د. ناهضة ستار

 

                                     أيديولوجيا - الأدب - وأيديولوجيا - النص الأدبي -

 تنطلق  اهمية البحث في هذه الثنائية من ضرورة تشخيص العلائق الرابطة بين بنية الإبداع – بوصفه فعالية جمالية – وبنية الماحول بوصفه محيطاً ذا سمة تأثيرية في النص وصاحبه ولا يعني هذا حتمية الانعكاس الفج او التمرئي حد التماهي لان هذا لو حدث لاستحال الإبداع لا إبداعا ولشاع الاستنساخ النظمي التأليفي وليس الإبداع الحر المؤثرالفاعل و المتفاعل ولما ظهرت مدارس ومشارب ومذاهب ادبية ولا مناهج نقدية  لان النقد لا يشتغل على النص وحدة لسانية منعزلة من دون سياق إبداعي لمرحلة ما . كما تهئ المهادات النظرية ادوات البحث المنهجية و الجهاز المفاهيمي الذي يشتغل به الناقد  بوصفها ركائز فلسفية تؤسس لهيكلة منهجية قابلة للتطبيق على منجز ادبي ذي حضور وتأثير لتقترح الرؤية الناقدة فيما بعد هندستها الخاصة في التحليل و الجدولة و التأويل .لاًن لكل موضوع كينونته المخصوصة  والاستنساخ ضد طبيعة الأشياء التي تتمركز حول خاصية ( الاختلاف ) ، فالإبداع ليس استنساخاً او تمرئياً فيزيقياً باهتاً نعم ، ان الرؤية الكلاسية المعيارية كثّفت كون الادب (تعبيراً) أي استجابة لمؤثر تخللت ( عبره) لتصل الى المتلقي بينما ترى الرؤية الجمالية الوصفية ان الادب ( فعالية ) أبداعية ، ومفهوم الفعالية تستبطن المؤثر والاستجابة ولكنه يركز على ( الفعل )  الفعاّل في قيادة الذائقة الفنية وتوجيه الأنماط المختلفة من التلقي تجاه الحقائق الادبية الجمالية لا الحقائق الطبيعية للوجود ، فللابداع منطقه وحقائقه المخصوصة ولولاها لما نعتهم الخليل ب ( امراء الكلام يصرّفونه أنّى شاءوا ) وشروط الإمارة لا تتحقق مع الاستنساخ والانعكاس والسلبية . ولهذا دأبت نخبة من الباحثين في دراساتهم على ترسيخ حقيقة ان ( العلاقة بين الادب والمجتمع متبادلة ، فالادب ليس مجرد معلول لعلة اجتماعية ، بل انه العلة لمعلولات اجتماعية (1) . من هنا بدا الاهتمام جلياً ضرورة الفصل بين مفهومي الايديولوجيا والادب والايديولوجيا والنص الادبي ولا سيما  عند دعاة المنهج التكويني والبنيوية التكوينيةو اصحاب المنهج السسيولوجي امثال لوسيان غولدمان وجورج لوكاتش وباختين ،حيث تركز بحثهم في جدلية التفاعل الكامنة بين النص والمجتمع مع عدم الغاء ( الفني ) لحساب (الايديولوجي ) ولا يؤوّله بأسم فرادة متمنّعة عن التحليل (2) . الامر الذي توحي به طروحات جورج لوكاتش مؤسس المنهج الاجتماعي الجدلي في مفهوم الوعي الاجتماعي في النص الادبي هو خاصية تبادلية تناسقية بين النص وخارجه وبذا يتحقق مفهوم علاقة التناظر (homologic) بين بنية العمل