|
|
|
البروفسور الدكتور عبدالاله الصائغ |
| مذكراته موسوعته قصائده مقالاته | ||
|
|
*هديل النخلة وهديل الجيران الى سفيرة الفن العراقي ابنتي هديل كامل وهي تستريح بين النخلة والجيران عبد الاله الصائغ مشيغن المحروسة 24 جون 2007 يانخلة حدبت على الغرباء ظلا وتمرا وهي دون رواء وحنت على الجيران اعذاقا بها ذهب التبرزل في ندى ووفاء مرت عليها الحادثات فأضمرت عطشا عراقيا بلون الماء فغفت كأهل الكهف كي تنسى الذي كره النخيل وجاس في الاحشاء قطعت رؤوس النخل في الظلماء بإرادة بدوية عمياء من بعد يأس موجع وتعلة طلعت هديل كنجمة بسماء فسقت نخيلتها بذوب دافيء من روحها الجلت على الأهواء أهديل بنت الرافدين تحية من معجب بمواهب معطاء كنت السفيرة للفنون جدارة وسعيت في صبر الى العلياء حرستك عينا الرب نخلة فننا كي تلعث الأعذاق بالآلاء ابنتي العزيزة هديل ثمة ابيات اعجبت الناس انشدتها في برنامج موعد مع المهجر الذي خصصته فضائية الجزيرة للصائغ اربعة أعوام أحببت ان الحقها باعلاه : ذهب الشباب بفرحتي وبهائي وأتى المشيب بغربتي وعنائي والروح ما فتئت كعهد صبائها رغم السنين المبدعات بلائي في النفس شوق للشباب وطيشه لكن ديني مانعي وحيائي وبنات عشرين يرين بهيأتي شيخا يحث الخطو نحو فناء ما ضرّني أني العجوز ومرتعي بين الظباء وقد شرقن بمائي نادينني ( عمو ) ولست مباليا ما دمت بدر الليلة الظلماء بالهيدبى والخيزلى قطف الجنى وعريشتي باتت بلا رقباء عتبي على تلك التي أحببتها من ربع قرن وهي ملء دمائي بلغت معي الستين مبروك لنا أنا جعلنا العشق طقس نقاء عموتناديني فيا ويح التي شمطت وشاطت وارتمت لوراء اسنانها ولَّت وتعتع شمطها وتبرجت كالسعلة الحولاء وهفت تغنيني بثغر ادرد وتغنج كتغنج البلهاء دنياكمو هذي فما من عاقل متلمّس عهدا من الحرباء لو كان فيها مِرّة لم يدْعُها جدي علي عفطة من شاء جاءته مغريةً فقال لها ابعدي غرّي سواي فلستِ من نظرائي لو كان للدنيا حياء يرتجى ما سيم أهل البيت بالطلقاء
صورة خاصة للبروفسور الصائغ لارشيف النخلة والجيران التقطت لي في مشيغن ابريل 2004 عبد الاله الصائغ 24 جون 2007 *تم اهداء هذه القصيدة من الاديب الكبير البروف عبد الاله الصائغ الى موقع النخلة والجيران بمناسبة انطلاقه |