|
|
|
محمد جاسم العبيدي |
|
|
|
في أصالة رائعة ونحن نتعلم ونكتب على ضفة النهر، سأعيش اليوم في طوفان الدراسة السومرية القديمة ، وتحديدا في مدرستها الطينية واخرج منها في آخر ساعة من الدوام الرسمي ، ليكن ( المدير) آلهة الكتابة الواقف بآمال شابة وهو ينظر إلى طلبته في بلاد الرافدين ، ليدون الآن ذكرياته الطيبة ، التي زالت كالسراب وذهبت الى متحف لندن .
وهذه
فرصة طيبة لصديقة وزميلة علينا عراقية سومرية رافدينية تذهب الى المتحف
وتكلم آلهة الكتابة وتلتقط له الصور ويسال عن مدارس العراق ، كيف كانت بعد
التدوين وذهبت باسمة الحياة ووجدت آفاق جديدة، لبلاد النهرين الجديد ،
للحلم للصبيان وهم يذهبون الى مدارسهم في دولاب الأشواك ، والألم ،
والعبوات وتحريم التدوين والكتابة ، وها أنا أقول لك ياالهة الكتابة أن
تنسى الجراحات التي سارت على أبنائك في عدة سنوات مضت ، وأقول لك أنت بنيت
المدرسة ودونت الكلمات ولم اتفاجا
وصاح
صائح في قلبي هل كنت تصحصح الرقم الطينية عند انتهاء الامتحان ، كم هي
علامات النجاح وكم هي علامات الرسوب أنت لمن الآن؟ انك شاب وسيم وفي وجهك
بهاء الشباب ، ورونق الحب وأنت شامخ أمام طلبتك صافا يدا على يد.. لاادري
أي فضول لازمني في هذه اللحظة وتخيلتك الآن أن تأتي وتعيد علنا ماعلمتنا
لكي نتبعك بهدوء ، ونسرق السمع منك ونزجي الخطى ولكن بألم وحسرة ، معلومات
العصر الآن التي لاتضاهي كل الرقم الطينية التي كتبتها ، لقد كنت أنت في
عالم سحري ، عندما كتبت تاريخ سومر وبابل وآشور وأكد ، واربيل ودهوك
والسليمانية وصلاح الدين وسامراء ، وديالى وارض الانبار، وواسط النهرين
وبغداد اللقاء وكربلاء والنجف والديوانية والسماوة والعمارة والتقاء
النهرين ، كان في الجبر والمثلثات يالروعة المدرسة ، كل الخريجين من مدرسة سومر ان يعودوا، ولا تعيشون بعيدا عنها كالمنفى الطريد انها مدرستكم وبلادكم وبكم تكون جميلة مثل مسائها ، الذي يعود شيئا فشيئا من نفثات سحر جمالها ليزيد الجهات الاربعة اشراقا وحنان وعودة للذكريات ، متى تطرق باب النهرين الباب مفتوح ، وغيرك يهرع ويقذف بنفسه في أحضان أرضه ولا تحجم وتبقى تسمع اصوات ناعمة في غنوة حنون شادية وتأخذك الحسرات وانا ادعوك الى هذه القائمة بالأسماء لعل ك تجد اسمك: قائمة باسماء طلبة مدرسة سومر
|