|


منذ سنوات طويلة
وانا اجلس بجوار زواحف ارضية.
تمر بجواري ..تنظر الى قسمات
وجهي الكئيبة.
حاولت ان اكلمها...
لكنها بصقت في وجهي
وهي تبتسم وتقول...
لماذا لا تهتم بصناعة التوابيت؟
لماذا لا تنظر الى من تحتضن
هذه التوابيت...؟
قلت لها
لقد مللت وسأمت من النظر
اليها..
كم هي طويلة هذه المسافات ..
لا اريد ان انظر وانتظر
اريد ان اتعلم الطيران.
كم هي جميلة.
ممرات النفق القادم...
وكم هي محزنة
روائح التوابيت
خصوصا عندما تكون
مساميرها مقطوعة الرؤوس
منذ سنوات طويله
وخارطة الاشجار تمد جذورها
رغم وجود الحشرات الارضيه
الى عمق النور..
اتذكر حينما وضعت جسد والدي
في ذلك النفق
ثمة اشياء رددت اسمي
وتهمس في اذني
تعال..تعال.تعال...
لم افهم كلماتها بوضوح
لاني كنت لا ازال انام في
حضن امي.
وهي تقول (ردتك ما ردت دنيا ولا مال)
لم افهم حتى كلمات امي فكيف لي
ان احيا بجوار زواحف لها
اسنان ذئاب؟
مشاركاته
في النخلة والجيران
الى قدري
كم تمنيت
ان اصافح الموت
|