالصـــاً .قـد تـحفــّز الغـيرة التنافسـية في الإبداع الجميع
لخلق أنماط جديدة في مناحي الثقـافة كافة،, فبعـد حـوالي سـتة قـرون من
ابتـداع الموشحات الأنـدلسية، أوجــد شعراء العــراق ، في مرحلة الخــلافـة
العــثـمانيــة " 1281 – 1923 م" نمطـاً جـديداً من الشعر اسـمـه " شـعـر
البــــنــد " هـو أقـرب إلى السـجع وبشـطر واحــد .
* 12
وكان الشاعر عــبد الغـفــّار الأخــرس" 1805 –1873 م " واحداً من
المبـرزين فيـه .*13
وهــذا الأمــر يشير إلى العقـليـة الخـلاقـة عنـد شعراء العـراق، بوصفهم
حـاملي منـارة الشعربامـتـــياز . وحيــنما حـلّ الاســتعمار البريـطــاني
في أرض الرافــدين العــراقــية"1914 – 1958 م " بـدأ شعراء العــراق
ينهـلون من الثقـافة الشعرية الأجــنبية الـوافـدة اليهـم مع الاسـتعمار
ولاسيما موجـة الحـداثة والتطوير، وكان ت. س. أليـــوت " 1888 – 1965 م "
من المـؤثـرين في نمـط تفكيرهم الشعري بالأساليب المحـدثة الجـديدة ،
ولاسيما قصـيدته الشهيرة " الأرض اليـبـاب " وقـد شغل هذا الأمـر كلّ
المبـدعين من الشعراء والكتاب والنقـاد، فـبـدأت نــزعـة التجــــــديـــد
، تخـالج فكرهـم فولدت" قصـــيدة الشــعر الحــر" على يــــــد الشاعر
بـــدر ســاكر الســـيّاب "1926 – 1964 م" والشـاعرة نــازك المــلائـكـة "
1923 – 2007 م " ليحــدثـا ثـورة جـديدة في بنيــة وايقاع الشعر العربي
بـرمــّـته ، وبـدأ انتشار هذه الثـــورة الشـعـريـة من العـراق ليمتــدّ
الى بقـية أنحـــاء العـــالم العربي.
*القـصـيدة الـرقـميـة – في الشعر-
اســتمـرار لـقــلق الإبداع:
ثـمـّـة مفـارقـة غريبة ولافـتة للنظـر، تمـثــّلت في حيــاة الإبداع
الشعري العراقي ، فـما أن ظهـرت القصيدة الرقمية- كابـداع جــديد- في عام
2007 ، حتى غـادرتنا إحـدى رائــدات الشعر العربي الحر ، هي الشاعرة "
نــازك المـلائــكة" إذ تـوفيت في 20-6 -2007 ، لتنام قـريرة العـين وهي
تشهد ولادة القصيدة الرقميــة على الحاسب الألكتروني في الشعر العربي ، بل
وفي الشعر العالمي ، وعلى يــد شاعـر عــراقي جــديد اسمــه " مشـتاق
عبــاس معــــن" وكـــــأن القــدر أراد أن يعضــّد موطن الشعر العربي
بهــذه الـــولادة الجـــــديدة. بمعنى ، أن حـالـــة التنــا سل الشعري
،بكل تجــليـاتها الإبداعية – في العـراق – تنتقـل من مبـدع الى آخـر. فمـا
أن يـأفـل نجــم حتى يبــزغ نجــم آخـر، ليحتفظ بهــالة الأشعاع ، ومن
البيـئـة نفسها ! يبـدو أن ولادة القصيدة الرقمــية ، هي تعـبير عن التراكم
الثقـافي والتطــور المعرفي بمـــوازاة حـالة النــزال الحضـارية مع
الغــرب ، الذي بدأ يفرض سطوتـه الألكترونية على مناحي الحياة كافة، من
خــلال" الحاسب الألكتروني" كوسيلة معرفية للتعبير عن حالة العصر الراهن ،
وبذا وجب عل المبـدعين العرب التعــاطي مع " هـذه الآلــة الرقـميـة" ذات
الشيفرات المتـعـــــــددة، لأنّ" عالم الألكترونيات " يمثــّل ايقــاع
العصـر.
وتمثّل المرحــلة الألكترونية ، في حياة النص الأدبي انتقـالا نـوعيـاً من
المشـافهـة والتــدوين الى " الـرقـميـة" والتـدوين الألكتروني . بمعنى أن
قـانونيـة التطور أملت ضروراتها على المتلقي العربي لأن يبدع نصـّاً يـوازي
ويتــفاعـل مع " الآخــر" الذي أجـاد استخدام الألكترونيات ضمن تقنيات
الإبداع ، كي يكون – المعــادل الموضـوعي- للكتابة الإبداعــية ،
متحــــقـقاً ألكترونيـّاً ، وفقاً لسـياقاتــه الجمــا لية ، وهـــو ما
حـقـقــه الشاعر مشتاق عـباس معــن .
