|
|
|
مهند
العزاوي*
· أمريكا ستخسر لعبة السيطرة على العالم وستعود إلى ما كانت عليه قوة كبيرة بين قوى أخرى؟· الإدارة الأمريكية الحالية بغزوها العراق وممارساتها المظللة وضعت العراق والمنطقة والعالم أمام تقاطع أنفاق إستراتيجية افضلهما خيارا لا يوجد فيه ضوء في نهاية النفق؟؟؟؟؟؟ · رئيس مجموعة المفتشين الأمريكيين والبريطانيين في العراق(ديفيد كي) قال أمام الكونكرس "انه لم يتم العثور على أي برنامج لإنتاج أسلحة دمار شامل في العراق إن العراق لم يكن يملك أسلحة دمار شامل قيل الهجوم علية" · أضطر البيت الأبيض في8/7/2003الى التنصل علناً عن القضية برمتها (أسلحة الدمار الشامل العراقية-شراء اليورانيوم من النيجر) والى والاعتذار! عن إشارته إلى هذا الزعم في خطاب الرئيس بوش عن حالة الإتحاد قائلا(( انه أستند إلى وثائق مزورة))؟؟؟؟ ( ما بنيّ على باطل هو باطل)
استراتيجية الأمن القومي للولايات المتحدة
1. عبر عنها إعلان"20شباط2002" أن الولايات المتحدة الأمريكية بموجب تلك الإستراتيجية(( لن تسمح مطلقا لأي طرف دولي أخر يتحدى تفوقها العسكري كما كان خلال الحرب الباردة ولن نتردد في التصرف والعمل منفردين عند الضرورة لممارسة حقنا في الدفاع عن أنفسنا من خلال التصرف بطريقة أستباقية)) إذاً من هذا المنطلق ولدت فكرة(( الضربة الوقائية)) التي تدعي الولايات المتحدة بموجبها امتلاك الحق باستعمال أو التهديد بالقوة فإذا ما وجدت أن" دولة ما" تشكل تهديدا لها تتدخل للتخلص من هذا التهديد وتلجا عند الضرورة إلى تغيير النظام القائم في هذا البلد وتعود ماكينة التظليل الأمريكي للعمل من جديد فالرئيس الأمريكي جورج بوش يتصدر الإعلام يوميا بعد إن هيأت له منظومة التظليل والخداع المرتبطة بإدارته مبررات كاذبة أخرى كالتي استخدمها لشن الحرب الغير شرعية ضد العراق وظلل الرأي العام الأمريكي والعالم دون مسائلة قانونية من الرأي العام الأمريكي والعالمي والعربي لحجم الضحايا والخسائر التي خلفتها تلك الحرب المسعورة( المحرقة العراقية), وها هو اليوم يعاود الكرة ويتهم سوريا نوويا وهنا يمارسون سياسة "العصا والجزرة" ولعبة *الشرطي الطيب والشرطي الشرير* وسياسة ((اللف والدوران)) وهذه أساليب الدعاية والتظليل للإنقضاض على الفريسة فيلعب اليوم الأمريكيين دور الشرطي الشرير وبالمقابل يلعب الصهاينة دور الشرطي الطيب ليعرضوا السلام والانسحاب من الجولان وبالعكس كمناورة لسياسة اللف والدوران ويلوح الأمريكيين بالعصا في مسرحية السلاح النووي كما أخرجوا مسرحية أسلحة الدمار الشامل العراقية والعلاقة مع القاعدة قبيل تدمير العراق وهذه الحقائق التي تؤكد أن المعلومات الملفقة لشن الحرب على العراق ساهمت بها منظومات متكاملة لأعداد مسرح العمليات السياسي والعسكري والدعاية المظللة وتسويقها إلى العالم لغزو العراق؟ تجري عمليات التسويق السياسي من خلال أستخدم أساليب وتقنيات الدعاية التجارية في الترويج السياسي , ولأن الهدف يبرر الوسيلة كما يبرر اختصاصي (( اللف والدوران والتلفيق-Spin Doctor)) ويمكن هذا الفريق أن يلجا إلى كل الوسائل المتاحة(*الجزرة والعصا-اللين والشدة-التلاعب-التضليل-التخويف-التزوير-الكذب-الدس-الفتراء-التلفيق-التهديد-الأبتزاز- التشهير-أدوات العلاقات العامة-الترويج السياسي*) الإدارة الأمريكية الحالية بغزوها العراق وممارساتها المظللة وضعت العراق والمنطقة والعالم أمام تقاطع أنفاق إستراتيجية افضلهما خيارا لا يوجد فيه ضوء في نهاية النفق.
