|
|
|
عبد
المحسن شلش السراج
الغزو الثقافي و التضليل الاعلامي .. كذبة أم حقيقة ؟؟
مقدمة(( مهما بلغ ظلام ليل بغداد الحبيبة فأنه لا يمنعنا من أكتساب المعرفة . و لا يستطيع من يرش ظلاما علينا أن يوقف العقول, ولكنه يستطيع بحواجزه الكونكريتية أن يوقف الاجسام!! , العراق في تقدم ما دام فيه فنان صادق وشاعر و كاتب ومهندس و طبيب وسيناريورست قلبه ينبض بمحبة الشعب و التعلق بحب أفلاطوني مولع بحبيبة اسمها بغداد بنت العراق ولا يستطيع أحد شراء ولائه بمائتي دولار, أن الثقافة و الفن الأنساني الواعي الوطني الصادق الذي يعتمد على تراث العراق والامة كمادة ثرية لأيصالها الى عقول المواطنين العراقين من أجل تنمية شعور المواطنة و الانتماء و المحافظة على الفكر الانساني المنفتح الصادق الذي ينهل من نتاجات الانسانية الخلاقة وليس من أفرازات الحركات و التيارات اليمينية المتطرفة او الافكار التعصبية المتشددة, لقد حان الوقت لأيقاف المد الظلامي التدميري الهادف إلى سيطرة الحركة البدائية على رقاب الناس تحت خيمة الاحتلال و ليس خيمة العلي القدير أبو خيمة الزرقاء . فلا حياة من دون أسلام و عروبة وفكر منفتح كما جاءت طاهرة و أنسانية و لا حياة من دون فن هادف يثبت القيم الانسانية الخلاقة في قلوب الناس ولا حياة بدون رسام و فنان يضيفون لحياتنا ذات اللونين الاسود و الابيض فقط المزيد من الألوان و البهجة و ان الورود لو كانت كلها بلون واحد لكرهها الناس و صنعوا بدلها ما يريحهم و يريح عيونهم )) عبد المحسن شلشالغزو الثقافي و التضليل الاعلامي .. كذبة أم حقيقة ؟؟
اليوم لم أكتب شيء بل أكتب اليكم بعض من مما قراته في ليالي بغداد الحالكة
بالاحتلال , لمعرفة كيف يفكر من في الجانب الاخر من الاطلسي أو من يقف في
الجانب الآخر من التل؟؟ و كيف ينظر الينا, هل هو يرانا ككائنات أم يرانا
كبشر نقف على قدم المساواة معه ؟.ويؤمن فلاسفة الفكر الأمريكي الرسمي بأن
الولايات المتحدة الامريكية أمة صاحبة رسالة خالدة كما يدعون , و يبشرون
بأن أمتهم قادرة بأمكاناتها أن تحقق رسالتها الخالدة و حلمها الاعظم , الذي
تعبر عنه أسطورة حكاها ( جون فايسك ) فيلسوف التاريخ,عضو النادي
الميتافيزيقي مهد البراجماتية , إذ رسم فايسك أو رسمت الاسطورة على لسانه ,
حدود الولايات المتحدة الامريكية حيث تروي الاسطورة التي أستهل بها فايسك
أحدى محاضراته , قصة حفل غداء في باريس ضم أربعة من المغتربين الامريكيين ,
تجدث كل منهم عن مستقبل بلاده و حدودها و أمجادها , الى أن جاء دور المتحدث
الرابع الذي لم يقتنع بما رسمه سابقوه من حدود تسع الكرة الارضية بكل
شعوبها و بلدانها من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب , و من القطب الشمالي إلى
القطب الجنوبي , و أنبرى و قال : (( لماذا نترك أنفسنا أسرى هذه الحدود
الضيقة , أن الولايات المتحدة هي تلك التي يحددها الشفق القطبي شمالا , و
الاعتدالين جنوبا , و العماء البدائي شرقا , و يوم القيامة غربا )). و لم
يكن جون فايسك فيلسوف التاريخ هو أول من عبر عن طموح أمريكا مجسدا برسالتها
التوسعية الخالدة , و إنما عبر عنها أخرون من رجال الدولة و السياسة , مما
يؤكد أنها جزء من ثقافة أجتماعية سائدة , و أن صيغت الرؤية في عبارات
متباينة , ذلك أن فكرة : ( الامريكيون هم شعب الله المختار , عبر عنها
بصراحة توماس جيفرسون في خطابه الرئاسي الاول عام 1801 و سبقه أيضا جورج