والنص الألكتروني هـو " النص الذي يتجــلّى من خـلال جهـاز الحــاسوب،
سـواء اتصــل بشبكة الأنترنت أم لم يتصـــل" * 14
وبتعبير أوضح ، تصـف فـاطـمـة البريكي الأدب التفـاعلي بأنــه " هـو
النمـوذج الأدبي المعـبر عن العصر الرقمي التكنلوجي خير تعبير ، وهو الذي
يصلح أن يمثـله أمام الأجيال اللاحـقــــــة بصفته نتاج هذا العصر وثـمرة
فكر مبدعــيه " * 15
هـنا ، نحن في اشكالية جديدة ، من حيث الأسلوب والتقنية لبناء القصيدة
الرقمية في الحاســــوب، بمعنى ، هناك قطع حدث مع المشافهـة والتدوين
اليدوي ، إذ ان الأدب التفاعلي يقــر بـدور كل من المبدع والمتلقي في بناء
النص، وينطوي على قدر كبيرمن الحيوية والحرية في التـفاعــل مـــــع النصوص
الأدبيـة على نحو غير متوفر في الأدب التقــليدي ، ويكسر حالة الرتابة التي
تصبـــــغ النصوص الأدبيـة التفـكيرية، ويحــررها من الجمود، ويساعد على
شـحـذ الأذهـان والتحـفيز على الابتكار، بما ينتجـه من امكانيات غير
محــدودة ، ليقدم الأديب بها ابداعاً غير محدود أيضا.
* 16
ضمن هذه المحــددات- التقتنية الأدبيـة الجــديدة للشعر ، سـأ لت
الشاعرمشتاق عباس معـــن عن الكيفية التي تـوصـّـل بهـا لكتابـة مشروع
قصـيدتـه الرقمــية ، فـأجـاب : يعــتمـد الـــنص التفاعلي- الرقمي الأول
على تقنـيـة – النص المترابط أو النص المتفـرّع “ HYPER TEXT” بحيث
تتفـرّع الواجهــات كتفــرّع نـوافذ شبكة الأنتر نت في المواقع
المبثـوثــــة في "الشبكة العنكبوتيـة" واستثـمـر النص التقنيـات
المتــاحـة في العمل الحاسوبي ، من مؤثرات صوتيــــة وصورية جرافيكية
وكتابية ، ناهيـك عن سلاسة الانتقال من موضوع إلى آخر، وكل هـذه التقنيات
تعمل على نقل المتلقي الى أجــواء تشعره بعــلاميـة النص المرسل . وقـد
أوضحت ذلك في "بيــاني" حول الموضوع ، والذي أسميته " المجازية الرقمية
والخوض في فضاء أزرق " ثـم أضاف: يقدم النص التفــاعلي على رؤيـة متعــددة
لثـيمـة واحــدة ، مسـتنداً في ذلك على آليـة الأنتــــقـال بيسر داخل
الشاشة ، بخـلاف صـرامة الثبات في النص الــورقي ، بحيث لا يمكن أن
يتـفــرّع النص الى نصــوص في منفــذ واحد ، ليكــوّن طبقـات من الرؤى
المنفـــردة لثيـمة واحــدة ، ناهيك عن تقنية الاستبدال العمودي والأفقي
عبر حركة المؤشر – الماوس – وضغطه على إيقونات الانتقال بالضغط
* 17 ان هـذه الفـكرة المتوهـجــة التي
طرحها الشاعر في ذلك البيان، هي بمثابة ارتـكاز أولـّـي تعريفي عن تلك
التجربة الفنيـة ، ليـمهــّد – نظــريا – لتلك الممارسة الإبداعية
الجــديدة الأولى في العالم العربي ، الأمر الذي جلب انتــباه النقــاد
اليـه ، لاسيما الأســتاذ د علاء جبر محمد ، الذي أشار الى أهـميــة هذه
التجربة بقـولـه : " لقـد طرح الشاعر التفاعلي – الرقمي الأول بالعربيـة –
مشتاق عباس معـن- رؤيـتـه في بيـان خاص عن تجربتـه تلك .... وأكـّـد ثـوابت
عملـه ومن أهـمهـــا
- المجــازيـة الرقـميــة ، وهـذا لايعـد- بحسب الشاعر مشتاق نسـخـاً
للواقعيـة الرقمية ... وإنما هي رصـد حي لواقـع الإنتــاج الشعــري" ثــــم
يضيــف الشاعر مشتاق مسوّغاً مقولته التنظيرية تلك :
"فمن المعروف أن الروائي أو السارد بصورة عامة لا يحقق استجابة عند المتلقي
إلاّ إذا أشعره أنه في عالم متكامل يقربه من عناصر الواقع ، وهي الزمان
والمكان والحدث وشخصيات تحيا لتدير الحدث داخل أطر الزمكان ذاك ، أما
الشاعر فكلما اقترب من الواقع قتل نصه ، لأنه لا بد من انزياح عن الواقع
ليؤسس مناخا مجازياً صادماً
لذلك سمّى الشاعر التفاعلي منطقة اشتغاله بالمجازية الرقمية ، وهي بالضرورة
منطقة اشتغال كل شاعر تفاعلي آتٍ" *18
وحينما طلبت من الشاعر- مشتاق- أن يذكـر لي حالة القـلق والعقـبات التي
واجـهـته في استخــدام الحاسوب ، أرسل ردّاً مفاده : أهم العقبات التي
واجهتني في عملي : هي المستوى التقني الذي ما زال بعدُ غضاً في الذهنية
العربية ، فالعربي يستعملها بكثرة في حياته كالريمونت كونترول في التلفاز
والاتصال وغيرها ولكن لا يعي آلية ذلك الانتقال ؛ لأنه مازال في طور