الادبي والبنية الذهنية للفئة الاجتماعية التي يعيد الاديب تركيبها في عملها (3) . من هذه الزاوية المشتركة بين جدلية الاجتماعي وتكوينية البنيوي ، أسوّغ اعتمادي مقولات منهجين في هذا البحث لان كلا المنهجين يؤكدان على ان لا تناقض بين البعد الجمالي في النص الادبي وهويّة الوعي . على ان (غولدمان ) رأى ان البعد الفني والجمالي في النص ينخفض حين يكون النص ثورياً واستثنى الاعمال الادبية الكبيرة فهي تشتمل على هذين البعدين . يتضح أذن ، ان مستوى ابداع المبدع واصالة شخصيته الابداعية وفعاليتها هي التي تحدد مستوى العمل الادبي  فتخلق توفيقا متفرداً بين الموضوعة والفن ، فالنص الجميل يعيد خلق الاشياء في سياقاته ومتى ما كفّ الابداع عن هذه الفعالية تنتفي الحاجة اليه لأن الظواهر تبين عن ذواتها من غيرما حاجة الى نصوص تستنسخها على الورق . ولعل من ابرز الدراسات التي عنيت بتوظيف هذين المنهجين تلك دراسة ( محمد بنيس ) في ظاهرة الشعر المعاصر في المغرب ، مقاربة بنيوية تكوينية / دار العودة / بيروت 1979 . يبدو التركيز فيها جلياً على ان النص ليس مجرد لغة بل يحمل رؤية للعالم وهذه الرؤية على علاقة وثيقة بموقع صاحب النص , وبفكره الاجتماعي وبوضعيته الثقافية وهذا لا يعني تعارضاً مع حقيقة كون رؤية العالم ماثلة في النص كلغة وهي نواته ومنطقا تتبنين به عناصر النص ( 4) ، فأفاد من طروحات المنهجين من اجل صياغة منهج واحد يستجيب لموقف نقدي معين في النص الادبي ، وهذه  الفعالية النقدية تعد- كما ترى يمنى العيد (5) ـ عملاً شخصياً مهماً لان المنهج ليس قالباً جاهزاً في حرفيته وتفاصيله وانما هو مجموعة مفاهيم يتطلب تبنّيها مقدرة شخصية وجهداً ثقافياً رصينا ، وان تطبيق هذه المفاهيم هو اعادة انتاج لها قادرة على التبلور والتميز في علاقتها بالموقع الفكري الذي منه تمارس واليه تؤول ، وترى ان الدراسة مشروع لمنهج جديد هو ( البنيوية الجدلية ) اذ ما توافرت له مقوماته المفهومية  والاجرائية . على انها اخذت على الدراسة مؤاخذات في تناقض وقع فيه الباحث فيما وصل اليه في دراسة البنية السطحية ومظاهر بلاغة الغموض وضعف التزامه بما سنّ لنفسه في المقدمة في انه لن يدرس المتن الشعري كعالم منعزل ، ففي الفصل الثالث من الباب الثاني نجد تناولاً وصفياً تقريرياً في تناول الخارج لا في حضوره في الداخل ( النص)بل تناوله مستقلا و بذا لم يحقق مفهوم ( التناظر ) الغولدماني بين النص والبنية الذهنية للفئة الاجتماعية التي يعيد الادب تركيبها في عمله ( 6) ويبدو ان تأخير البحث في تجليات البنية السطحية للمتن وتقديم باب محاور البنية العميقة سيحقق للدراسة فائدتين : الاولى ، ان الاطار الفلسفي الذي