|
|
|
نصيف الناصري |
||
|
الشاعرعبد الرزاق الربيعي كتاب ساعات (جونو)العصيبة في بغداد ماجد مطرود صباح الخير قصيدة شعبية لجعفر كمال لأنك عراقي د.ياسر الياسري
|
قصيدتان
نصيف الناصري تصوير: آدم البياتي أرض اللاأحد واللاحلم الى سركون بولص لا شجرة الألوهية لا الأبدية نحيا في اللاشيء والمتاهة ونتحسسُ في المجهول، النسيان العميق لأسرار صمتنا . سألنا السنبلة عن الفراغ الذي يقرض ملح غبطاتنا فذابت الطبيعة ورغيفها المرّ في اللامرئي. نعانق في اللاشيء والسكون موتنا الرخوّ وتبتعد عنّا الغفرانات التي لا تتقاسم. هل نستطيع أن نعيش اللحظة من دون أن نستعيد امتلاكها مرة أخرى؟ استدلالاتنا الأكثر تفرساً في الظلمة العميقة للوجود . تضيّعنا قبل أن نصل الى الشواطىء اللامرئية للزمان . البيت والعلامات والذكريات والأمل الذي تحطمه القيود ، حيث أرض اللاأحد واللاحلم كل الأشياء تقلق نومنا المستند على حشرجاتنا وفراغ لحظتنا من النور المتحرك . أيتها الأبدية – حلم الصخرة قنديل الغصن والاحسان في صوتك يتنفس لهب الوردة المنفتح على الشواطىء الغامضة لليل لكن حجارة شفتك المخربة بلدان رغباتنا تبقي النهار أسير أمطاره الجصّية . هل الانسان هو الوحيد من بين كل موجودات العالم الذي يظهر تصوره لعلته في التناظمات والمعاينات المتعددة لقلقه الشفيف ؟ في بحثنا عن برق الصلوات اللامجدية للشرط الانساني في العصور المتقلبة في عثراتها . انزلقت من تحت أقدامنا الأرض وانخلع فجر الأبدية وتجاهلت الصخرة المتنفسة المبدأ الزائف لعلة وجودها ولم تكترث لتعريته . ما الذي يثبّت تصوراتنا المتكئة على المذاق الأسيان للفناء ، سوى هذه الجبال التي عاينّاها وهي تحطم الشروط القاسية لامكانية الحركة ؟ 11/ 9 / 2006 مالمو
********** الجريان السريع للسأم الذي لا يمكن ازاحته الى سعدي يوسف لا تعدنا صلواتنا الى آلهتنا المريضة بصيرورة ما ولا الايمانات العتيقة بغفرانات كثيرة للفضل الإلهي . ينبغي الآن أن نحرر أنفسنا من وحشية أنثى حشرة فرس النبي ونحنُ نمارس الجنس في انتظاراتنا اللازمة لطيران الزمن في الدورات المحمومة والظليّة لولاداتنا المتعاقبة . ممالح الصيف وأبدية اللهب بتخديداتها الوديعة والعطسات المتشابهة للموتى والتراخيات المتسلسلة للأحلام التي علّقوها فوق أشجار الضفاف الغامضة واللاشكل لها في حيواتهم . تنهض كلها في التطابقات الحادة لمسير النملة التي تقرض التابوت . النبضات اللامسموعة للتفاحة الخائفة في سقوطها هي الصيحات الانصهارية لاحساساتنا في التوترات التي يحدثها الزمن في سيلانه الحرّ والمتغير . أسرار ملح التماثيل الكثيرة والمنتصبة في طرقات أحلامنا والسلسلة الطويلة والمترابطة لهزائمنا التي تتعدد في الاصطفافات المفككة لترقبات موتنا هما الجريان السريع للسأم الذي لا يمكن ازاحته أو دحرجة صخوره . 15 / 9 / 2006 مالمو
******** شاعر من العراق يقيم في السويد |
امل الجبوري سوريالية القيامة العراقية مجموعة قصائد هاشم معتوق
قلبي في الجبال قصة وليم سارويان ترجمة زعيم الطائي عراقية للشاعر علاوي كاظم كشيش
|