الاستهلاك لا الإنتاج ، وهو يعيق سلاسة التلقي التي تعدّ الحلقة الأهم في
عملية التفاعل مع الجنس الأدبي التفاعلي الرقمي ؛ لذلك اضطررت إلى التعامل
مع المستويات التي يمكن التعامل معها من قبل المتلقي كواسطة التفاعل التي
يمكن لأي إنسان أن يتعامل معها بمجرد معرفته أبجديات الحاسوب السهلة وهي
القرص المدمج . * 19
ويعـلـّق الأســتاذ سـعيد يقطين حول هذه الآليـة الرقميـة في الشعر الرقمي
بالقــول:
يضاف إلى ذلك استعان الشاعر بالمستوى الذي يمكن وصفه بالمتوسط لمستويات
النص المترابط ، إذ هناك النص الشبكي( وهـو محصور على النخب المتخصصة أي أن
مساحة التحرك التقني التي كان الشاعر ينتقل عليها في صياغته نصه ، كانت
مساحة غير حرة مقيّدة بإمكانيات القارئ الضمني الذي يحضر في ذهن كل كاتب
أثناء كتابته لأي نص ، تبعاً للأسباب أعلاه ) * 20
ويضيف ( مشتاق عباس) عبارة توضيحيـة مهمة على آليـة الاشتغال يقول فيـهــا
:
إن النص المكتوب لم يسبق بنص عربي شعري فهو كالولد البكر الذي لا يحيط به
أطفال في البيت ليحاكيهم ويناغيهم في سلوكه وصياغة معلوماته فيتعين عليه أن
يخلق لنفسه الجو المعرفي الخاص به ليستمر بحياته ، لكنه في الوقت ذاته
مسبوق بتراث ضخم من النصوص الغربية مما يدخله في دوامة تعدد قراءة النص
المترجم وهي إشكالية جديدة قديمة يسميها المتخصصون بخيانة النص ، لأنها لا
تقدم لك الحقيقة الكاملة للنص المنقول ، بمعنى أن الخلفية النصية التي
يستند إليها الشاعر العربي كانت تحتاج إلى تراكم نصي أكثر من المتاح .*
21
فلم تكن " القصــيدة الرقـميـة" بذلك مجرد خـاطرة بسيطـة طرقت ذهـن الشاعر
– مشتاق عباس معـن- بل هو القلق المعرفي المتراكم أولاً ، وهـو احساس
لمبـدع يـدرك ضرورة تـطــور هذا الإبداع ، وفـق دوافـع الحضــارة
المعـاصرة، يضاف الى ذلك مهـنيـة الاشتغــال والتعـاطي بالأدب واللـّغـة
الحاملة لهـذا الأدب، وبالتالي المسـؤولية الأكاديميـة التي يمارسها –
مشتاق عباس معـن- بوصـفـه أســتاذاً في أكثر من جامعة ومعهـد / وسوف نسرد
سيرته الذاتية في هذا المقال / يضاف الى ذلك أنــّه نشأ في بيت فنـّي،
فوالد ه كان يملك صـوتاً عـذباً ، ومشهود له في الغـنــاء ، وهــذا يعني أن
حاسية التلقي عند ( الطفل مشتاق) تبرعمت على الاستماع إلى جماليات الصوت
والانشاد، بمعنى أن موسيقى الشعر انغرزت في أحـاسيســه منذ الطفـولة ،
وتـأصـّلت في الصـبا ، وأثـمرت في الشباب ، ومن ثم صـقلت في مسارات الإبداع
" كتابات شعرية ، محـاضرات ،أوراق عمـل لندوات علمية ، مهرجانات ومسابقات
أدبيـة ، جـوائز ابداعية محـفــّزة ، وانخــــراط فـي نقابات مهنية
للابـداع ، زائـداً مسـؤولية التدريس الأكاديمي للـّـغـة والآداب العربيـة
، وبالمحصـلة أن كل مسارات الأدب وقـلقـه واشكالاتـه ، هي جـزء يومي من
حياة الشاعــر والناقــد والأكاديمي "مشتاق عباس معـن". وإذا أضـفنا إليها
الغربـة والتنقــّل في البلدان العربيـة / طلباً للرزق/ حيث أن وضـع العراق
الحـالي ، وما كان عليه في ظل النظام السابق، الذي خنق كل صـوت إبــداعي ،
وأبعــد كل الطـاقات الخلاقـة من العراق ،وجـاء الاحــتلال وأجهـز على ما
تبقى من قيم نوازع الإبداع ، ومع هـذا الخراب ظل هاجس الشعر يقلق الجميع ،
للتعـبير عـن هـذه المأساة المركبة التي حلـّت بالبـلاد ، وعلى الرغم من
انحســار القصيدة الفصيحـة – الآن – الاّ أن " الشعر العـامي" في العراق
تسـيـّد المشهـد ، وظهـرت قصـائد ومعلقات وملاحم شعريـة ، عـبـّرت عـن
هـــــذا الـواقع المـؤلم الحاصـل في العــــراق . *
22
ومشــتاق عباس ، واحـد من هـؤلاء المبـدعين الذين عبـّروا عن هـذه المـأساة
، وأصـدر أكثر من عمــل شعري فصيح ، وأراد أن يتخطـى هذا الواقـع بشيء أكبر
من هذا الواقـع ، فكان ذلك في " القـصــيدة الرقـميـة" التي عـبر بهــا كل
الحـدود ، وليثبت أن موطـن الشعر في العـراق ، سـيبقى هـو آخـر القـلاع
التي يـركن اليـهـا في سماوات الإبداع .
وقـفــة قصــيرة مع
السيرة الـذاتية لمشتاق عباس معــن :
مشتاق عباس معن
بغداد 1973م
متزوج وله طفلان .
