البروفسور الدكتور عبدالاله الصائغ

قطوف من نخيل الصائغ

                           مقالاته  

 

 


 

قطوف من نخيل الصائغ

صفحات خاصة بالبروفسور

 عبد الأله الصائغ

الى ابنتي هديل كامل

ترشيح البروف سفيرا


رسائل في بريد التاريخ – القسم الثاني

Assalam94@gmail.com

www.sababeel.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 الرسالة الأولى

 الى حضرة الأستاذ الكبير والصحفي  الدؤوب الرائد فيصل حسون اطال الله عمره وبهجته .

قبلات على جبينك  الوضيء  ابا علاء الدين ودعاء من اجل صحتك وبهائك وثناء لمسيرة ريادتك الصحفية التي بلغت ستين عاما !

استاذي : لو كنت امتلك البحر لأهديته اليك ! لو كنت امير الرياض المزهرة بورودها وعنادلها وسواقيها ونواعيرها ومزاميرها لخلعت الإمارة ووهبتها لك ! ولكن حكمة الله كما يقولون واظنها لعبة الشياطين وينسبونها الى الله الجميل : حكمة الله على روايتهم ان يكون السخي فقيرا والمفكر مهملا والخبير مهمشا والعراقي منسيا ! عموما سوف اهدي محبيك مقطعا مما كتبته عنك في موسوعتي :

