|
|
|
|
|
|
|
|
ويبقى الفتى اخضراً مورقاً يطوف بأحلامه الشاسعة
نوح أستجمع أبناءه قال :-أنبأكم لاشيء سيخلد إلا ولدي يحميه الماء من الغبراء ولا عاصم إلا....الصرخة تلد الصرخة فليحة حسن ويشدد من ناحية اغنيات عن الليل والمدن الضائعة وعن حلوة من عرين الفرات ومن سحر انفاسه نابعه عبد الهادي الفرطوسي
من لايعرف فليحة حسن وعبد الهادي الفرطوسي فليعرفهما الآن فهي مناسبة مضيئة لمن لايعرف هذين الشاعرين العراقيين النجفيين الشابين لكي يعرفهما الآن ! فليحة حسن وعبد الهادي الفرطوسي لهما دواوين مطبوعة وقصائد منشورة وجهود ابداعية وثقافية مذكورة وصولات وجولات محمودة ! واذا فاتني الكتابة عن الشاعر الجميل الفرطوسي مع الاسف فلم تفتني الكتابة عن فليحة ! كتبت عنها مرتين متناولا شعريتها وتجربتها الشعرية فلقد عاصرت هذه الحمامة الحالمة الهادلة منذ نعومة اظفارها ولعلي درستها في كلية تربية البنات في النجف وزاملتها في اتحاد الادباء ! لكنني لم اكن منصفا مع الاستاذ الفرطوسي او ان حظي معه او حظه معي دون المستوى المطلوب ! هذا الشاعران سجلا وقفة وطنية وقومية رائعة ومشرفة معا حين حرما نفسيهما من زيارة فلسطين الحبيبة ملبيين دعوة الاستاذ العلامة أ.د. قسطندي شوملي رئيس جامعة بيت لحم العريقة لحضور مؤتمر عربي وعالمي غاية في الاهمية واعني مؤتمر الأدب النسوي الفلسطيني الثالث ! والسبب ببساطة انهما رفضا بكل الشمم العراقي ان يسمحا للسفير الاسرائيلي ان يدنس جوازيهما بتأشيرة الدخول الى فلسطين ! ان تصرف هذين العراقيين ان هو الا رسالة كبيرة لكل من يشكك بولاء العراقيين لقضية فلسطين والحق الفلسطيني ! وهي سانحة لي كي اخاطب اولاد عمومتنا العرب ذوي القلوب الغليظة على العراقيين ! واقول لهم ستبقى فلسطين هاجسنا في كل الأزمنة العراقية ! الحكومات تتغير والولاءات لفلسطين لا ولن تتغير ! وحين عاتبني فنان فلسطيني في الفرقة الشعبية للفنون الفلسطينية حين زارت الفرقة مشيغن وقدمت عروضا مدهشة على قاعة فوردسن لان العراقيين بعد سقوط نظام صدام حسين تخلوا عن قضية فلسطين وان العراقيين عاملوا الفلسطينيين المقيمين في العراق بمنتهى القسوة اجبته وانا اضحك ضحكا كالبكاء ! قلت له وللاخوة الفلسطينيين اصغوا جيدا الى ولا تصغوا لأعداء العراقيين وستعرفون الآتي : اولا : كل الحكومات العراقية منذ 1948 وحتى 2008 من ملكية الى جمهورية من قاسمية الى عارفية الى بكرية الى صدامية الى علاوية الى جعفرية الى مالكية كل هذه الحكومات ربما قصرت مع العراقيين ولكنها لا ولم ولن تقصر او تسيء للحق الفلسطيني وهذه شهادة معروفة جدا جدا ومختومة ! ثانيا : ازيد من نصف شهداء العراقيين الذين ينورون قبور العراق وسماءه انما استشهدوا في سبيل القضية الفلسطينية واحدهم هو الصديق الشهيد عبد الرزاق السامرائي بطل عملية عين تيبة ! وهو معروف في فلسطين بما يكفي ! فماذا نقول لشهدائنا حين نخذلهم ونتخلى عن حقنا في فلسطين ! ثالثا : بعد سقوط نظام صدام حسين اختار العراقيون لوحدهم وعلى اختلاف مشاربهم واحزابهم من دون استفتاء نشيد موطني موطني الذي كتبه الشهيد الفلسطيني الخالد