د. ناهضة ستار  
 

 

 

 

الجدار الفلين

مساء العصر أذهله انصهار النار في

مدن تبيع فراشة العمر المخبأ  في

اختلاجات الحريق ...

كمن يداهمه انكسار الخطو

في رمل النهايات البعيدة في توجسها ..

أغار صهيله الثلجي مؤتزرا

يخلع مجمر الصمت المجنّح في مسارات

مؤرجحة مخبّأة في

عواصم راحتيه اليأسُ أدمن ظلها مطرا"

يتيهُ جفاف غربته

يعاقرُ بالشهيق الخمر علّ مسافة

عبرت محول ضياعنا سهوا" ..

فأمطرت دوار النار في دمنا

علوا" واطئا" كالموت

اظلمه الضياء المحض من زمن ..

تولّى

ثاكل الصوت .. الرعونة أركزت

وتدا" على المسرى فأمسى

كالظهيرة خاويا من كل شئ

ما عدا الطلق الموزع في كل بيت ... !

ها ..

أبتْ خيل المراثي ان تبوح

وقد توزّعها صهيل قادم منا ..

يصير الرمل ذاكرة

تبيع طفولة" كالبحرحيث يهمهمُ

الغسق المدوّر في ثنايا المقلتين

الحلم يبذر واعدا افياءه

رغم الخواء الصخب

في لغة الرحيل ..

يشعل صمتنا شذرا

يصفف عالما" كالاغنيات

الشارع ...

العربات ......

سماء انت يدنيك البكاء الحلو من غدها

وقد صنعت هواء قلاعها الجدران فلّينا"

ولكن صه ..

فللريح العبور الى خواء المفردات

النارُ تذهل خطوها

وهي التي تدري :

أكان البحر محض مدامع سفحت ؟؟؟

أم الشمس / اليقين تناولت غدها

وامست كالخلاص الصعب

حين نُفي...............؟

 

 *******

مشاركاتها في النخلة والجيران

 
 

 العودة الى صفحة أدب