|


يا للخسارة
لم نعرف الطريق إلى محطة الانتظار
وفاتنا القطار
أي حسرة ومرارة
لم نعرف المحطة حين القرار
ساعة الفرار
وفي يوم العودة من طول طريق الغربة
صرنا في مكان مكتوب على الجدار
محطة الإنتظار
.......
حين سألت عن ذلك القطار
قالوا رحل فارغا حين ضجر من الإنتظار
وقد أصابه العمى من جفاء المغادرين
فأضاع طريق الخروج من المدينة
وسرقه قطاعو الطرق والأشرار
وباعوه في سوق الخردة
ونسوا ساعة المحطة في المدينة
تدق زمن الانتظار
.......
قطار
أنتظار
قرار وفرار
وعودة بحسرة
بعد الذي جرى وصار
و وصل كل شيء حد الإنفجار
ساكتب إعلانا في الجريدة
لعلي أجمع خردة القطار
وأضع فيه المدينة كلها
ونغادر إلى مدى ليس فيه أنتظار
burhanalmufti@yahoo.com
*************************
مشاركاته في النخلة والجيران
|