تتبناه الدراسة هو جدل العلاقة بين النص وخارجه ، أي بشكل او بآخر يترجح الجانب الموضوعي على الفني الذي يشكل مصاديق نصية تطبيقية لموقف المبدع ازاء الجماعة . سيوفر هذا العرض الموضوعي قاعدة مهمة ورصينة لتسبيب الظواهر الفنية والجمالية في النص ( البنية السطحية ) مع الحفاظ على عنصر الربط والتوظيف بين البنيتين . والفائدة الثانية تتجلى في ان استباق النتائج الذي حدث في هيكلة الدراسة أضعف النتائج التي توصل اليها الباحث لأنه اعتمد المتعارف عليه من البدء بالبنية السطحية ثم العميقة ، فلو بدأ بالبنى العميقة لهيأ متلقيه تلقائيا للنتيجة المهمة التي انتهى اليها في قراءته الرائدة في ان الشعر المغربي المعاصر هو شعر قاصر عن قراءة الواقع في حقيقته أي في صراعه وهو شعر يقرأ جانباً في هذا الواقع . وهذه نتيجة غاية في الاهمية في حدود تشخيصها  لواقع الشعر المغربي وانفتاحها على ما تحتاجه المرحلة من انماط ادبية تستوفي الخلل الذي هيمن على الشريحة المدروسة . وبدا ارتباط مفهوم البحث السيوسيولوجي بالجدلي ضرورياً لكي لا يتحول العمل النقدي الى تشخيص ما نقله الكاتب في الواقع على ورقه . فيكون عمل الكاتب هنا وثائقياً يعنى فقط بسيوسيولوجيا المضامين التي ترتبط بالوقائع والتاريخ وتفاعلات المجتمع من دون قيمة للعمل الادبي ذاته او مكونات النص ، انما تعني السيوسيولوجيا الادبية الجدلية بالنظر الى الادب بوصفه وحدة كلية ينبغي ادراك العلاقات القائمة بين مكوناتها لأستخراج ايديولوجيا الكاتب وموقفه  من الواقع من خلال النصوص ( 7) ويبقى السؤال المهم في موضوع علاقة الايديولوجيا بالابداع الادبي ، قائماً على مكانة ( الادبية ) ضمن الموقف الفكري في النص . وجدل هذه العلاقة هو الذي يظهر ذلك التمايز المنهجي المهم بين رؤية ( غولدمان) الذي أسس لمقولات رؤية العالم والفهم والتفسير والبنية الدالة في تناظر العلاقة بين الادب والبنية الذهنية للجماعة في بنيويته التكوينية ، وحوارية ( باختين ) حين يرى ان النص قائم في الاجتماعي (8) ولأجل التوفيق بين الادب الرؤيتين من دون اهمال لبنية النص وكذلك اثر المنظومة السياقية الخارجية على النص وصاحبه كان حتماً ان يستفيد النقاد المحدثون من المنهجين الغولدماني والباختيني لبلورة اتجاه نقدي لا يتحدد بجدلية التكوينية ولا بالتفسير السيوسيولوجي للنص ، انما يقترح امتزاجه وتفاعلاً بين( المنهجين) لتشكيل( رؤية ) نقدية تتكفل بمعاينة النص الادبي بوصفه ادباً مع الافادة من معطيات الدرس البنائي وامتداداته في اطار الدلالة والسيمياء ، حفاظاً على الخصوصية الادبية للأبداع واقامة الصلة ، كذلك بينه وبين الواقع والفكر وتفاعلات السياقات الخارجية .