أولا: السيرة الذاتية:
- دكتوراه في اللغة العربية وآدابها ( علم اللغة
) من قسم اللغة العربية والترجمة / كلية اللغات / جامعة صنعاء / 2003م .
- ماجستير آداب في اللغة العربية ( علم اللغة ) من قسم اللغة العربية /
كلية الآداب / جامعة بغداد 1998م .
- بكالوريوس آداب في اللغة العربية / من قسم اللغة العربية / كلية الآداب /
جامعة بغداد 1994-1995م .
- شهادة كفاءة حـاسبات (كمبيوتر): من المعهد القومي للحاسبات التابع لوزارة
التعليم العالي والبحث العلمي/ جمهورية العراق: 1998م.
- دبـلوم حاسبات/ سكرتارية : معهد سبكترم الأمريكي في صنعاء: 2000م.
ثانيا: السيرة التدريسية و
العلمية :
1- التدريسية :
- محاضر في: كلية التربية (المحويت)/ جامعة صنعاء: 99/2000م.
- مدرس في قسم اللغة العربية / كلية التربية (المحويت)/ جامعة صنعاء:
2000/2001م. و2001-2002م و2002-2003م و2003 – 2004م.
- كلية التربية والآداب ( خولان ) / جامعة صنعاء / قسم اللغة العربية :
2004 – 2005 م.
- كلية التربية ( ابن رشد ) / جامعة بغداد / 2005- ... .
2- الوظائف الإدارية :
- مقرر قسم اللغة العربية / كلية التربية / جامعة صنعاء:2000-2004م
.
- مقرر القسم بكلية التربية / ابن رشد / جامعة بغداد 2005-2006.
- رئيس القسم وكالةً / كلية التربية / ابن رشد / جامعة بغداد بداية العام
الدراسي 2006م .
3- العلمية " العضويات " :
- مستشار في الجمعية العراقية لحقوق الإنسان .
- عضو اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان .
- عضو " اتحاد الأدباء والكتّاب " / المكتب المركزي / العراق .
- عضو " منتدى المثقف العربي " / القاهرة .
- عضو لجنة تحكيم جائزة " الإبداع " التي تقيمها الكلية بجميع دوراتها ،
منذ عــام 2000م وحتى 2004م .
- عضو اللجنة التحكيمية لجائزة " الرئيس اليمني علي عبد الله صالح " في
دورة : 2003 – 2004 م .
- عضو اللجنة التحكيمية لبرنامج " سحر البيان " الذي تعدّه وتقدّمه وتبثّه
فضائية " العراقية " 2005-2006م
- نائب رئيس تحرير مجلة " ثقافتنا " / وزارة الثقافة العراقية / دائرة
العلاقات الثقافية.
ثالثا: المحاضرات وورقات العمل:
1. محاضرة عن الشعر العراقي- الكردي في الملتقى
الذي أقيم تحت رعاية الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق في عام
1997م.
2. محاضرة عن الشعر العراقي- التركماني في الملتقى الذي أقيم تحت رعاية
الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق في عام 1998م.
3. ورقة نقدية عن ( قصيدة الشعر ) ألقيت في ملتقى الرصافة الثاني الذي
أقامته رابطة الرصافة للشعر العربي وتحت رعاية الاتحاد العام لشباب العراق
والاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق عام 1999م.
4. ورقة نقدية بعنوان (تاريخ العالم المعيش وأثره في تاريخ العالم المحكيّ
وأثرهما في لغة السرد) التي ألقيت في ورشة العمل التي أقامتها دائرة
الثقافة والإعلام- الشارقة تحت عنوان (التاريخ والأدب) من 8-11 من إبريل
عام 2001م.
5. محاضرة بعنوان ( الإعجاز الإلهي و علم الأصوات ) : ألقيت في كلية
التربية - المحويت / 2000م .
6. محاضرة بعنوان ( سوسيولوجيا النص : مقاربة نقدية في الخطاب الشعري
اليمني ) : مؤسسة هائل سعيد أنعم للثقافة والعلوم / أبريل من 24 –26 /
2004م .
7. ورقة بحثية بعنوان ( التأزم الروحي في عصر الحداثة ) / معهد الدراسات
العقلية : العراق : 21-22 / 12 / 2005 .
8. محاضرة بعنوان ( إدارة الموضوعة الإعلامية ) مركز العراق للأبحاث /
10/2/2006م .
9. التعددية الدينية وإشكالية الفرقة الناجية : مؤتمر كلية الدراسات
الإسلامية / جامعة الكوفة 3 – 4 / 12 / 2006م .
رابعا: الجوائز وشهادات التقدير:
1. حصل على جائزة تقديرية وتشجيعية مع إشادة
بامتياز العمل المقدم إلى (جائزة الشارقة للإبداع العربي) بدورتها الثانية
لعام: 1998م في حقل النقد الأدبي.
2. شهادة تقديرية من (مدارس الحسين النموذجية) في صنعاء: عام 2000م.
3. حصل على المركز الثاني في: (جائزة الشارقة للإبداع العربي) بدورتها
الرابعة لعام 2000م .
4. حصل على المركز الثاني في (جائزة أنجال الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان
لثقافة الطفل العربي) بدورتها السادسة لعام 2001م في حقل السيرة القصصية.
5. حصل على جائزة الإبداع الأدبي ضمن جوائز المرحوم هائل سعيد أنعم للعلوم
والآداب بدورتها السادسة لعام 2002م في حقل الإبداع الأدبي.