إمبريالية جديدة
2. وجد" جون اكنبري" الأستاذ في جامعة جورج تاون في استراتيجية الأمن القومي 2002وبالرؤيا المعلنة(( إمبريالية جديدة))" تعطي فيها الولايات المتحدة لنفسها حق وضع المعايير وتحديد التهديدات واستخدام القوة وتحقيق العدالة على طريقتها"؟إن الإستراتيجية (النيو إمبريالية الكبرى)لأمريكا "تهدد بتمزيق نسيج المجتمع الدولي والأطر السياسية" في وقت تشتد الحاجة إلى هذا المجتمع الدولي وأطره السياسية, أنها مقاربة محفوفة بالمخاطر والأرجح أنها ستؤول إلى الفشل, وهي ليست خاطئة سياسيا فحسب بل هي أيضا ضارة دبلوماسيا, إذا كان لنا أن نسترشد بالتأريخ فأنها تولد العداوات والمقاومة وستصل بأمريكا إلى عالم أكثر عدائية وانقساما؟؟ ولهذه الإستراتيجية عدة عناصر أهمها:أ. التزام أساسي بالحفاظ على عالم أحادي القطب ليس للولايات المتحدة أي ند منافس فيه ولا يمكن السماح لأي ائتلاف قوي ليشمل الولايات المتحدة أن يهيمن فيه؟ب. تحليل جديد للتهديدات الكونية وكيفية مهاجمتها( أسلحة الدمار )ج. مفهوم الردع الذي يعود إلى حقبة الحرب الباردة قد عفا علية الزمن ويتعين استخدام القوة الوقائية بل وربما أستباقيا( الحروب الاستباقية)د. يتعين على الولايات المتحدة أن تكون مستعدة للتدخل في أي مكان وفي أي زمان لتدمير التهديده. التقليل العام من قيمة القواعد الدولية والمعاهدات والشراكات الأمنيةو. يتعين على الولايات المتحدة أن تضطلع بدور مباشر وغير مقيد في الرد على التهديدات(وفق مرتكزات القرن الأمريكي الجديد)ز,الإستراتيجية الجديدة تقيم وزناً أقل للاستقرار الدولي *نص لجون اكنبري مجلة-Foreign Affairsتشرين الأول2002 نشرته مجلة شؤون الأوسط عددها110في2003
أميركا إمبراطورية بالضرورة
3. عبر الباحث "روبرت دو جاريك" من معهد هد سون في واشنطن((أميركا إمبراطورية بالضرورة)) لأن الإتحاد السوفيتي لم يعد موجودا واليابان تواجه أزمة اقتصادية حادة على خلفية انهيار ديموغرافي, أوربا توحدت اقتصاديا ولكنها لا تزال منقسمة سياسيا ونقاط ضعفها الاقتصادي والديموغرافي واضحة وجلية, والصين ازدادت ثروة ولكنها تواجه تحديات اقتصادية وسياسية وطموحاتها الإقليمية المتواضعة, وأمريكا بالمقابل وأكثر من أي وقت مضى –هي القوى العظمى الوحيدة في العالم اليوم وفي وضع يؤهلها للهيمنة العسكرية والتكنولوجية والثقافية وتشهد تمددا ديموغرافيا(2.1طفل لكل امرأة مقابل104في اليابان و105في أوربا الغربية, كما أن الولايات المتحدة تستقبل سنويا نحو مليون مهاجر جديد نسبة كبيرة منهم من العلماء والكوادر العليا) وتشير الدراسات إلى أن الكوارث التي ارتكبتها إدارة بوش في حربها ضد العراق وخسائرها المادية والبشرية ستجبر الولايات المتحدة إلى أن تتخلى عن خيار سياسة القطب الواحد, فأمريكا على رأس إمبراطورية اعظائها الرئيسين-أوربا-كندا-اليابان-كوريا الجنوبية-أستراليا وهذه إمبراطورية ليبرالية وليست إقليمية, وهناك من يرفض الإغراء الإمبراطوري ففي أوربا هناك من يشكك في قدرة أمريكا فعليا في بناء إمبراطورية ومن هؤلاء" إيما نويل" مؤلف كتاب *ما بعد الإمبراطورية* الذي