الحق اقول لكم قراء موسوعتي انني لم اعجب بصحفي عراقي منذ الخامس عشر من جون حزيران 1869 تاريخ صدور اول عدد من صحيفة الزوراء العراقية  وحتى ساعة اعداد هذه الحلقة كما اعجبت بالأستاذ الكبير فيصل حسون ! فكل صحفي يقول انا وانا ويعدد مواهبه ومواقفه ومزاياه إلا فيصل حسون فهو لايحتاج الى استعمال الأنا اطلاقا  لأن له تاريخا يشهد  بعلو نفسيته وسموقا ينطق بقيمة  تجربته وغنى يشي بغتى حياته ! ولعلي سمعت باسم المذيع العراقي وقتها  واعني الأستاذ فيصل حسون وانا طالب في مدرسة غازي الابتدائية في مدينة النجف وسط العراق آناء  العهد الملكي قبل زلزال 14 جولاي 1958 الذي حمل الينا الموت والدمار وحكم الغوغاء ! كنت استمع الى المذياع وانا صغير فسمعت ان جلسة تعقد لمجلس النواب العراقي وكان المعلق هو الاستاذ فيصل حسون ! وخلال تعليقه الممتع الغني بالصور السمعية ذات الشحنات البصرية  فوجيء حسون بدخول جلالة الملك فيصل الثاني لقاعة مجلس النواب ولعلها كانت في الاعظمية وقد تخلى عنها نواب  العهد الملكي فيما بعد لطلبة دار المعلمين الابتدائية ! رحب فيصل حسون بالملك ووصف هيأته وابتسامته وطريقته بمصافحة النواب فردا فردا ! ثم جلس الملك الى جانب رئيس مجلس النواب وبدا الإثنان بحوار هامس حول عدد من الامور الساخنة ! والغريب الذي اريد ان اثبته للتاريخ ان المذيع فيصل حسون قال لنا نحن المستمعين انه سوف يتداول مع جلالة الملك في عدد من الموضوعات الوطنية ! وحمل المايك معه وسلم على الملك فنهض الملك وصافحه وقال له اهلا استاذ فيصل حسون  ! وقال له المذيع هل تسمحون لي جلالة الملك بالتداول معكم حول عدد من الامور التي تهم الشارع العراقي ! فاجابه المغفور له فيصل الثاني مرتبكا نعم نعم بكل سرور تفضل اجلس جنبي ! هنا فقط اتساءل : أي مذيع عراقي او عربي يقول  لمليكه او رئيسه اسمح لي ان اتداول ولايقول له اسمح لي ان اسأل او استوضح ! وفرق  دلالي كبير مابين الفعلين المضارعين ( اسال / اتداول !! ) فالفعل الاول يكون فيه السائل اقل مرتبة من المسؤول وفي الفعل الثاني يكون الطرفان ندين ليس ثمة صغير او كبير والفعل تداولَ زنة تفاعل من افعال المشاركة التي تحتاج فاعلين اثنين بينا فعل سال فعل متعد يكتفي بفاعل واحد ! ومعلوم ان الفاعل الواحد ليس رقما بل هو دلاليا رمز للواحدية فالشعب العراقي واحد مع ملايينه الخمسة والعشرين ! مثلا ! ومنذ ذلك الوقت وكلمات فيصل حسون ترن في ذاكرتي ! ويذكر له مؤرخو الصحافة العراقية موقفا باسلا ! فحين كان  الطائفي المتقلب عبد السلام عارف رئيس جمهوريتنا المسكينة  وانقلب على البعثيين اراد  عارف باتصال هاتفي مع فيصل حسون ان ينشر قصيدة لصالح مهدي عماش يرثي فيها المغفور لها الملكة عالية ام المغفور له فيصل الثاني ! وغاية عارف التشهير بعماش فقال له فيصل حسون بشجاعة نادرة ( ياسيدي  لا استطيع نشرها في صحيفتي ابدا