ابراهيم طوقان رابعا : تبرعت رياسة الجمهورية العراقية الحالية بمبلغ عشرة ملايين دولار للشعب الفلسطيني وينتظر من الحكومة العراقية ان تقدم المزيد لشعبنا المحاصر في غزة البطلة وثمة مئات القصائد التي نظمها الشعراء العراقيون الكبار في فلسطين اذكر منهم الشيخ علي الشرقي والشيخ محمد رضا الشبيبي وصالح الجعفري ومحمد مهدي الجواهري ومحمد صالح بحر العلوم ومظفر النواب وهلال ناجي ومحمد بسيم الذويب وشفيق الكمالي وبدر شاكر السياب وعبد الوهاب البياتي ولميعة عباس عمارة ووووو حتى صنع الصديق الدكتور محمد حسين الصغير كتابا فخما اسمه فلسطين في الشعر النجفي ! كتاب فخم في الشعر النجفي فقط ! فكيف بشعراء العراق كافة كم سيحتاج المؤلف من المجلدات !! فلسطين كانت ومازالت وستظل هما عراقيا يكارب هم الحرية والخبز والسبب هو اننا رضعنا حب فلسطين من اثداء امهاتنا وليس يسيرا علينا ان نشاكس تربيتنا او حليب الرضاعة ! واليوم تطلع علينا الاخبار بأن شاعرين شابين وصلا الى الاردن فسوريا لحضور مؤتمر في فلسطين ولكنهما فوجئا بترتيبات لم تكن في حسبانهما ! منها اخذ موافقة السفارة الاسرائلية في الاردن !!! فرفضا بشكل قاطع ولا يخضع للنقاش رفضا باتا مجرد توقيع السفارة الاسرائلية على جوازيهما الشريفين وعادا الى العراق ووصلا مدينتهما النجف مرفوعي الراس ولابد ان ادباء النجف قد استقبلوهما بالاحتفاء والزهور فحب فلسطين غير قابل للمزايدة والمساومة ويمكنني القول ان الشرخ الذي صنع بين العراقيين والفلسطينيين انما صنعه بعض قليل من الفلسطينيين المقيمين في العراق الذين اشتغلوا في المخابرات العراقية...اذ كان دور بعض قليل من الفلسطينيين المنتسبين للمخابرات العراقية قاسيا في دخول المدن العراقية وسحق الجماهير بالدبابات والمجنزرات واسماء هؤلاء محفوظة لدى مؤسسات الحق المدني ووزارة الداخلية وحين جاء يوم 9 ابريل 2008 هرب اولئك المخابراتيون من العراق وشوهوا صورة العراقيين في وسائل الاعلام ... ومع ذلك فالسهو والغلط مردود على الطرفين ! وهاهم اولادنا وبناتنا من الشعراء الشباب يرفضون العلم الاسرائيلي والختم الاسرائيلي فبأي آلاء ربكما تكذبان ! يافليحة ويا عبد الهادي لو كان الأمر بيدي والحمد لله انه بيد غيري لعملت لكما احتفالية كبرى ولمنحتكما وشاحي الفارس العراقي من الدرجة الثانية أليف ولقدمت لكل منكما مبلغا من الدولارات يكفي لشراء بيت جيد ومؤثث ووضع الباقي في البنك ولكن ولكن ولكن ولكن... اللهم اشرح لي صدري ويسر لي امري... ولكن يارب اتوسل اليك بعزتك وجلالك ان لاتحلل عقدة من لساني حتى لاتفقه الحكومة قولي ويصيب الضرر نفسي واهلي ! وانا لله وانا اليه راجعون . http://www.iraqalkalema.com/article.php?id=268 عبد الهادي الفرطوسي .الأعمال المطبوعة
1 الرجل
الآتي (رواية) دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة
2 الأرض الجوفاء(رواية) دار الشؤون الثقافية - وزارة الثقافة 2003 3 المبنى الحكائي في القصيدة الجاهلية(نقد أدبي) /دار الشؤون الثقافية-وزارة الثقافة بغداد 2006 4 انشطار الرؤيا ( نقد أدبي) دار إبداع 2002 5 الزمن الحديدي(رواية) دار إبداع 2001 6 ضوع الكبريت (رواية) دار إبداع 2002 7 بوصلات (شعر) مطبعة الأدباء 1998 8 إنجيل أم سعد (شعر) مكتب الأقلام 2001 9 الكون السالب (رواية) مطبعة الجاحظ 1990 10 الحسين في ذاكرة الأجيال (دراسات) اتحاد الأدباء في النجف 2005 (مشترك) 11 الذكوات (دراسات) اتحاد الأدباء في النجف (مشترك) 12 الشقائق(دراسات) اتحاد الأدباء في النجف (مشترك) 13 المشهد الثقافي الجديد (دراسات)اتحاد الأدباء في النجف (مشترك) في يوم الثلاثاء المصادف 3-6 -2008وصلنا أنا والدكتور عبد الهادي الفرطوسي إلى دمشق عاصمة القطر السوري الشقيق أملاً في الوصول إلى بيت لحم للمشاركة في مؤتمر الأدب النسوي الفلسطيني الثالث والذي تقيمه جامعة بيت لحم في يومي 6-6 /7-6 وذلك تلبية الى الدعوة التي تلقيناها من لدن الأستاذ الدكتور( قسطندي شوملي) رئيس جامعة بيت لحم والتي نصها : (الأديبة فليحة حسن المحترمةأهلا وسهلا بك في جامعة بيت لحم في فلسطين، ويسعدنا مشاركتك في هذا المؤتمر حول الأدب النسوي في فلسطين، وسنكون على اتصال مستمر معك خلال الشهور القادمة لتزويدك بكل المستجدات الخاصة بالمؤتمر. هذا وستكون الروائية سحر خليفة ضيفة الشرف في هذا المؤتمر. مع خالص التحية والتقدير والاحترام أ.د. قسطندي شوملي)،
( الدكتور عبد الهادي الفرطوسي المحترم،أهلا وسهلا بك في جامعة بيت لحم في فلسطين، ويسعدنا مشاركتك في هذا المؤتمر حول الأدب النسوي في فلسطين، وسنكون على اتصال مستمر معك خلال الشهور القادمة لتزويدك بكل المستجدات الخاصة بالمؤتمر. هذا وستكون الروائية سحر خليفة ضيفة الشرف في هذا المؤتمر. مع خالص التحية والتقدير والاحترام أ.د. قسطندي شوملي)، ولكنا تفاجآنا بعدم وجود ممر جوي يوصل بين القطرين الشقيقين( سوريا وفلسطين )،الأمر الذي توجب علينا فيه العبور من عمان باتجاه فلسطين وفعلاً ذهبنا الى السفارة الأردنية والتي استقبلنا فيها ملحقها الثقافي مرحباً وقمنا من جانبنا بإهدائه إبداعاتنا الكتابية ، واخبرنا إن أمر المرور الى بيت لحم أوالى أي جانب من فلسطين ، لا يتم إلا بموافقة الجانب الإسرائيلي ومن ثم لابد من تأشير جوازات العابرين إليها والخارجين منها بختم إسرائيلي ،ولأننا عراقيون رافضون للوجود الإسرائيلي على أرضنا العربية المحتلة ، لم نرض أن يدنس جوازا سفرنا بذلك الختم وقررنا عدم الذهاب واكتفينا بإرسال بحوثنا التي أردنا المشاركة فيها الى الأستاذ (الدكتور قسطندي شوملي ) عبر بريده الالكتروني مرفقة بتهنئة على انعقاد هذا المؤتمر، ومباركة للنضال الشعب الفلسطيني من اجل فلسطين حرة لاتدوسها حوافر المحتلين ، وبدلا من قراءة بحوثنا على مرأى ومسمع المؤتمرين وجدنا أنفسنا نقف أمام صروح شهداء الشعر العراقي في مقبرة الغرباء في دمشق لنقرأ الفاتحة على أرواح عظماء الكلمة حيث وضعنا أكاليل الورد على قبري الشاعرين الكبيرين (محمد مهدي الجواهري ،ومصطفى جمال الدين)، و قبر المفكر الكبير (هادي العلوي)، ولتبق أقلام العراقيين والعرب طاهرة نابضة بالحب والإبداع . فليحة حسن العراق
توقيع عبد الاله الصائغ مشيغن المحروسة 9 حزيران جون 2008
|