الشاعر ماجد مطرود  
 

الشاعرعبد الرزاق الربيعي

 كتاب ساعات (جونو)العصيبة

*قصائد حب تحت اعصار (جونو)


في بغداد

ماجد مطرود

*بانوراما بلا عجلات

 *ملوك و سكارى


صباح الخير

قصيدة شعبية لجعفر كمال


لأنك عراقي

د.ياسر الياسري

 


 

 

 

بانوراما  بلا عجلات                

 

 

 

 

في الساعة الخامسة والعشرين

وفي قرار لم تبلغه الدقائق ,

انّما الدموع

نزعتُ الروح عن جلدها

واستعرتُ معطف الايام

بينما الاسلاك التي حوطتْ , فجأة , وجه المدينة

طالتْ وقفتها

حتى نفذ الزيت من يدي

وانطفأ المصباح

قشّرتُ فراغ الوهم على مهل

لأسمع وقع اقدام المرايا

فرأيتُ البحر في عيني

يكرع الريح

ورأيتُ الفلك يستغيث بالغريق

غير ان البريق

اشار اليّ بالنسيان

وعلى الخط السريع

تبيّن ان حافلة الازواج بلا عجلات

غوغول ..

اشرب دمعتنا

التأريخ افسدنا

أنه الزاني المتكرر

فالنرجمه بالخرافة

في الساعة الخامسة والعشرين كذلك

اخطأ النهر وارتدى ثوب البارحة

أكان هذا الحب الذي يغمرني حبك ؟

قلت : بلا

الحزن باللافتات ام بالثياب ؟

بالدموع .. خدعتُ جدي وسرقت منه ايوانه

صفق لي ملوك الهزيمة كلهم

فانكسرتُ حينما لم اجد من يعاضدني .

كان ابراهيم صديقي

والعزاء

كان دارنا الاوحد

كان عراقياً فصيحا

لكنه حينما تكلم لغة الضاد

أعوجّ لسانه

فهجر الحروف

واستعان بالارقام :

عام 1920 – بنى مدينة من بخار كثافتها الصفر

عام 1958 – كوّن أجنّة تبيع وتشتري ارواحها في سوق الصفر

عام 1968 – استعار رئاتاً مستعملة ( لنكات ) من درجة الصفر

عام 1980 – جمّع اللصوص لكي يغزو اطالس الدنيا لكنه ظلّ الطريق فاسترشد ببوصلة الصفر

عام 1990 – قطع الاعناق وضيّع الارزاق مستفيدا من حكمة الصفر

عام 2003 – قال : للارقام بقية ربما الساحة تخبرنا اين هو الفردوس .

في الساعة الخامسة والعشرين ايضا

وفي وادٍ باضتْ به الاسود واثمرتْ

مسحتُ البراءة كلها

وزرعتُ شوكة الاشعاع في وجهي

انما المآذن التي رممتْ اثداءها

قسمتْ بانها لن تبارك سخط الساخطين

في ساحاتها يد خبيرة تشير باصبعين

تشير الى الفراغ ما بين المفاصل

( وبكاميرا ) من نوع خفي

توميء للص بالعبور لكي تذهل الصورة

وحده الصحفي الذي قتل بنار صديقة كان يقول :

( انما يأكل الذئب من الغنم القاصية )

يا لها من يدٍ مفتوحة على مصراعيها

بنصف ميت خبَّئتْ نصف النخيل

خبَّئته بالعبارات الناسفة

لكي يتعلم التصفيق برجليه

قلت : لماذا ؟

قال كبير المصلين :

اخفينا سراً

الحرب حربهم

ودمنا بارد كالصقيع

تدفأ بالبكاء قبل ان تدوس اقدامك الفرح

قلت : شكرا للبكاء

شكرا للمقطّر الهمّام

شكرا الى من اسكر التوحيد في عين الخصام

شكرا للفرح

يشرب دمعتنا

تاريخه افسدنا

انه الزاني المتكرر

فالنرجمه بالخرافة .

 

بلجيكا /2003

 

*********

مشاركاته في النخلة والجيران

 


كل الجدران ستتهاوى أيتها الأعظمية
قصيدة للشاعر الكبير عيسى الياسري


امل الجبوري

سوريالية القيامة العراقية


مجموعة قصائد

هاشم معتوق

*معادل الصباح هو العقل


قلبي في الجبال

قصة وليم سارويان

ترجمة زعيم الطائي


عراقية

للشاعر علاوي كاظم كشيش