ويمكنك نشرها في صحيفة اخرى !! ) ولم تكن حياتنا وما زالت لتهييء  لنا اسباب اللقاء والتعارف مع بعض على اختلاف الأجيال بيننا واختلاف القامات فهو رائد وعميد الصحافة العراقية وانا إنسان بسيط  ! وكنت اتتبع هذا العراقي الشامخ من خلال الصحافة والاذاعة ومجالس الادباء ! وكان الاستاذ فيصل حسون معروفا بميوله القومية المستقلة ! والدينية المتنورة القاصية جدا جدا عن شطط الطائفية وقذاراتها ! وهو لا يستعمل القذف او التجديف لأنه  لايجحد  منزلة احد فردا كان او حزبا او جماعة  ! اذن فصاحبنا  لا يتوجس من اي معتقد وان اختلف معه !  ! انه يعتز بكونه قوميا  عربيا ويعتز بكونه عراقيا شقيقا للمسلم والمسيحي والصابئي والكوردي والتركماني والكلدا آشوري !!   توجس القومي  التقليدي والمتدين المعتكف  !  دون ان يتورط  الأستاذ حسون في مواقف صدامية او مشادات غوغائية  فلهذا الانسان خلق جم يمنعه عن الفكر التصفوي لأي فكر إنساني  وإن اختلف عنه او معه !وهو في الوقت ذاته لايكذب على نفسه ولا على التاريخ لذلك يقول رأيه دون مواربة او مناورة ! وقد خاض الاستاذ حسون التجربة النضالية بوصفه إعلاميا وطنيا عراقيا يطمح الى مجتمع ديموقراطي هانيء وهاديء ! فسجن في سن مبكرة وطورد وشُرِّد في البلاد البعيدة ! ولعل اقسى تجربة خاضها الاعلامي الكبير هي تجربته ضد العتو البعثي ! فلبث في شيخوخته ومرضه بعيدا عن الوطن والعون ! فإذا سقطت دولةى المنظمة السرية على حدج التعبير الدقيق للاستاذ حسن العلوي عافاه الله ! لبث الرواد الإعلاميون في الظل وتسلقت الطحالب والاشنات ماكنة الإعلام فهرفوا بما لم يعرفوا  وجدفوا وجعلوا العراقيين شيعا واحزابا ! اما التكنوقراط الاعلامي فسهمه السهم ذاته مع صدام حسين فلاشيء تغير سوى الاسماء ! وكنا نتوقع ومازلنا مع ان الياس ازداد عتمة ! كنا نتوقع ان تلتفت الدولة الجديدة الى الخبراء في الإعلام وقد أصبح من اسلحة الدمار الشامل ! لكن شيئا من هذا لم يحصل ويبدو والله اعلم انه لن يحصل ! ويقول المثل الشعبي الجميل ( فوق درد الله ضربني بميجنا ) ! كان الاستاذ فيصل يغالب الشيخوخة والخيبة والمرض والغربة والحاجة ويكتب عن الحلم العراقي كما يراه هو : فيكتب عن هذا ويصوب لهذا وينتقد ذاك بأسلوب واضح لالبس فيه وبمصداقية عالية جدا ! فهو لايمتلك وجهين وجها للرب ووجها للكسب ! فثمة مثلا من ينافق على قضية معينة وثمة من يزايد ! وثمة من يدلس دون ان يردعه فكر ديني او ايديولوجية تقدمية او حليب رضاعة ! فكما في زمن صدام حسين كتب المنافقون مئتين وتسعين كتابا ضد الشعب  الكوردي المهضوم   وضد الشعب الكويتي المظلوم لصالح العدوانات  الهمجية التي  نهد بها صدام حسين أبو القادسيات والأنفالات  ! فثمة مئات الكتب تؤلف الآن وهي تنافق حزب الدعوة او المجلس الأعلى او الحزبين الكورديين الرئيسين أو المرجعية او او او ...الخ  !  