من هنا بدت عناية النقاد المتأخرين وبخاصة ( بيير زيما) احد تلامذة ( غولدمان ) ، بـ سيسيولوجية النص الادبي وكانت عنايته موجهة لدراسة الرواية في كتابه ( من اجل علم اجتماع النص الادبي ) و ( رغبة الاسطورة قراءة سيوسيولوجية لمارسيل بروست ) و(الازدواجية الروائية ) ( 9 ). مفيداً من طروحات المؤسس لهذا المنهج ( ميخائيل باختين ) ثم من ( غولدمان ) ( جورج لوكاتش ) . وما يعنينا الحقيقة هنا هو الاطار النظري والجهاز المفاهيمي الذي يمكن الافادة منه في نقد الشعر ، وتحقيق معادلة مهمة تحفظ للأبداع ( ادبيته ) ولا تفقده الصلة بمنظومته الاجتماعية والايديولوجية  المعاصرة له . ولقد تبنت  نخبة من النقاد والمنظّرين هذه الرؤية فهذا ( ديفد ديتش ) يقرر عدم الركون الى الحكم بجودة الاعمال الادبية لأنها ادت وظيفة اجتماعية طيبة ، لأن ذلك كفيل بالقضاء على فنية الفن الادبي ولأصبحت ابسط الاعمال الادبية ذات الطابع التهذيبي افضل من (هاملت ) (10) والناقد الذي يجعل القيمة الادبية مرتبطة بالحالة الاجتماعية هو ناقد  ليس لديه شيء ليقوله كناقد . من هنا تختل وتختلف  الاسس والمعايير التي تعتمد تقييم العمل الابداعي لأنها ستعتمد المتغير الماحولي قائدا" لفنية النص المستمد فنيته من ثوابت اللغة والاسلوب و الايقاع والدلالة . ثم ما مصير الاعمال الابداعية التي زامنت النكسات والانهيارات والاحداث السيئة ؟ هل سيحكم عليها بالانتكاس والانهيار والسوء ؟!!!. وفي النقد العربي طروحات كثيرة ما كانت تنقد الشعرلذاته بقدر ما تراه هي في  وظيفته الاجتماعية والاخلاقية لأن الوعي النقدي انطلق من المنظور الوظيفي للابداع . بينما الابداع ذاته تعمل فيه المخيلة الشاعرة على انساق تجمع بين رؤية الوعي ورؤية اللاوعي ومن هنا تأتي القيمة التنبؤية الاشراقية للشعر حين يتجاوز ظرفه وزمنه وسياقه ليكون ادباً خالداً ذا ديمومة وسيرورة . فلا يمكن الركون الى القول ان المحيط السيوسيوثقافي هو الذي يولد الابداع ويوجهه . (11)  نعم ان يكون المحيط محركاً وباعثاً اولياً وليس موجهاً نهائياً يقرر قيمة العمل وجدواه . . فالرؤية النقدية  ينبغي ان تتوافر على جملة مكونات مهمة تقرأ بها المنجز الادبي في ضوء اعتبارات كثيرة  تبدأ بفحص النص وتفكيك عناصره من الداخل واغناء مفاهيمها النظرية  ، والانفتاح على المناهج و تبلور رؤية نقدية محددة وواضحة الاهداف فضلاً عن التمكن الاسلوبي في خطاب الناقد ، هكذا رؤية يمكن ان لا تتشتظى في ما حول النص ومؤثراته او ان تتجه نحو النص اتجاهاً موضوعياً لا يرى في النص الا الموضوع والافكار فيتحول العمل النقدي الى جهد استقرائي يفيد منه الباحث الاجتماعي او الفكري او الديني اكثر من الفائدة التي يجنيها ناقد الشعر وقارئه فلو ان النقد الاجتماعي ( جعل النص يتلاشى ويتحول الى مجرد ملحق واضافة لسلطة معرفية اخرى عندئذ سيكون هذا النقد كارثة فكرية اذ يصبح ضاراً وعديم الفائدة )(12) بينما اذا اسهم في جعل النص مكاناً يبني فيه رد فعل الانسان تجاه الواقع وخطاباً من خطاباته ازاء قضايا الانسان والوجود والاحداث ، عندئذ سيكون هذا النقد فتحاً مهماً للحداثة ولنقد فاعل مؤثر ولا سيما ان الايديولوجيا في النص الادبي متعددة الانماط منها ما هو سياسي واجتماعي او معرفي او نمط مشترك متداخل من الانماط الاولى من هنا كان الحديث عن اكتمال النموذج الادبي لا يعني ان الحقيقة فيه مكتملة انما البنية الفنية للنتاج هي التي تحدد قيمته  اذا تكاملت فيه وتفاعلت مداليل ( المرآة ، ورؤية العالم ، والتعبير ) (13) من هنا يظل الالحاح قائما وضرورياً ومجدياً ، على تمييز سيسولوجيا الادب عن سيسولوجيا النص الادبي فبينما تظهر السمة الوظيفية في الاولى بوضوح (14)، نجد ان سيسولوجيا النص هي بحث في الجمال التعبيري الدال والمنتمي ، ولهذه الرؤية اشتراطات منهجية عدة اولها شفافية المتن المدروس مما يكفل للناقد نصوصاً تتحقق فيها تجليات البنية السطحية والعميقة . وقدرة هذا المتن على نمذجة الواقعي والتفنن به من هان كان لخصوصية المتن اهمية كبيرة في التحليل السيوسيولوجي لنصوص المرحلة ومشكليات الواقع الثقافي والادبي والمهيمن لمرحلة ما . ومن لزوميات الرؤية الناقدة ان تطرح الاسئلة فمنها نتنفس حقيقة الابداع وتنفتح غيابات الشعور وتتيقظ وكل التناصات المعرفية التي نتنفس همّها ونعاني اشكالياتها . واسئلة المنهج والرؤية في هذا البحث :ـ