6. كتاب شكر من رئيس جامعة صنعاء لكوني الأول على الدورة التأهيلية
للأساتذة الجامعيين للعام 2005م .
7. شهادة تقديرية من اللجنة التحضيرية في مهرجان المتنبي الذي تقيمه وزارة
الثقافة العراقية بدورته السادسة لعام 2007م .
خامسا: الجهد العلمي:
أ. الكتب:
أ:1: الكتب المطبوعة:
1. معجم مصطلحات فقه اللغة: بيروت (دار الكتب العلمية): 2001م.
2. حـركية الفضـاء الزمني في جسد الرواية: دائرة الثقافة والإعلام/
الشارقة/ ط1/ 2001م.
3. المعجم المفصل في فقه اللغة المقارن: دار الكتب العلمية/ بيروت/
ط1/2002م
4. دروس في فقه اللغة العربية (الإطار النظري والإجرائي): مركز عبادي/
اليمن/ ط1/ 2003م.
5. تأصيل النصّ : قراءة في أيديولوجيا التناص : مركز عبادي/ اليمن/ ط1/
2003م.
6. سوسيولوجيا النصّ : مقاربة نقدية للأبعاد الاجتماعية في تجربة الشعر
اليمنية / مؤسسة هائل سعيد أنعم للثقافة والعلوم / 2004 م .
7. النقد الأدبي الحديث " محاضرات في النظرية والمنهج " : مركز عبادي /
صنعاء / 2004م .
8. مقاربات النصّ : منشورات اتحاد الأدباء في اليمن / المكتب المركزي /
صنعاء 2006م .
ب: البحوث والدراسات:
ب:1: البحوث المنشورة:
ب:1:1: البحوث المحكّمة:
1. الميثولوجيا والفلكلور الشعبي في السرد الإماراتي: مجلة التراث
والفلكلور الشعبي/ عدد أكتوبر/ رأس الخيمة- الإمارات.
2. قراءة في إرثنا الصّوتي: إشكالية صفة التوسـط وأصواتها: مجـلة الدراسات
اللغـوية/ مركز الملك فيصـل للبحوث والدراسـات الإسـلامية/ مج2/ ع4/ شوال-
ذو الحجة 1421هـ- يناير- مارس 2001م.
3. أنماط صفة الغُنّة وقيمتها التمييزية: قراءة في المصطلح والمفهوم: مجلة
الدراسات اللغوية/ مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية/ مج4/ ع2/
ربيع الآخر- جمادي الآخرة 1423هـ- يوليو- سبتمبر 2002م.
4. التوظيف البلاغي لعلم الأصوات : قراءة في وظيفة التداخل بين حقول
المعرفة :مجلة مركز الوثائق والدراسات الإنسانية / جامعة قطر / ع 15 / س 15
/ 1424هـ - 2003م .
5. الأبعاد الجمالية للإيقاع عند البلاغيين / مجلة مجمع اللغة العربية
بدمشق / ج 4 / مج 79 / 2005 .
6. أساسيات الفكر الصوتي عند البلاغيين " قراءة في وظيفة التداخل المعرفي
": حوليات كلية الآداب والعلوم الاجتماعية / جامعة الكويت / الرسالة 250
الحولية 27 14427هـ - 2006م .
ب:1: 2: البحوث المتخصصة والعامّة:
1. من قضايا النقد الأدبي المعاصر: جدلية المرجعية العربية للتناص:
مجلة الفيصل/ مركز الملك فيصل/ السعودية/ ع272/ صفر 1420هـ- مايو- يوليو
1999م.
2. قراءة في إنتاجية الشعر النبطي: مجلة الصدى/ دار الصدى/ دبي-الإمارات/
س1/ ع41/ الأحد 9 يناير/ كانون الثاني/ 2000م.
3. الشعرية السلبية: قراءة في شعرية جوليا كرستيفا: مجلة علامات في النقد:
النادي الأدبي الثقافي بجدة/ السعودية/ ج37/ جمادى الآخرة 1421هـ- سبتمبر
2000م.
4. القرآنية في شعر محمد حسين آل ياسين: قراءة في الصحف الأولى: مجلة
الثقافة/ وزارة الثقافة والسياحة/ اليمن/ ع59/ س9/ أكتوبر 2000م.
5. في نظرية القراءة: النصّ والقارئ: مجلة الرافد/ دائرة الثقافة والإعلام/
الشارقة- الإمارات/ ع43- مارس 2001م.
6. إشكالية العلاقة بين الدال والمدلول في الدرس اللساني الحديث: مجلة
الثقافة/ وزارة الثقافة والسياحة- اليمن/ ع65/ س10/ إبريل 2001م.
7. عمـود الشعر: قراءة في معيـارية الحكم: مجلة أبواب/ دار الساقي/ بيروت-
لندن/ ع28/ ربيع 2001م.
8. شيزوفرينيا الشعر الحداثي: الرؤيا الانفصامية أُنموذجاً: علامات في
النقد/ النادي الأدبي الثقافي بجدة/ السعودية/ ج41/ رجب 1422هـ/ سبتمبر
2001م.
9. صراع البداوة والتحضر: قراءة في معلقتي امرئ القيس والنابغة الذبياني:
مجلة جذور التراث/ النادي الأدبي الثقافي بجدة/ السعودية/ ع7/ شوال 1422هـ-
ديسمبر 2001م.