يرى في أنه لن تكون ثمة إمبراطورية أمريكية لآن العالم واسع جدا ومتنوع جدا وديناميكيا جدا ويرفض هيمنة قوة واحدة ويقول إن تفحص القوى الديموغرافية والثقافية والصناعية والنقدية والأيديولوجية والعسكرية التي تغير الكرة الرضية لا تؤكد النظرة السائدة اليوم والتي تقول إن أمريكا منيعة لا يمكن النيل منها, ويعتبر أن أمريكا تحاول عبر نشاطها العسكري ضد بلدان ضعيفة عسكريا لا قيمة لنصر عسكري لها, وليست الحرب ضد الإرهاب وغزو العراق ومحور الشر إلا ذريعة لأنها تملك السيطرة على اللاعبين الاقتصاديين والإستراتيجيين الكبار-أوربا, روسيا,اليابان, الصين فأن أمريكا ستخسر لعبة السيطرة على العالم وستعود إلى ما كانت عليه قوة كبيرة بين قوى أخرى؟علامات استفهام
4. أدعت الإدارة الأمريكية أنها خاضت حربا ضد الإرهاب في العراق وروجت دوائر التظليل في منظومة الدعاية الأمريكية المرتبطة بدوائر" السي أي إيه" (أن معظم خاطفي الطائرات في11 أيلول هم عراقيون) وأصبحت لدى عدد كبير من الأمريكيين قناعة بذلك ويصل55% ولم تأتي من فراغ فعلى مدى أشهر طويلة حرصت الدعاية الأمريكية على الربط بين العراق والإرهاب الدولي مع التأكيد على أن الحرب ضد الإرهاب تعني بالضرورة( الحرب على العراق)في أوائل أب2002أعلن وزير الدفاع المقال دونالد رامسفيلد( مهندس الحرب على العراق)*أن العراق يرتبط بعلاقة مع تنظيم القاعدة* وكما نقلته صحيفة" لوس انجلوس تايمز" عن مسؤول كبير في إدارة بوش قوله((إن صدام حسن مرتبط بعلاقات مع الإرهاب الدولي ونحن على ثقة بأن القاعدة هي إحدى المنظمات التي يتعامل معها)) ومن جهتها أشارت صحيفة "التايمز البريطانية" إلى تقرير سري لوزارة الخارجية البريطانية يتحدث عن احتمال نقل أسلحة بيولوجية عراقية إلى منظمات كما يسموها إرهابية فلسطينية وأكد الموساد الإسرائيلي هذا الاحتمال , وفي5/2/2003تحدث وزير الخارجية" كولن باول" أمام مجلس الأمن عن علاقة وطيدة بين بغداد وعدد من كبار مسئولي القاعدة وفي خطاب الرئيس بوش إلى الأمة في8/2/2003ذكر أن (( العراق أرسل خبراء متفجرات وتزوير مستندات للعمل مع مسئولين كبار في القاعدة كما انه وفر لعشرات العناصر التابعة لها مراكز للتدريب على استعمال الأسلحة البيولوجية والكيمائية وقد زار عميل للقاعدة العراق أكثر من مرة أواخر العام1990لمساعدة بغداد للحصول على أسلحة سامة وغازية)) هذا تظليل قام به الرئيس الأمريكي الذي لم يستند على أي وثائق وحقائق بل أكاذيب, ونشر مؤخرا تقرير للبنتاغون ينفي أي صلة للعراق بالقاعدة وجميع تلك المعلومات كاذبة بعد قدم "فريق الصقور الخاص" الذي شكل الرئيس بوش للتنقيب وفريق وزارة الدفاع الذي شكل في ايار2003(مجموعة المسح الخاص بالعراق) وفشلوا جميعهم لإثبات المعلومات المضللة التي حشدت الرأي العام الأمريكي والعالم لشن الحرب ضد العراق و وكان "التقرير الذي وضعته لجنة مؤلفة من عشرة أعضاء بالتساوي من الحزبيين الجمهوريين والديمقراطيين ويقع من600 صفحة يدحض بما لا يقبل الشك وجود أية علاقة بين النظام العراقي والقاعدة" كاشفا أحدى أكاذيب الكبرى في الحرب على العراق.