كما ان هناك كتابا يستعملون ميكانزم الاحصاء بطريقة غير علمية! وقد يكون من باب ازجاء الثناء لو تواصلنا مع إكبار الرائد الأستاذ فيصل حسون ذلك الإعلامي المغبون ! ولنتصفح  معا شيئا من سيرته !! يقول الاستاذ المؤرخ نجدة فتحي صفوة وهو تربه زميل طفولته : والأستاذ فيصل حسون من ابرز أعلام الصحافة في العراق مهرها حياته العملية وسني شبابه وكهولته في الصحافة العراقية وقد اضطرته ظروف الحياة وتقلبات السياسة الى الابتعاد عن ميدانها احيانا لفترات قصيرة او طويلة ولكن الصحافة كانت على الدوام شغله الشاغل هواية واحترافا وميدانه الفسيح وحلبته التي كان في مقدمة فرسانها منذ يفاعته الى حين انتخابه رئيسا لنقابتها  ! ان الاستاذ فيصل حسون كان اكثر مني تصلبا وقد قادته حماسته وتحديه للاحتلال الثاني الذي كان نتيجة تلك الحركة مع الاسف ووقوفه بوجه المرحبين به الى اعتقاله وقضائه في السجن عشرة شهور بعدها اطلق سراحه وهو لايستطيع الحصول على شهادة عدم المحكومية التي يشترط تقديمها عند طلب الانتماء الى احدى الكليات او الحصول على وظيفة وقد دعاه المرحوم فائق السامرائي امين السر العام لحزب الاستقلال ونقيب المحامين والشخصية العراقية المعروفة ليتولى سكرتارية تحرير صحيفة لواء الإستقلال لسان حزب الاستقلال فقال لرسوله الذي حمل اليهدعوته إنه ليس حزبيا ولاينوي الإنضمام الى حزب الاستقلال فكان جواب السامرائي إنه لايعنيه ان ينضم الى الحزب بل يكفيه ان يجعل لواء الاستقلال صحيفة مقروءة وليس مجرد نشرة حزبية وإنه لن يعترض حتى لو انتسب الى اي حزب حتى الحزب الشيوعي ! إ. هـ فيصل حسون شخصية اعلامية عراقية معروفة فلم يكن صحفيا فقط ولا اذاعيا فقط وانما كان قامة عراقية مشحونة ذكاء ومعرفة وكبرياء وفيصل لم يخرج عن الصورة التي رسمها هو لنفسه فكانها ! في امريكا اخبرني صحفي عراقي معروف ان الاستاذ فيصل حسون يحبك ايها الصائغ لأنك دافعت عنه في صحيفة المؤتمر الصادرة في لندن ويريد ان يتحدث اليك وطلبه مباشرة بالهاتف فتحدثنا طويلا ! وقد تواصلت التلفونات بيننا اما انا فقد اقترحت تكريمه على منظمة ادباء بلا حدود بوصفي أمينها العام  وكاتبها الأقدم  وقد وفقني الله  فحصلت الموافقة فصدرت شهادة رسمية تكريمية للاستاذ فيصل حسون وباللغتين العربية والانجليزية !فمنح رائد الصحافة  شهادة كاتب فخري بدرجة ممتاز! وحين اردت الكتابة عنه في موسوعتي  نهرني  الصحفي المعروف وزميله وربما تلميذه وقال لي  بطريقة سوقية مقززة لا  ياصائغ لاتكتب عن فيصل حسون فهو طائفي ويكره الشيعة فشعرت بدوار شديد في جمجمتي ورغبة في القيء ! إذن هكذا نحن العراقيين نستعمل مع بعضنا البعض مقولة علي صالح السعدي ( سحقا سحقا حتى العظم )  تخيلوا صحفي ومثقف ومغترب  يمنع عن زميله المثقف الصحفي المغترب وهما  في ارذل العمر واخطر الامراض ! حتى الكلمة الطيبة !! فأي سنخ مسخ من البشر اولئك ؟؟ .