10. البناء الثنائي: مقاربة نقدية للتشكيل الشعري في جدارية محمود درويش:
مجلة الآطام/ نادي المدينة المنورة الأدبي/ السعودية/ ع12 و13/ ذو الحجة
1422هـ- ربيع الثاني 1423هـ- مارس- يونيو 2002م.
11. قراءة في سـرود طه حامد الشبيب: علامـات في النقد/ مج12/ ج45/ رجب
1423هـ- سبتمبر 2002م.
12. الثنائيات: قراءة في خطاب كرستيفا النقدي: مجلة الجسرة الثقافية /
النادي الثقافي والاجتماعي بالدوحة / قطر / ع14/ خريف 2002م.
13. الحفر في ذاكرة الحصار : قراءة المشهد القصصي التسعيني في العراق :
مجلة الرافد / ع 69 / مايو / 2003 .
14. أنماط التناص في جدارية محمود درويش : الكويت / ع 238 / أغسطس 2003 .
15. بحث في نوع الاستعارة البلاغي : جذور التراث / النادي الأدبي بجدة / س
7 / ع 14 / رجب 1424هـ / سبتمبر 2003م .
16. معلمة الثقافة / انفتاح الحقول المعرفية : علامات في النقد : مج 13/ ج
50 / شوال 1424هـ / ديسمبر 2003م.
17. التدبيج بين البيان والبديع : جذور التراث / النادي الأدبي بجدة / س 7
/ ع 16/ محرم 1425هـ - مارس 2004م .
18. تراجيديا المشهد المسرحي العراقي : جريدة الفنون / المجلس الوطني
للثقافة والفنون والآداب / الكويت / ع 41 / س 4 / آيار – مايو / 2004م.
19. فجيعة العزلة قراءة في نصّ " عبد العليم إذا مات " للشاعر محمد حسين
هيثم : مجلة الثقافة / وزارة الثقافة والسياحة / صنعاء / ع 75 / س 13 /
سبتمــبر 2004م .
20. صور المثقف في الرواية العربية في أبعادها التغييرية الإيجابية
والسلبية منها : مجلة الكويت / وزارة الإعلام / الكويت / ع 252 / 17 شعبان
1425هـ - 1 أكتوبر 2004م .
21. اللغة السردية : قراءة في تجربة طه حامد الشبيب السردية : مجلة الآطام
/ النادي الأدبي في المدينة المنورة / ع 18 / ذو الحجة 1424 هـ - ديسمبر –
يناير 2004 – 2005م .
22. المغايرة بين الطموح والواقع : تأزم وحمّى : قراءة في نصّ الحمراوي :
مجلة عَمّان / ع 114 / كانون الأول – ديسمبر / 2004م .
23. استلهام التاريخ القديم في الأدب الحديث : مجلة تراث : أبو ظبي –
الإمارات / محرم / صفر 1426 هـ - مارس 2005م .
24. سياسة التحلي والتخلي في الخطاب الروائي اليمني : مجلة الآطام / النادي
الأدبي في المدينة المنورة / ع 25 / س 9 / مايو – يونيو 2006م .
25. صوفية الخطاب الشعري : قراءة في جدارية محمود درويش : مجلة الملتقى /
مؤسسة آفاق للدراسات والأبحاث العراقية / ع 4 / خريف 2006م .
26. علم عبر اللسانيات : قراءة في المتن المعرفي : مجلة ثقافتنا / وزارة
الثقافة / العراق / ع 3 / س2 / 2007م.
27. السسيو – نفسي : قراءة في انعكاس ضغوط المجتمع في النفس الإنسانية "
نصوص الرواية العربية شاهداً " : مجلة ثقافتنا / وزارة الثقافة / العراق /
ع4 / س2 / 2007 م.
ب: 2: البحوث قيد النشر:
ب: 2: 1: الكتب المقبولة للنشر :
28. معجم البنية : دار الكتب العلمية – بيروت – لبنان .
29. الشيزوفرينيا الإبداعية " مقاربات نقدية للرؤيا الإنفصامية في النصوص
الإبداعية العربية " / دائرة الثقافة والإعلام – إمارة الشارقة – دولة
الإمارات العربية المتحدة .
ب:2:2:البحوث المحكّمة:
1. نظرية اللحن الجلي واللحن الخفي في الدرس الصوتي عند علماء
التجويد : قراءة في المقولة والمصطلح حوليات كلية الآداب والعلوم
الاجتماعية / جامعة الكويت / بتاريخ : 5 / 2 / 2005 م.
سادساً : المناقشات العلمية :
1. عضو لجنة مناقشة طالب الماجستير " عدنان
البنداوي" في جامعة بغداد / كلية التربية ابن رشد / قسم اللغة العربية
الموسومة بـ " شعر دعبل الخزاعي دراسة لغوية " بتاريخ 24 / 12 / 2005 م .
2. عضو لجنة مناقشة طالب الماجستير " خالد حميد صبري " في جامعة القادسية /
كلية الآداب / قسم اللغة العربية الموسومة بـ " اللهجات العربية في شروح
الألفية وأثرها في التوجيه النحوي " بتاريخ : 6 / 8 / 2006م .
3. عضو اللجنة المناقشة لأبحاث الطلاب في المؤتمر الطلابي العلمي / كلية
التربية / 2007م .