النيجر تنفي والبراد عي يقول وثائق مزورة ولا قيمة لها
5. كانت وكالة الاستخبارات المركزية أوفدت السفير"جوزيف ولسن" هو دبلوماسي عتيق كان سفير في الغابون وقائما بالإعمال في العراق ومديرا للشؤون الأفريقية في مجلس الأمن القومي في إدارة كلينتون إلى النيجر في شباط2002وذلك لتحقق من المزاعم التي تحدثت عن تهريب اليورانيوم إلى العراق وفور عودته ابلغ ولسن الوكالة عدم وجود أي دليل على هذه الإدعائات وفي6/7/2002نشر ولسن مقالاً في النيويورك تايمز قال فيه أنه سريعا ما أدرك انه ليس ثمة صفقة بيع يوانيوم إلى العراق((لقد أتضح أن ما قيل عن إثباتات تعلق بهذه الصفقة وخصوصا رسائل متبادلة بين مسئولين عراقيين ووزراء في حكومة النيجر كانت عبارة عن وثائق مزورة تماما وبشكل فج والإدارة كانت على علم بذلك, أما انه كان في حوزة الإدارة معلومات لم تعرضها للجمهور أو أنها اختارت وقائع ومعلومات محددة لدعم قرارها بدعم الحرب, في ضوء تجربتي مع الإدارة خلال الأشهر التي سبقت الحرب, لا يمكنني إلا إن أقول انه جرى تزوير بعض المعلومات المتعلقة ببرامج السلاح النووي العراقي بهدف تضخيم التهديد العراقي))وعلى الرغم من كل الضجة حول اليوانيوم النيجيري بقي النيجر صامتا إلى أن أدلى رئيس الوزراء النيجيري"هاما امادو" بحديث إلى الصاندي تلغراف في28/7/2003نفا فيه أن تكون النيجر قد باعت العراق أي كمية من اليورانيوم*بعد استخدام هذه الأكذوبة مبررا لشن الغزو على العراق* وفي3/8/2003اتضح سبب صمت نيجيريا إذ نقلت الصاندي تلغراف عن مسئول نيجيري رفيع قوله" أن بلاده تتعرض لضغوط أمريكية شديدة لكي تصمت ولا تتحدث عن الموضوع", ومن جهته كان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة"محمد ألبرادعي" قد قال أمام مجلس الأمن في7/3/2003أن "الوثائق المذكورة حول اليوارانيوم مزورة ولا قيمة لها" وحيال الضجة التي أثارتها قضية اليورانيوم"* أضطر البيت الأبيض في8/7/2003الى التنصل علناً عن القضية برمتها والى والاعتذار عن إشارته إلى هذا الزعم في خطاب الرئيس بوش عن حالة الإتحاد قائلا" انه أستند إلى وثائق مزورة"*وأراد السيناتور الديمقراطي "هوا رد دين" أن يعرف لماذا تحدث الرئيس بوش في خطابه حول حالة الأمة عن معلومات تتعلق بمساعٍ عراقية بشراء اليورانيوم من النيجر طالما إن الإدارة كانت تعرف إن هذه المعلومات مزورة؟؟أما السيناتور جون كيري فقد طلب من الرئيس إن يتحمل مسؤوليته وسئل لماذا ركزت هذه الإدارة باستمرار على الأخبار التي تبرر الحرب,أما مستشار شؤون الأمن القومي للرئيس الأسبق كارتر" زبينيو برزن سكي" ذهب ابعد من ذلك (أن مصداقية الولايات المتحدة والديمقراطية الأمريكية على المحك لقد اعتمدنا على معلومات مزورة للدخول في الحرب على العراق) ترويج رموز الإدارة الأمريكية والرئيس بوش تصريحات مزيفة محرضة ضد العراق6. مقتطفات من جملة تصريحات لكبار رموز الإدارة الأمريكية الحالية حول تظليل الرأي العام الأمريكي والعالمي لشن الحرب ضد العراق كما في الملحق (أ)
ما بنيّ على باطل هو باطل
