|

برقية الى سيادة
الامين العام للأمم المتحدة
سفير ثقافة الأطفال
يقترح مادة اضافية لـ اتفاقية حقوق الطفل
دعا القاص محمد رشيد سفير ثقافة الأطفال الأيتام في العراق دول الإطراف
وبضمنهم العراق تقديم مقترح بشان إضافة مادة جديدة وفاعلة الى مواد اتفاقية
حقوق الطفل التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بقرارها 44/25
المؤرخ في 20 تشرين الثاني / نوفمبر 1989 والتي بدأ نفاذها في 2/أيلول
/سبتمبر 1990 بموجب المادة 49 المقترح هو ( تأسيس برلمان للأطفال ) لكي
يكفل تفعيل مواد اتفاقية حقوق الطفل والإشراف على مضامينها.
وقال في احدى نشاطات نادي ثقافة الاطفال الايتام الاخيرة : ان المادة (50)
من اتفاقية حقوق الطفل التي تنص على ( يجوز لاي دولة طرف ان تقترح إدخال
تعديل وان تقدمه الى الأمين العام للأمم المتحدة ) حيث تعطي الحق لهذه
الإضافة لتحقيق مستوى أفضل .
وأضاف:" ان هناك تجارب سابقة في هذا المجال كتجربة(برلمان الطفل)نادي
التربية على المواطنة في تونس وتجربة / المدرسة الديمقراطية/ في اليمن
وتجربة الإمارات والتي تعد دليلا واضحا على التطور الحاصل في مجال/ثقافة
الطفل البرلمانية/ والتي حققت نتائجها .
وأوضح رشيد :" انه يمكن ان يضاف هذا المقترح كفقرة (3) للمادة (15) او يمكن
ان تكون مادة جديدة مضافة للمواد الـ (54) التي وردت في اتفاقية حقوق الطفل
.
وقال:" إننا في نادي ثقافة الأطفال الأيتام استحدثنا تجربة/ برلمان الطفل
في العراق/ ولأول مرة وطبقت في مدينة العمارة شهر آب من العام /2004 ولكن
كان الدعم خجولا وشخصيا من بعض الإطراف وغير وافيا و لو وجدنا الدعم الكافي
لهذه التجربة الديمقراطية لم تتكرر فضيحة دار حنان للأيتام ولا غيرها .
يذكر فعاليات برلمان الأطفال في مدينة العمارة أسهمت بتوعية ميدانية ناضجة
لدى الأطفال في بث روح التسامح ونبذ لغة العنف واحترام الأديان السماوية
وحب الوطن والنظافة والزراعة واحترام الرأي الآخر.

العودة للصفحة الرئيسية |