الشاعرة سمرقند الجابري

 
 

الشاعرعبد الرزاق الربيعي

 كتاب ساعات (جونو)العصيبة

*قصائد حب تحت اعصار (جونو)


في بغداد

ماجد مطرود

*بانوراما بلا عجلات

 *ملوك و سكارى


صباح الخير

قصيدة شعبية لجعفر كمال


لأنك عراقي

د.ياسر الياسري


 

 

 

 


على دمي فاتكئي

بيني وبينك كالذي بين الورد والندى
شدي فوق أسراري عيونك واشربيني
ان ثوب العصر لا يقوى على كتم الهوى
وصد غزو البرد ...ينشق ريق أولادي
واطلب ان لا أرى احدا
تحلق من رأسي سحابة ، وتدور حول جبيني الممتد
غطيني بحبك...نحن زنبقتان في سجن المنافي
لحمكِ الداني انا ....والعشق أنتِ وسره
نامي على جرحي...فهل يحنو على عود كواه البرد إلا قشره؟
ما بين خصرك والدماء تسلو ...هذا اوانك فأنضحي
عشتار تشتعل في قميص ريحها
والنسخ يبدأ من قطار الشمس رحلته...يبث البرق في وجع السنابل
نار حزنك في ثياب الريح خضيها ...غصونك اذنت بولادة أخرى
ليس معي سواك يغوص في المنفى
تشتعل المرساة بشهوتها فتنقطع السلاسل
تصرخين...وتصرخين...وتصرخين
:-" تكاثروا حولي " رفعت يدي ، فتحت قواربي للمنقذين
ملأت وجهك بالبشارة..غيراني كلما غاصوا أقول:-" لحظات وتنهضين"
سبحت في عروقي ....فهل شقت عصاهم في قميص البحر زراً
تصعدين سلالمهم ....يغور صوتكِ من جديد ....
تغرقين ...وتغرقين ....تغرقين
نواصل المشوار ....يرتدون ...هل يعيد الرصاص للعصفور عش غنائه؟
يتسلقون طموحنا العاري... ينشقون عنا ...وحدنا للشمس نمضي
نطلب العشق المصفى في قناديل الدماء
لا نساوم ...ننحني للسلم عشاقاً
ولكننا إذا اقتحموا الصباح ...نضيء من دمنا الصباح ...ولا نساوم
نخض على سواقي الله أثواب الجناة...ولا نبيع الورد تحت نوافذ الاشرار
أنه الزمن الكسيح ....على دمي فتوكئي
شمتوا إذ رأوك على دمي تتوكئين...قالوا :-" عجوز أحنتها الريح
ما عادت لغزل الموت تنفع...سيفها ما عاد يقطع...حزنها ما عاد يسطع
مثلما يحلو لهم فليرسموك...رأيتهم عند المساء يُحملوّن خيولهم الصدقات
يندفعون نحوكِ ...آه من فرح المزايد حين يكسر سيف صاحبه
مدي ابتسامتكِ الحنون فوق حزني...يرفعونكِ الان في المزاد
على دمي فتوكئي...وبعد القتال نقيم امسية قمرية ونردد الاشعار
تحت بيارق الامطار ...وليتحلقوا حول المرايا ...فراشات لشم الضوء
هذا الليل من سيقدم الشهداء؟
ما كتبوه قبل رحيلهم يغني عن التقديم...باب الغد مفتوح بوجه الحب
أبرقت السماء لنا:-" فتحت لكم دمي".
مر السحاب على مواقعنا...اطلت من دخان القصف اشجار
رغم اغصانها كتبت عيون الحقد بالسيف :-" لا للصلح وللتسليم"
فتشوا هويتها ...عاشقة كانت..
واعلنا على الفور انضمام ثمارها لفصائل التنظيم
تحت سقف خيالهم قسموكِ مرحلتين:
مرحلة زفوك عروسا لا مثيل لها
ومرحلة رفعوكِ فوق الهودج الدموي ، قاتلة وانتِ قتيلة
تتشابك الرؤيا على باب المغارة
أيها القلب المرايا ...من رياحك خائف..وعلى رياحك تخاف؟
عينان تلمعان ....تنطفئان..هل هما نجمتان من الحجارة
أم بنفسجتان في محارة؟
مضطربة من العطر الملون!...عارياً كان البكاء
وكنتِ ترتجفين فوق كفوفهم
لا النعش يقوى ان يواصل موته نحو القبور
ولا يد الجاني لتقدر أن تكف عن الظهور
وتحفرين الليل بالصرخات...ينتحر الصدى(ذبحوني بك)
عندما بكيتِ تدافعت لشرب الدمع فلا يفوتني حزنكِ
وعيناكِ نار .....فأنحصر بين لهيبين
رصاصة حمراء ، عودني عليها الموت لم أغمض لها يوماً اهدابي
فأنصح قلبي أن يفسح مجالاً لجرحكِ
وامشي أحملك نزفاً يتجرح من ثيابي....غير اني لن أموت
فحصوا دمي، رقصت الشرايين...يضغطون وريدك كي تجفي
ولكنكِ تطلعين رغم خنقك حياة تصب في أضلاعي
هزي نخلك ليتساقط الشهداء مني
إضحكي ...فأورق جنة البرتقال
مُدي جبينكِ....فما عاد للصيف إلا دورتان ..

 ********

مشاركاتها في النخلة والجيران

 


كل الجدران ستتهاوى أيتها الأعظمية
قصيدة للشاعر الكبير عيسى الياسري


امل الجبوري

سوريالية القيامة العراقية


مجموعة قصائد

هاشم معتوق

*معادل الصباح هو العقل


قلبي في الجبال

قصة وليم سارويان

ترجمة زعيم الطائي


عراقية

للشاعر علاوي كاظم كشيش


 

 

 

العودة الى صفحة أدب