عودة الى كيف تعرفنا بالهاتف ونحن معا في اميركا ؟

قرات من باب الصدفة موضوعا في جريدة المؤتمر العدد 271 الصادر بتاريخ 15-21 سبتمبر ايلول 2001 مقالة استوقفتني لوهلة اطلالتي الاولى عليها عنوانها وياللهول فيصل حسون الى الوراء در ! ومما اتلف صبري ان المقالة توحي بأنني انا كاتبها معاذ الله ! فإسم الكاتب عبد الإله الصايغ ! اذن كاتب هذه الحجارة او الشتيمة اردها اشتباكا بين الصائغ وحسون !! ولنتوقف مليا عند اسلوب كاتب الشتيمة ! ومن فمك أراك كما يقول الحلاج ! فهو يخاطب علما ويقينا انه لم يسمع عنه

وهو يخاطب ابن الثمانين ونيف وقد امضاها في خدمة الوطن والإعلام .

وهو يخاطب مدنيا راقيا بلهجة نائب عريف في ساحة العرضات ( إلى الوراء در !! ) فهو اي كاتب الشتيمة استعمل لغة كعيبر وإن فرضا لم يكنه ! ثم وافجع الدلالات تجيء بعد ثم ! ثم انه يستعمل اسمي وانا المعروف بالدعوة المستميتة من اجل لغة حوار هاديء مهذب لايجحد ولا يلغي ولا يزايد ولا يتشارف ! ثم خابرني الشاعر الكلداني الكبير خالد المقدسي نور الله ثراه وكان المسؤول القانوني عن مؤسسة ادباء بلا حدود وتربطني به حميمية خاصة ! فقال لي بلهجته المحببة : صايغ انت توصينا باحترام الرواد ومن خلفنا تشتمهم ؟! وعلمت للتو انه يعني ما أنا بصدده ! الأستاذ فيصل حسون ! فقلت للفقيد المقدسي لاتقلق يا ابا غادة ولسوف تطلع الشمس على الحرامي ! فقال انا اعرفك لاتقول مثل هذا الكلام البذيء ! ولنعد ثانية الى مقالة الى الوراء در فقد جاء في نقطة 4 ان الصائغ لايوافق على ليبرالية جريدة المؤتمر في اتاحتها المنبر لكل متحدث ويقترح عليها ممارسة الحجر على الآراء التي لايطمأن اليها ولايرضى عنها ! مع انني مع ليبرالية الجريدة فإذا كان الكاتب خارج وضحية السلطة ثم يمارس قمع الآخرين أو يدعو اليه فكيف لنا ان نتخيل شكل الحرية التي سيمنحها اي منا لو كان جزءا من نسيج السلطة القادمة ! والنقطة 5 يقول شاتم الاستاذ فيصل حسون ( الذي اسمع به اول مرة ) تخيلوا صحافيا عراقيا او كاتبا عراقيا يسمع بفيصل حسون اول مرة فما عسانا ان نقول لكاتب يدين يفاعة تجربته وكسل تحصيله المعرفي مع ان الاستاذ حسون مواظب على النقد والتقويم حتى هذه الساعة فالوطن محتاج الى ىخحبرته وحكمته ! وفي نقطة 6 يتساءل المزعوم عبد الاله الصايغ ( أين فيصل حسون من مآسي العراق ؟ ) واقول له : إذا كنت ياسيدي تسنمع به للمرة الأولى وهو يمتلك عمرا ثقافيا لايقل عن ستين سنة كفاح صحفي وطني ! كيف ستعرف انه قدم للعراق شبابه وهناءة اسرته وكفافه وغربته وحرمانه من الدراسة قدم للعراق انه وضع مصيره ومصير عائلته على كف عفريت حقيقي اسمه ( لايهم اسمه ) عفريت هو الظلامية والحكم الشمولي الغوغائي ! وفي النقطة 7 قارنوا معي جرأت الممسوسين في مروءآتهم فيبذؤون القول ويفحشونه يقول عن الاستاذ فيصل حسون بالحرف الواحد ( يعض بأسنانه الصفراء ) ( يجتر الإساءات والسموم ) لقد كتبت ردي ونشره الصديق الاستاذ حسن العلوي عافاه الله فورا وفي مكان بارز مع انني لست من كتاب المؤتمر ! وتوقعت ان يرد علي عبد الاله الصايغ لندن ويمسح بي الارض ! لكن شيئا من ذلك لم يحصل والحمد لله وفي ردي اشادات بالاستاذ الكبير حقا فيصل حسون واقول له على الطريقة المغاربية : إمسحها برقبتي !  ويبدو ان استاذنا الحسون اطلع بنفسه على الشتيمة باسمي وعلى الرد باسمي فارتاحت نفسه الكريمة وبحث عن هاتفي لكي يشكرني بنفسه على عادة الكبار حين يشكرون ! اللهم حمدا لك ان ادخلتني في محبة الحبيب فيصل حسون وزينت صورتي في عينيه وجعلته يتأكد ان المثقف العراقي لن يكون مثقفا مالم ينحن اجلالا وإكراما لجيل الرواد الذين هيأوا الدرب لاحبا ورفعوا باناملهم الرقيقة الواهنة اشواكا قد تؤذينا نحن الحفاة ! ويا استاذ فيصل حسون آت اليوم وهو قريب يوم تكريمكم  فقد اقترحته على السيد الأمين العام للمجلس العراقي للثقافة الاستاذ ابراهيم الزبيدي حين شرفني فزارني في بيتي فلم اجد منه إلا ترحيبا  والحق يقال !  وفي اجتماع يوم السابع من الشهر السابع 2007  لبورد منح شهادة الدكتوراه التكريمية وقد حضر البورد بأكمله وهم الأ ساتذة الدكتور وليد ناجي الحيالي رئيس الأكاديمية العربية المفتوحة في الدانمارك  والدكتور عبد الاله الصائغ الاستاذ الأول في الأكاديمية  والدكتور تيسير عبد الجبار الآلوسي نائب رئيس الاكاديمية  والدكتور كاظم المقدادي وقد منحنا في الاجتماع المذكور الأستاذ  والمناضل والمربي لطفي حاتم شهادة دكتوراه فلسفة في القانون ( PH.D ( وفي  بورد التكريم والترقيات العلمية في  الأكاديمية العربية المفتوحة في الدانمارك  اقترحت تكريم رائد الصحافة الاستاذ فيصل حسون فلم يعترض على طلبي احد من البورد بل وجدت تعاطفا اسفر عن ادراج اسمه في الاجندة ومطالبتي بكتابة سيرته المديدة ! وحين هاتفني متفضلا السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي  الدكتور عبد ذياب العجيلي منتصف شهر مايس 2007  وكان يجلس في بيتي والى جانبي  ساعتة  المهاتفة دكتور صفاء المياحي  رئيس البيت العراقي السابق صديقي القديم وغريمي الجديد !ذكرت له موضوعة تكريم الرواد  والتكنوقراط المغتربين فرحب بطلبي اشد الترحيب وقال لي اكتب طلبك وانا مع الفكرة مئة بالمئة  وقد ازور اميركا لاكمال هذا المشوار التكريمي  !! ! اما تكريمك من لدو الجهات  المتحاصصة فهذا امر لا اعد به ولا اقوله ! والحر تكفيه الحجارة !

