|
تعود بدايات جعفر السعدي إلى سنة 1935 عندما تلقى تعليمه الأول في
متوسطة الأعظمية،
في العام 1940 وعندما تأسست جمعية بيوت الأمة، قامت الجمعية بتأسيس فرقة
مسرحية وأنيطت إدارة شؤونها بجعفر السعدي
كان أحد الأعضاء البارزين المؤسسين للفرقة الشعبية للتمثيل عام 1948
ارتبط اسم الفنان السعدي بالمسرح الشعبي في العراق منذ تلك البداية ، وكانت
فرقته فرقة المسرح الشعبي، تعد واحدة من أبرز الفرق المسرحية الأهلية في
العراق حيث كان المرحوم السعدي أباً روحياً للفرقة في سنواتها المديدة،
وكانت قاعتها، مسرح الستين كرسياً، قد تحولت إلى ما يشبه المنتدى الخاص
لشباب الفرقة
أولى مشاركاته السينمائية كانت في فيلم عليا وعصام، وهو أول انتاج سينمائي
عراقي، كما اشترك فيما بعد بالفيلم العراقي الشهير (سعيد أفندي) مع الفنان
يوسف العاني..
أما في الدراما التلفزيونية، فكان دوره لافتاً ومؤثراً في المسلسل العراقي
النادر (الذئب، النسر وعيون المدينة) عندما ظهر بشخصية الفضولي عبد الله
السلمان وصارت جملته (عجيب أمور غريب قضية) لازمة عراقية بامتياز.
عمل جعفر السعدي مدرساً في معهدالفنون الجميلة، ومن ثم أكاديمية الفنون
الجميلة ببغداد لسنوات طويلة، كرم جعفر السعدي أكثر من مرة في رحلته
الطويلة ومنها تكريم الرواد العرب له عام 2000 في المغرب.
لم يكن المرحوم الفنان جعفر السعدي اسماً عابراً في تاريخ المسرح العراقي
فهو من الفنانين الكبار الذين ساهمو بتوضيح وابراز فن الدراما العراقية الى
يومنا هذا
توفي الفنان بتاريخ 2005 وهوجالس على احد كراسي المسرح الوطني لانتمائه
الروحي الذي شده حتى الموت الى خشبة المسرح التي لم يفارقها حتى في لحظاته
الاخيرة.
الرجوع الى
صفحة الرواد
|