محمد رشيد

انتباه لطفاً

 

 

بيت مسنين للكلاب فقط!!!!!!

هذا آخر نداء أوجهه بعد ذلك سأعتزل كل شيء وأعيش ما تبقى من عمري مع الحيوانات

لا يستغرب البعض منا  هذه الأيام في أي خبر يقرأه خصوصا  اذا كان الخبر عن الجانب الانساني فأن البشر خصوصا  من الدول غير العربية ومن زمن بعيد جدا فاضت بدواخلهم الروح الإنسانية لذا صدروها للحيوانات لكي يتمتعوا بها هي الأخرى  فهاهي اليابان تؤسس  اليوم بيت مسنين للكلاب اقرأ كما ورد في موقع إيلاف (إيلاف 2007 الأربعاء 11 يوليو  : بيت للكلاب فقط /  شغف بعض الشعوب بالحيوانات الأليفة يعكس مدى إنسانيتها الراقية، حيث يعتبر الكلب واحدا من أفراد الأسرة، وبدأت بعض الدول المتحضرة تتنافس في تقديم الخدمات للحيوانات الأليفة. فقد استقبل محبو هذه الحيوانات في اليابان افتتاح دارا للكلاب المسنة بارتياح وإقبال كبير، يلتقي النزلاء علاجا وخدمة من طاقم مختص لتقليل الآلام الشيخوخة إضافة إلى علاجات لم يحصل عليها كثير من البشر.  ) والفنانة  بريجبت باردو من زمن بعيد وهي  تدافع عن حيوان الفقمة وهنالك بعض الدول والجمعيات تدافع عن الحيوانات التي تواجه الانقراض  اذكر مرة في عام 1985 قرأت خبر وانأ في الخدمة الإلزامية  بين الحفر عنوانه  (في باريس افتتح دكتوراه في الطب النفسي  عيادة  للكلاب) تصوروا هول الصدمة وقتها وأنا أنام في الحفر  ها نحن  اليوم في العراق نواجه كل دقيقة وكل يوم الموت والانقراض الأطفال والأيتام والمسنين وحتى الثقافة  لقد وجهت نداءات استغاثة لحكومات تتابعت ورجال دين وشرفاء ومنظمات دولية ولكن للأسف دون جدوى وحينما اخذل اتذكر مقولة الكاتب الصيني (لين يوتانج)  في كتابه كيف يحيا الانسان : هنالك الكثير من العاهرات يعشن حياة انبل بكثير من رجال الأعمال و..و.. الخ )  تصوروا  لقد نشرت العديد من النداءات منها

 

1-جريدة الصباح يوم 2/2/2005

رسالة إنسانية موجهة الى الشرفاء العراقيين اطلب فيها رعاية اليتيمات والمسنين

 

2- رسالة إنسانية نشرت في الانترنت موجهة الى  سماحة السيد علي السيستاني

ورئيس الوزراء إياد علاوي وكل الشرفاء العراقيين لنفس الطلب

 

3- جريدة المذار 13/3/2004 بعنوان

ناي ثقافة الأطفال  الأيتام خطوة نحو المستقبل

 

4- جريدة الدستور  16/حزيران/2005

أطفال العمارة يناشدون مريم الريس

 

5- جريدة الفرات 16/6/2005

أطفال العمارة يناشدون الجمعية الوطنية

 

6- جريدة الزمان 2/حزيران/2007

أين وعود وزير الثقافة بشأن برلمان الطفل

 

7- جريدة المذار 27/1/2004

بعنوان ( لا تقرأ هذا الخبر)  /حول دار للمسنين بعدما بدأ المسنين بالاختفاء الواحد تلو الآخر ومنهم (ماجد عبود علي ) الذي نشرت صوره في كل مكان

 

8- جريدة الأحرار 23/6/2003 

بعنوان

نداء الى مدير عام منظمة اليونسكو والايسيسكو ورئيس اتحاد الأدباء والكتاب العرب

أحفاد ابرهة أضرموا الخراب في محج الأدباء العراقيين

دار القصة العراقية في زمن صدام أغلقت وفي عهد غارنر نهبت

 

9-الزمان 24/6/2003

 بعنوان النيران تلتهم دار القصة في ميسان

 

10- المؤتمر 27/5/2006

دعوة لإنقاذ أطفال ميسان من التشرد والتسول

 

11-البديل الديمقراطي (موقع انترنت)

برقية مستعجلة الى وزارة الثقافة

 

12- الزمان 10/6/2007

قاص عراقي يضرب عن الطعام احتجاجا على انتهاكات الطفولة

 

 

ختاما الذي أريد أن أقوله هل يعقل

ان الضمير الإنساني مات ؟؟؟؟فإذا مات علينا جميعا ان نقيم له العزاء

وهذه آخر رسالة أوجهها إذا لم ألمس  الصدى الإنساني 

سأعتزل كل شيء كل شيء وأعيش ما تبقى من عمري مع الحيوانات الأليفة لأنها ارحم من البشر        

 

العودة الى صفحة مقالات