 *******

الرسالة الثانية : إلى ضفدعة لافونتين مرة خامسة مع التحيات

قلت لك ان مصير ضفدعة لافونتين التي ارادت ان تكون بحجم الثور انفجرت وماتت واكلتها العناكب ! فلماذا لاتصدقني ؟ يعز علي والله ان يكون مصيرك كمصيرها ! واذا كنت قد صنعت موقعا انترنيتيا لتشتم فيه المفكرين العراقيين فذلك ليس حكرا عليك فثمة قبلك من صنع مواقع انترنيتيه ضد الصائغ فجعله عاريا ربي كما خلقتني واختار صورة لي مع فقيد العراق العلامة والفيلسوف العربي الاول كامل مصطفى الشيبي ومعنا زوجته السيدة ام الدكتور طريف ومعنا الدكتور كاظم عكاب والسيدة زوجته الروسية  والصائغ وزوجته نشر ذلك الموقع وعلق على القناني التي امامنا بانها قناني بيرة فخابرني العلامة الشيبي من العراق وقال لماذا لم يلتفت هذا الحمار الى ان القناني امامنا قناني عصير ! ثم من قال ان البيرة غير المكحلة حرام ؟ فقلت له والله يا ابا طريف انا لم ادخل هذا الموقع ولن ادخل لان الله منحني قدرة على ان اكون اصم اعمى  مع السفلة والعربنجية ! ومرة خابرني صديق وفي  فقال لي هل تدري ماذا كتب عنك فلان الفلاني  في صحيفة الشمس التي كنت مستشارها ؟؟ فقلت له هل تحبني ؟ قال نعم قلت له اذن اعلم من شتمني كان شجاعا اما ان تعيد الشتيمة علي ثانية فهذا ما لا ارضاه عنك ! اذن افرغ سمك انى شئت وبيننا الايام ! وانت تدري انني مريض بحمل الكاميرا ومعي صور الحفلة التي دعوتني اليها  متفضلا في فندق رمادا حين احيت فنانة المقام الكبيرة والشابة فريدة ! معي مئة صورة ولكن :