من خــلال " هـذه السيرة " العلميـة والإبداعية ،نكتشف مقـدار القـلق في
عقل ونفسـية الشاعر مشتاق عباس معن ، فـهـو ينطلق بانحياز مطلق لقضـايا
الإبداع " شعراً ونثراً ونقـدا" و إحـاطة موسوعية في علم الأصوات واللغـة
وقضـايا " التجــويد في القـــــراءة للنص القـرآني " وهـو فن صعب المنــال
، كما أن – مشتاق- لديـه الإدراك الدقــيــــــق لمحمولات الفـلكلور
العراقي والعربي ، ناهيك عن مساهماتــه في الخوض في إشكالات
الفنون والآداب الشعرية واللغـوية وقضـايا الإبداع الأخرى .
ومن هـنا ندرك أن قلق الحالة الإبداعية عــنده ، هي التي أوصلتــه الى
اكتشاف وتـوليد القصـــيدة الرقـميـة .
يقـول الشاعر والمترجم صـلاح نيــازي : " إنّ الكلمات المتناهـية صـوتياً
لا يمكــــــــن انتاجــها مخبرياً ، أي لا يمكن أن تلقــــّن ، مع ذلك
يمكن استدراجهـا من العـقــل البـاطن،
إذا مـرّ الشاعر بتجرية شديدة تسـتنفـر معهـا الحــواس وتنصهـر وكأنهـا
حاسة واحــدة،
تجـربـة تغـيبـبيـّة عن كل شيء سواهـا ، بحيث تشكل الحياة زمانهـا ومكانهـا
مـــن هيــكل لغـوي، أكثر من ذلك ،تأخذ الكلمات بيـئـة موسيقيـة إضافية –
بما قبـلها وما بعـدها – بهـذا التـداخل ، بهـذا التصــاهـروالتــذاوب ،
يظهـر نســـيج صوني جـديد، قـديـم ومبتـكــــــر فــي آن واحــــد " * 24
من هـذا المنطـق ، ومن تلك المحمـولات الثقـافية والإبداعية ، كانت قصـيدة،
مشتاق - الرقمـية التفـاعلية – هي إبداعاً كونيـاً ، يـؤصـّل نظـرية
الوحـدة الثـقـافية العـــالمية،
في الإبداع والممارسـة ، وبالتـالي ، يـؤكــّد – هذا المنتـج الإبداعي- أن
الأرض التـي أنجبت محتلف الإبداعات الحضــارية ، لايمكن أن تحــدّها
الجغرافيـة ، أو تعــــــيقـها الأثنيـــّات ،أو تعيقــها
الآيــديـولوجــيا ، فـالإبداع هــو نـــور الخلــيقـــة .
د. خــيراللـه ســـعيـد
أكاديمي عراقي يعيش في كنــــدا
Said
333777@yahoo.com
الإحــالات والهـــــوامش:
1-حمل الكتاب عنـوان: الملحـمـة البابليــة – حينمــا في الأعالي – قصيدة
غير موزونـة ، وقد قام الأستاذ جـهــاد الترك، بعرضها على صفحات – المستقبل
اللبنـانيـة ، الصادرة في بيروت ليوم- الجمعـة 7 أيلول- 2007 .
2- جهاد الترك – المرجــع السابق .
3- لقد شكلت هذه الملحمة ، علامة بارزة في مسألة التأثير الحضاري في
الثقافات الأخــرى
اللاحقة عليها، الأمر الذي يفرض عقد مقارنات دقيقة وشاملة بين تلك الملحمة
وسـفر التكـــوين
في التــوراة ، ويعتقـد البرفيسور هــايدل : أن هذه القضيـة المعـقـدة
برمـّـتها يجب أن تظـــــل مفتـوحـة على كل الدراسات والمكتشفات المحتملة ،
كما ينبغي أن تظـلّ مـنفتحة في الوقت نفسه
على المزيد من المقارنات المنهجية للآثار الفكرية والأسطورية التي تعـزى
لتلك الحقـبــــــــــة
- راجع المرجع السابق – أعلاه .
4- الكسندر هـايدل – المرجع أعلاه ، وتجـدر الإشارة إلى أن تلك الملحمـة ،
عثر عليها في " مكتبـة نينـوى" في الموصل ، في العام 1848 م ضمن التنقيبات
في خرائب المـــلك آشــور بانيبال (668 – 630 ق . م )
5- ينظر في هذا السياق ، موسوعتنــا " الـوراقة والـورّاقون في الحضارة
العربية – الإسـلامية
- الجزء الرابع – الخط العربي " والموسوعــة قيد الإصــدار .
6- انظـر : أدونيـس – النص القـرآني وآفاق الكتابـة – منشورات دار الآداب ،
بيروت – ط 1 –
1993 ، صــــ 21 .
7- راحع الأب لـويس شيخــو : النصرانيـة وآدابها بين عرب الجـاهلــية –
منشورات دار المشرق ، بيروت – ط1- 1989 م / صــ 416 .
8- راجع : كتابنا – مغنيات بغــداد في العصر العبـاسي- منشورات وزارة
الثقافـة الســورية
ط1 – دمشق 1991 م .
9- راجع – طبعة دار الكتب المصرية- القاهـرة- إذ ان هذه الموسوعـة( 20
مجلــــداً ) وقد أشرف على طباعتـهـا خيرة البـاحثين والمحقـقين العرب في
مصـر .
10- راجـع كتابنا " ورّاقــو بغــداد في العصر العبـاسي – فصل ، النسـخ
والمقــابلــــة ، أو منهــج الـوراقـة / صـ 203 – 206 / منشورات مركز
الملك فيصل للبحـــــوث والـدراسات الأســلامية – ط1- الــريـاض 2000 م .