7. في 8/7/1996سلم" ريتشارد بيرل" إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية" بنيامين نتينياهو "وثيقة أعدها معهد الدراسات الإستراتيجية والسياسية المتقدمة (( مقره واشنطن والقدس المحتلة)) وساهم في وضعها إلى جانب بيرل عدد من المحافظين الجدد والنافذين في الإدارة الحالية وتدعو الوثيقة إسرائيل إلى **اعتماد استراتيجية تقوم على رفض اتفاقات أوسلو وضم الضفة الغربية وقطاع غزة وتصفية نظام صدام حسين وتقويض حكومات سورية ولبنان والسعودية وإيران**, لقد اعترف الرئيس بوش علنا وأمام شعبه والعالم بأنه أستخدم"معلومات كاذبة ومضللة لتبرير الحرب ((أضطر البيت الأبيض في8/7/2003الى التنصل علناً عن القضية برمتها والى والاعتذار عن إشارته إلى هذا الزعم في خطاب الرئيس بوش عن حالة الإتحاد قائلا" انه أستند إلى وثائق مزورة))"*؟؟؟ وفقاً للقاعدة القانونية والفقهية ( ما بنيّ على باطل هو باطل) أذن بكل بساطة وبالحقائق أعلاه أن الحرب ونتائجها في العراق لا تستند على الشرعية الدولية والقانونية واستندت على معلومات مزورة كاذبة ومظللة روجتها وسائل الدعاية الأمريكية وأكبر الساسة في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا بما فيهم الرئيس الأمريكي بوش ورئيس الوزراء البريطاني بلير دون حساب أو مسائلة قانونية دولية أو عربية أو شعبية أو جماهيرية؟ هل كان الهدف الاستراتيجي للغزو, تدمير العراق-إبادة شعبه-نهب ثرواته –تهجير الملايين-مصادرة حق تقرير المصير-إعادة العراق إلى العصور الوسطى؟هل هذه مفردات الديمقراطية الأمريكية كما نراه اليوم على ارض الرافدين؟حملات عسكرية جبارة دماء وأشلاء متناثرة وصدمة ورعب في كل مكان من يطالب بحقوق العراق كافة؟التي سلبها قراصنة وأصحاب شركات امتهنوا الكذب والتظليل على العالم؟ إلى أين تتجه آلة التدمير الأمريكي ويعاود الأعلام الأمريكي اليوم نفس الأكاذيب ووسائل التظليل والتزوير التي استخدمت لغزو العراق ضد سوريا هل هناك حماقة أخرى؟ هل سيصطف العالم ويشارك بجريمة أخرى متناسيا المحرقة العراقية؟ ماذا بعد جريمة احتلال العراق؟ أرفعوا أيديكم عن شعوبنا وأوطاننا كفاكم إسالة دماء المسلمين والعرب ونهب أوطانهم؟؟
الملحق (أ) التصريحات المظللة لكبار المسؤولين في الإدارة الحالية والرئيس بوش · 17/2/2001في 16 شباط سمح الرئيس بوش وللمرة الأولى بقصف قواعد عراقية بالقرب من بغداد أي خارج مناطق الحضر الجوي التي فرضت على العراق عام1991 · 8/3/2001((ريتشارد بيرل –هل يملك صدام حسين أسلحة دمار شامل؟ طبعا انه يملكها ! إلى أين وصل السلاح النووي؟ في الحقيقة لا نعرف ولاكن في رأيي أنه وصل إلى أبعد بكثير مما نتصور)) · 15/9/2001مقال بعنوان –قراءة في أوراق إدارة بوش وعقلها-(السفير13/5/2003 روى" محمد حسنين هيكل "نقلا عن الصحافي الأمريكي" بوب وول ادوارد" في كتابه (بوش في حرب BUSH AT WAR)وقائع جلسات عدة عقدها الرئيس مع كبار مساعديه ورجالات أدارته ومع مجلس الأمن القومي في أعقاب هجوم11 أيلول لإعداد الرد الأمريكي على هذا الهجوم أحد هذه الاجتماعات عقد في15/9/2001 ومن وقائعه-دونالد رامسفيلد(( أليس من الضروري أن نضرب العراق أيضا وليس القاعدة فقط والخطط لدينا جاهزة؟ الرئيس بوش(( أريد حرب تشد مشاعر الشعب الأمريكي وتشد ورائه بقية العالم)) · 12/12/2001 وزير الدفاع دونالد رامسفيلد((من الواضح إن العراقيين يملكون أسلحة دمار شامل)) · 22/3/2002 تحدث الرئيس الأمريكي" جورج بوش" عن احتمال يمكن إن يؤدي تحالف بين منظمة إرهابية مثل القاعدة ونظام مثل النظام العراقي إن يقدم أسلحة دمار شامل إلى تنظيم القاعدة ووصف الأمر" بسيناريو كابوسي" · 8/9/2002"كولن باول" شبكة* فوكس نيوز*((نحن على ثقة تامة ونؤكد إن صدام حسين مستمر في تطوير التقنيات التي تسمح له بتطوير أسلحة الدمار الشامل وخصوصا النووية منها )) · 8/9/2002"ديك تشيني" :لشبكة nbc((لقد حاول صدام حسين الحصول على تقنيات متطورة ومنها الأنابيب التي تمكن العراق من صنع المحارق النووية )) · 17/9/2002وافق العراق عشية هذا اليوم على عودة المفتشين قال للرئيس الأمريكي يجب إن لا يخدع ذلك مجلس الأمن وللمرة الأولى يجري الحديث علنا عن علاقة الرئيس الراحل صدام حسن والقاعدة إذ أعلنت" كوندليزا رايس"(( من الواضح أن للعراق ارتباطات مع الإرهاب بما في ذلك القاعدة وقد شوهد أعظاء من القاعدة في بغداد)) · 19/9/2002"دونالد رامسفيلد"(( على أمريكا أن تضمن أمنها مع حلفائها أذا شاؤو ذلك ووحدها إذا ما اقتضت الضرورة )) · 7/10/2002"الرئيس بوش"((يمكن لصدام حسين إن يحصل على قنبلة نووية في اقل من عام)) · 28/1/2003في خطابه حول "حالة الاتحاد" قال" الرئيس بوش"(( منذ 12 عام لا شيء كبح جموح صدام حسين في البحث عن أسلحة الدمار الشامل, لا العقوبات الاقتصادية ولا العزلة التي فرضها العالم عليه, ولا حتى الضربات على العراق, العراق يمكنه من إنتاج أكثر من 25الف لتر من جرثومة الجمرة الخبيثة وأكثر من 38الف لتر منى الجراثيم السامة وتقدم أجهزة الاستخبارات الأمريكية أن بإمكان العراق إن ينتج حتى 500طن من الغازات السامة وإذا لم يتخلص تلقائيا من أسلحته بشكل كامل فإننا سندير تحالفا لتجريده من السلاح)) · 5/2/2003في كلمة ألقاها في مجلس الأمن الدولي قال وزير الخارجية" كولن باول " (( لدينا معلومات موثقة حول وحدات جوالة لإنتاج الأسلحة البايولوجية والكيميائية, لقد تمكن العراق من الحصول على عشرات الفيروسات التي تسبب الإصابة بأمراض قاتلة مثل الصداع الغازي, الطاعون, التيفوس, الكوليرا, ألحمى الدماغية)) · 14/3/2003العراقييون يملكون حسب الوكالات المركزية للاستخبارات عدد غير قليل من الطائرات الصغيرة من دون طيار وقد أجرو عليها سلسلة تعديلات باتت معا قادرة على القيام بمهمات استطلاعية وهجومية معا وقادرة على إلقاء قنابل بيو كيميائية , وتضيف السي أي إيه إن بغداد قد حاولت قبل عام1991 إن تجهز طائرات ميك ف 1بصفائح تتسع ل1000/2200لترمن بسبيل الجمرة الخبيثة · 17/3/2003في خطابة إلى الأمة قال الرئيس بوش(( لا يزال العراق يملك ويخفي الأسلحة الأكثر فتكا التي يمكن تخيلها هذا النظام يكره الولايات المتحدة كرها شديدا وقد ساعد ودرب واستضاف إرهابيين بما في ذلك عملاء القاعدة, الخطر واضح باستعمالهم الأسلحة الكيميائية والبيولوجية, ويوما ما الذرية التي يحصلون عليها بمساعدة العراق, يمكن للإرهابيين