1ـ هيمنة الفكري ام الادبي ام صراعها في النص ؟

2ـ هل السمة ( المناسباتية ) اقرار نهائي بهيمنة الفكري على الادبي ؟

3ـ سؤال الوظيفة  الشعرية بين الاطلاق والنسيية ؟

4ـ حين تكون المناسبة هي محرك الفعل الشعري وباعثه فهل يتوقف مستوى( ادبية )النص عند حدود المناسبة ام يتجاوزها ؟

5ـ كيفيات الاداء للفكرة المناسباتية بين التبعية واستمراء المألوف ، وتثوير المناسبة ؟

6ـ أين يكمن الاتجاه الواقعي في النص وبناه ؟

7- ما امكانيات اقتراح هيكلة منهجية مغايرة تنبني على اساس خصوصية المنجز

 من منطلق هذه الاسئلة التي تؤسس جوهر العمل البحثي اذ لا تتم عملية فحص نقدي وفق أي منهج ورؤية ، ما لم تتوافر على اسئلة يأتي البحث عن اجاباتها في سياق البحث مما يدعم جدوى البحث وغايته ووظيفته . من خلال التفاعل بين  سيسيولوجيا المناسبة و المكونات الاخرى للنص  . والموقف مع المعطيات النصية والبنائية في المتن الشعري ، لأن ايديولوجيا النص لا تصلح لتقييم النص الابداعي بوصفه فناً ادبياً واثراً متعدد الوظائف ، فما يهم في الشعر هي الكيفيات التي اشتغلت الشعرية بها في اداء المعنى . أعاين النص في ضوء هذه الاشكاليات؟ وماذا يمكن ان  يحقق الشعر من موقفا ازاء صراعات الواقع ؟ وكيف يتحقق ذلك في افق الشعرية ؟ ويقيني ان مشروع قراءة الايديولوجيا و الابداع هي محاولة أقف فيها وقوف متأمل يمتلك ادوات المنهج و المعرفة لكي ينظر نظرا جديدا يطرح اسئلة الادب على التحليل من منطلق كونها اسئلة الانسان و الحقيقة و الوجود. 

الحواشي

  1. خمسة مداخل الى النقد الادبي /ويلبرس . سكوت ، تر.د. عناد غزوان و د. جعفر صادق/ وزارة الثقافة  1981   / 138 .

  2. البنيوية التكوينية و النقد الادبي / غولدمان واخرون ، مؤسسة الابحاث العربية ،ط1 عام 1984 / 7 .

  3. في معرفة النص / يمنى العيد ، دار الافاق بيروت ط2  ، 1984 / 123 .

  4. ظاهرة الشعر المعاصر في المغرب / محمد بنيس ط2 ، 1985 الدار البيضاء.

  5. ينظر في معرفة النص / 124-125 .

  6. ينظر نفسه / 130 -131 .

  7. النقد الروائي و الايديولوجيا / حميد لحمداني ، المركز الثقافي العربي ط1 ، 1990 /141.

  8. ينظر بين البنيوية التكوينية و سيسولوجيا النص / حميد لحمداني  ، مجلة دراسات سميائية ادبية لسانية ،ع 1 سنة1987

  9. ينظر النقد الروائي و الايديولوجيا / 71-72 .

  10. ينظر النقد الادبي في القرن العشرين / تر. قاسم المقداد ،وزارة الثقافة دمشق 1993 ،225 .

  11. ينظر الشعرية العربية الانواع و الاغراض /رشيد يحياوي ، دار افريقيا الشرق ، ط1 الدار البيضاء ، 1991 ،89.

  12. مدخل الى مناهج النقد الادبي / تر. رضوان  ظاظا  ، عالم المعرفة الكويت 1997/206 .

  13. ينظر النقد الروائي و الايديولوجيا  /29 ، و البنيات الدالة في شعر امل دنقل / عبد السلام المسّاوي،اتحاد الكتاب العرب ،1994 / 19 و ما بعدها .

  14. ينظر دليل الناقد الادبي / ميحان الرويلي وسعد البازعي / المركز الثقافي العربي ،ط2 /2000 /252-258 .

 

 

 

 

أ. م. د. ناهضة ستار

كلية الآداب/ قسم اللغة العربية

 

 

مشاركاتها في النخلة والجيران

العودة الى دراسات