11- اللــّـحن ، هـو الخـطأ الإعــرابي في اللـغــة. وقـد شـكـّل هذا اللحن
في الشعر العربي ، البــدايات الأولى للشعر الشعبي ( العــامي )- كما
نعتقـد- منذ تلك المحلة ، وقـــد تـنبــّه عليـه
أبـو حـيان التـوحــيدي ( ت بعد 400 هـ / 1010 م ) في كتـابـه المهم "
الإمتـاع والمـؤانسـة"
ووقف عـند أبـرز شعراء الفتــرة المظلــمة الشــاعر صـفي الدين الحلي(1277-
1349 م)
إذ نظــّر لـه " أي للشعر الشعبي" بكتابه الهام " المرخــّص الحـالي
والمعــطــّل الغـالي فـــي الأزجــال والمــوالي" إذ حــدد فيه ســبعـة
ألــوان ، مــن هــــذا الشـعــر الشعبي، ســمـّـاهـا" الأوزان السبعـة
الملحــونـة " فلتراجع هناك ، وثـمـة ملاحظــة جـديرة بالاهـتمام ،
أوجــدها الشعر العراقي ، على لسان ( صفي الدين الحلي) هي: اشـتقــاق
ألـــوان العـلم العــربي ، في الأقطــار العربيـة كافة ،من الشعر ذاتـه ،
إذ أُخِذَت تلك الألــوان من قول صفي الدين الحلي بقصيـدتـه المشــهـورة"
سل الرماح العــــوالـــي "
" سـل ِ الرمــاح العــوالي عن معــالينا
واسـتشــهـد ِ البيض هـل خـاب الرجـا فـيـنا
بيض صنائـعنا ســود وقــا ئــعـنـــا
خضــــر مـرابــعـنا حــــمـر مــواضــينا "
ومن هـذا البيت الأخير ، أخـذت ألـوان العلم العربي ، وعليـه أن التـأثير
الشعري في الــذاكرة العــربيـة لايـمــكن تخــطــيه .
12- تجــدر الإشارة هـنا إلى السـبق العراقي – في المرحلة العبـاسـية-
لابتــكار نمط جـديد في الأدب، اسـمـه " أ د ب المـقـامـة" يـمزج بين الشعر
والنثـر ، ابتـدعـه " بـــديع الـزمــان الهـمـذاني 698 هــ/ 1007 م "
وأكمل تجـليـات هـذا الإبداع " الحــريري ،من أهـل البصـرة
( ت 510 هـ/ 1122 م ). للاسـتزادة ، راجـع " مقامات الحريري " منشـــورات
دار الكـــــتب العلمـيـة – بيروت – ط4- 2003 م .
13- راجـع ابـراهـيم الـدروبي – البغــداديـون – أخـبارهـم ومجـالسـهم –
منشورات مطبـعة الرابطـة ، بغـداد 1377 هـ/ 1958 م – صــ 8-9 .
ومن أمثـلة " البــنـد " قـول عـبد الغــفا ر الأخــرس:
" محـبّ ذائـب الدمـع ، رمــا ه الـبين بالصـدع ،
بكى من حـرقـة الوجـد ، على ماض من العهـد
يطيب العيشة الرغـد، وخشف نـاعـم الخــــــــدّ
مليح عـبل الـرد ف ، صبيـح لـيـّن العـطـــف"
ونشير ، هـنا، إلى أن الشاعر السوري د. ولـــيد مشــوّح ، قـدم دراسـة مهمة
عن شعر البـند ، نشر بعضاً منها في مجلة " الموقف الأدبي" السورية ،
وأعــتقـد أنـّه أصـدرها بكتاب خاص .
14- أنظـر – فـاطـمـة البريـكي: مـدخـل الى الأدب التـفـاعلي – منشورات
المركز الثـــقـافي العربي ، بيروت والدار البيضاء ، ط1 عام 2006 م - صــ
19 .
15- المرجع السابق / صـ 129-130 .
16- فـاطمـة البريكي – المرجع السـابق.
17- مراسلات خـاصـة بيننا في آب / 2007 .
18- ينظر الرابط الآتي لدراسة الناقد د علاء جبر محمد بهذا الخصوص :
http://www.almothaqaf.com/index.php?option=com_content&task=view&id=20981&Itemid=439
19- مراسلات خاصـة / آب 2007 .
20- سـعيد يقطـين - من النص إلى النص المتـرابط – مـدخـل إلى جماليـات
الإبداع التفـاعلي – منشورات المركز الثقافي العربي ، بـــيروت والــــدار
البيضاء، ط1 -2005 م - صـ 141.
21- مـراسلات خـاصـة / آب 2007 .
22- شـهـدت السـاحـة العراقيـة ، بـروز الكـثير من المطـولات الشعبية- في
الشعر العامي العراقي ، لأكثر من شاعر ، وولدت " القـصيدة الملحمـيـة "
مثــّلتها قصـيدة " جبـت كل العـراق وجـيت" للشاعر العـراقي خير الله سعيد
– نـشرت في أكــثر من صحيــفــة ومجلــة ومواقع ألكترونيـة عــدّة وقـد
تجـاوزت أبيـاتهـا 1550 بيتـاً من الشعر.
23- أنظـر – صـلاح نيـازي :مقـالة " بعض وجـوه استحــالـة الترجمـة "
المنشـورة في موقع
إيــلاف – الجمعـة 7- أيلول 07 20 وعلى الــرابــط التــالي:
www.elaph.com
******
مشاركاته في النخلة والجيران
العودة الى صفحة دراسات
|