ملكنا فكان العفو ملء سماتنا     ولما ملكتم سال بالدم ابطح

فحسبكمو هذا التفاوت بيننا      وكل اناء بالذي فيه ينضح

*******

الرسالة الثالثة 

كتبتها  الفنانة الكبيرة والشابة الاستاذة هديل كامل

سلامات

سلامات استاذي ..ابعد الله عنك وعن ابي وعن كل الطيبين كل السوء وابقاكم لنا بركة وذخيرة من خير وطيب...والله قبل ساعتين اتصلت بابي في بغداد وكان اتصالا هاتفيا مليئا بالدموع ...فهو وحده في بغداد يكابد غضب الله علينا وانا في دمشق اتلوع عليه ...وتخيل يااستاذ عبد الاله انه الان ينتظر ان يكون المواطن جي باكتساب الجواز ليلحق باولاده هنا في دمشق او عند اختي هند في عمان وقال لي جملة ابكتني بمرارة ( بابا اني جائز اموت والجواز مطالع ) اي حياة مقرفة هذه اللي نعيشها ...عموما اثقلت عليك باخباري ..ولكنني اشعر بابوتك الطاغية فرغبت بتبديد بعض الهموم ..اقلقني ابن شقيقتك السيد احمد الصائغ عنك وذكر لي بانك مرهق...عافاك الله من كل ارهاق وسلامتك الف مرة ...وصل المقال ...وانا بانتظار ان اطمئن عليكم وعلى صحتكم ...تحياتي الى العائلة

ابنتكم هديل كامل

9 تموز 2007

*******

الرسالة الأخيرة ومسك الختام  كتبها الأستاذ باسم الدهيمي مهندس موقع النخلة والجيران والشخصية العراقية المعروفة :

الاب والاخ الفاضل الاستاذ الدكتور عبد الاله الصائغ المحترم ...تحية طيبة

الف لابأس عليك يا أبي مما الم بك من مرض لا يفهم لغة العظماء ولا يعرف منزلتهم سوى القلة من الناس ..نتمنى ان تستعيد عافيتك وتؤنسنا بما يجود به ابداعك ....قلوبنا معك ...ندعو من الله ان يعينك على مرضكم هذا ...انه سميع مجيب

ابنكم

باسم الدهيمي

ارسل  اليكم ما وددنا ان نعلق عليه تعقيباً على تعقيبكم لمقالة الاخ فائق العقابي..ودمتم

من قال انك منسي .. ؟!

الى العملاق البروف عبد الاله الصائغ ....

ومن قال انك تنسى وتقلى   ومن ذا الذي يتناسى السحابا

وياابن الأكارم من اهلنا     مدادك  بالصدق  يمحو الصعابا

فمن ذا الذي  لا يحب الغمام  بصيف يزيد المكان  التهابا

ومن ذا الذي  لا يسر بغيث   لينهال بالخير يسقي اليبابا

أغثنا بغيثك عبد الإله    نريد بكاسك نحسو الشرابا

وبعداً لأرض بلا صائغ   وبعدا لمن لايحب الكتابا

تناوشك الأدعياء العتاة    وكانوا بتجريحِ ليث  كلابا

فيا  ابتي لايرعك الدعي   فكم قبله قد كسرت الحرابا

ويا ابتي لو مرضت فمن ذا     سيبقى لناس  تذوق العذابا

ويا ابتي لو  برأت فمرحى     لأن العراق يمور اضطرابا

فلا وقت للداء فانهض لها      وبغداد تشكو اسى واغترابا

تحاصصها  الأرذلون اللصوص    وساغ لهم دم شعبي وطابا

فبين احتلال وبين اختلال      وأزلامهم يعصرون السرابا

فكيف ستنأى وحق العراق       عن الشعب قد غيبوه فغابا

واضحى العراق جريحا ذبيحا     وقد كان قبل صحيحا مهابا

وياابن الفراتين  لا فض فوك      تكلم تجدنا نفوسا غضابا

عليل ولكنه ليس يكبو             وشيخ عنيد  يبزالشبابا

وزرقاء قد وهبتك الحنان      وانت وهبت الحنان الصحابا

امثلك ينسى وانت الشموخ    وقد صرت فوق القباب العقابا

باسم الدهيمي 9 تموز 2007

الصائغ : اعترف انني لم استطع التعليق على رسالتي الحبيبين الغاليين الاستاذة هديل والاستاذ باسم وكل قولي أن  الحمد لله رب العالمين .  مشيغن المحروسة  العاشر من جولاي  2007

 بروفسور د. عبد الإله الصائغ

عبد الاله الصائغ