إن يحققوا طموحاتهم المعلنة وان يقتلوا الآلاف بل مئات الآلاف من الأشخاص الأبرياء في بلادنا أو في بلاد أخرى)) · 18/3/2003عبرت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون عن تخوفاتها من أن يلجأ الجيش العراقي إلى استعمال الأسلحة الكيماوية والبيولوجية في الحرب وذكر الناطق باسم وزارة الدفاع "بريان وتمان"((ما زلنا نتلقى معلومات من أجهزتنا الأستخبارية العسكرية التي تفيد أن النظام العراقي سيستعمل الأسلحة الكيماوية في لحظة ما خلال الحرب)) وتتوقف الصحف نقلا عن وزارة الدفاع عند تأثيرات هذه الأسلحة الفتاكة وعند التجهيزات والملابس المتوفرة لدى جنود القوات الأمريكية لتفادي خطرها والحد منها (((تظمين لنتائج الحرب))) وتم تعيين الجنرال" جيمس ماركس" قائد لفريق خاص مهمته البحث عن هذه الأسلحة وتحيدها مع الساعات الأولى للغزو الأمريكي أن وجدت · 23/3/2003الجنرال" تومي فرا نكس" (( اعتقد إننا سنعثر على أسلحة دمار شامل عندما سيتاح لنا احتلال بغداد لاشك عندي بذلك )) · 30/3/2003وزير الدفاع" دونالد رامسفيلد"((نعرف أين هي أسلحة الدمار الشامل أنها في منطقة حول تكريت وبغداد)) · 1/4/2003رئيس مجلس النواب" دي نس هاشر" في كلمة ألقاها أمام اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة AIPAC((صدام حسين دكتاتور ونظامه قائم على الإرهاب أنه يرهب شعبه وجيرانه يخفي أسلحة دمار شامل وهو يدعم منظمات إرهابية وقد سمح للقاعدة بتدريب مقاتليها تحت مراقبته)) تسويق وتحالف · 23/1/2004أستقال رئيس مجموعة المفتشين الأمريكيين والبريطانيين في العراق(ديفيد كي) من منصبه وقال أمام الكونكرس "انه لم يتم العثور على أي برنامج لإنتاج أسلحة دمار شامل في العراق إن العراق لم يكن يملك أسلحة دمار شامل قيل الهجوم علية" وأدلى" كي" بتصريحات للصحافة الدولية أكد فيها إن مجموعة المفتشين الأمريكيين تمتلك براهين تثبت إن العراقيين لم يقدموا على أنتاج أسلحة كيماوية وبايولوجية بعد حرب الخليج 1991 وانه لم يتم العثور على ما يثبت أقدام العراق على إعادة أحياء برنامج الأسلحة النووية ***وقال كي أننا جميعا أخطئنا في معلومات الاستخبارات قبل الحرب كانت كلها خاطئة تقريبا*** · 5/2/2004في خطاب ألقاه في "جامعة جورج تاون" وفي دفاع له عن كذب المعلومات الآستخبارتية التي سبقت الحرب ضد العراق واستخدمت ذريعة لها(( قال مدير وكالة المخابرات الأمريكية جورج تنت- إن محللي الاستخبارات لم يقولوا قط أن العراق يمثل خطر حتمي وشيكا )) المصادر:
كتاب التظليل الإعلامي وحرب العراق وليد شميط -دار الساقي- فرنساكتاب الدين في القرار الأمريكي-محمد السماك-دار النفائس-بيروت2003 كتاب حروب بلير-جون كامبنغر-لوموند-19/9/2003 كتاب ما بعد الإمبراطورية- أيما نويل كتاب- بوش في حرب-BUSH AT WAR بوب وول ادوارد افتتاحية النيو يورك تايمز-التايمز والعراق-26/4/2004- مقال صحيفة ذا نيويوركر-31/3/2003- مجلة لونوفيل أوبسرفاتور الفرنسية-27تشرين الأول2003- السفير13/5/2003-
الباحث: اللواء الركن مهند العزاوي رئيس مركز صقر للدراسات العسكرية والأمنية والاستراتيجية- 15/5/2008 |