الشاعر محمد الحافظ  
 

 

على الفرات أن يعلن ردّته

حري بنا

ان نغري ذاكرتنا بالانفصال

ليس هنالك

ما يوجب الاحتفاظ بها

كيف لهذا الفرات

ان يعلن ردّته

ومياهه لا تملك القدرة

على تجفيف رماد المحن ِ

و نحن ....!!

ما زلنا منضوين

خلف هراوات الأدعياء

كمن يختبيء أمام عيون زناته

من ذا الذي ينضج حلمه

في متاهة الرياح ؟!

والزناة أكثر مما تملك أيدينا

من موت

أين نجد من يهب الحروف

لأفواه مضرجة بالصدأ

تمارس البغي والتعجيل ....!

بشطب الأسماء من قارعة العمر

خوفنا أطول من رهبة ٍ

و أثقل من عاهر

آن أن نغلق البلاد

ونهاجر بمدن ٍ

ابعد من مستوى النظر

وأكثر من فضول

فالفصول تباريح شائكة

لننظر من أعلى ….!

أو من أسفلٍ لأصداف أحزاننا

ولنحصي بشيءٍ من الجدية

سقطاتنا

تلك التي يجللها الشقاء

ولننصت لموتنا

وهو يداعب كركرات أللعنة

بأصوات ٍ مكررة ٍ

ــ نقول هذا موتنا نحن ،

ليس لكم الحق على تأنيبه

آ ثروا غثيان الضحك

لأنهم صنّاعه،

والقائمون على ثرثرة الرصاص

ـــــــــ

عوانس أمنياتنا

وهي في حضانة الأدراج

تتآكل و سباتها

كيف لي أن أصافح النخلة

وهي مثقلة بالإعياء

سأجمع نهايات غرائزنا

خشية من أن تباح سرائرها

في مواقد الإدمان

وتراتيل صلوات الغالب

في قعر الرغبات

لا احد يداعب الهزيمة

بإذكاء فتيل أحول

غيري أنا ...،

هذا المنشطر

في غبطة الازدراء

تتوالد فيّ قواقع الارتجاف

كمن يحتضن إرثا

ًمن بغايا الجنون

أكثر مما تحصيه منية ،

وأثرى ما يغري اطلاقة قادمة

عودتنا المساءات

أن نختصر سمرتنا

ببياض الضجة

ورائحة نشيج الصمت

لعلنا نباعد سطوة الصخب

بقرابين الاحتماء

إلامَ نسيل في المنافي طقوسا ً

تجملها لذة الهز ع

وجذوة الارتخاء

في وعورة المسميات

ــــــــــ

26/1/2007

محمد الحافظ
alhafz_alhafz@yahoo.com.au

http://www.mohammed5555.jeeran.com/

 

مشاركاته في النخلة والجيران

 
 

العودة الى صفحة أدب