واشنطن أول رئيس لأمريكا , إذ قال في خطابه الرئاسي : (( أنه موكل بمهمة
عهدها الله إلى الشعب الامريكي )) و ذلك في عام 1789 و من بعده قال جون
آدامز الرئيس الامريكي الثاني : (( أن إستيطان أمريكا الشمالية تحقيق
لمشيئة الهية )) و قال بعده تيودور روزفلت (( أمركة العالم هي مصير و قدر
أمتنا )) ؟؟؟؟؟؟. أن رسالتهم هذه تساندها رؤية فلسفية حددتها البراجماتية
تقول ( الايمان المطلق بأن الحياة , ثقافة و أقتصاد و سياسة هي صراع دموي ,
و أن البقاء الاقوى , و أن مبدأ التطور , حسب التأويل البراكماتي , يبرر
التنافس بين الثقافات , و أن الحروب بين الحكومات و الاديان و النظم
الأجتماعية و الأجناس البشرية و الطبقات تقوم على أساس أن البقاء للأصلح ,
بمعنى الأقوى في نظرهم , هو قانون الطبيعة , و هي (( طبيعة حمراء الظلف و
الناب )) , و أذا كان الأنسان قد خرج من الصراع و هو سيد الأنواع , فلماذا
لا نتطلع إلى سلالة بشرية تكون سيدة السلالات ؟؟ و أذا كانت الثقافة قد
تطورت من خلال عملية مماثلة , فلماذا لا نتطلع إلى ثقافة هي سيدة الثقافات
؟؟ و بقاء الثقافة و إنتصارها على سواها هو رهن بعمل و جهد أصحابها ) . إذن
بهذه الخلفية تقتحم الولايات المتحدة الامريكية الساحة , و هي صاحبة (
رسالة خالدة ) كما يدعون , و هذا هو نهجها : ( الصراع بكل الوسائل , من
دعاية و إعلاما و حربا باردة أو ساخنة في سبيل فرض ثقافة , هي الأقوى سلاحا
لا مضمونا !! , و من ثم تصبح بحكم الأمر الواقع سيدة الثقافات . و إذا كان
الحق هو ما ينفع , و الخير هو المصلحة , إذن ما الخطأ في أتباع كل وسيلة
ممكنة وصولا إلى هذا الغرض ؟؟ لنصوغ ثقافة هادفة نضع تصميمها و نفرضها بكل
الوسائل الدموية و غير الدموية على البشر . إنها معركة مقدسة من أجل رسالة
خالدة هدفها (( تدجين الأنسان )) و تحقيق مصلحة . (( أن التصميم المقصود
للثقافة و ما ينطوي عليه من سيطرة على السلوك البشري هما أمران ضروريان إذا
أريد للجنس البشري أن يستمر في النمو و التطور )) . و لكن الى أين ؟؟
يستطرد قائلا : (( ليس في التطور البيولوجي أو التطور الثقافي أية ضمانات
بأننا نتحرك حتى نحو عالم أفضل ؟؟. إن المطلوب هو قدر أكبر , و ليس قدرا
أقل , من السيطرة المقصودة , و هذا في حد ذاته مشكلة هامة في هندسة الثقافة
)) *. أن هندسة الثقافة تعتمد على أنكار العقل و الوعي , و ترى أن ما نسميه
عقلا هو حاوية أفعال منعكسة ليس إلا , و أن بالأمكان تغيير العقل أو
التلاعب به عن طريق تكوين أفعال منعكسة شرطية أخرى حسب الطلب ( و هذا ما
رأيناه عمليا عندما لم يقدر الاحتلال على كسر الروح المعنوية للمقاتلين في
الفلوجة الأولى مما أدى الى خلق فرحة و سعادة لدى الجماهير و سكان الفلوجة
, قام الاحتلال بدفع فضيحة سجن أبو غريب الى الوجود و عرضها على مسرح
الاحتلال ليتم مشاهدتها من قبل العراقيون و بالتالي خلق حالة من الانكسار
الخلقي و النفسي لديهم و بالتالي غطت على كل أنكساراتهم العسكرية بل أدت
الى خلق حالة من الخجل لدى العراقيين عندما يرون الرجال يتم تعذيبهم جنسيا
من قبل أمرأة في هذا السجن , بل أكثر من ذلك برئينا أن تلك الافلام على
الاكثر قد شاركت بها مؤسسات هوليودية ) . أقول بالاضافة الى سجن ابو غريب و
فضائحه قيامهم بنشر أخبار حول تدنيس كتاب الله الكريم و تعمدهم نشر الخبر و
تسريبه , أي نقول لولا أنهم نشروه لما كان شخص يعرف بهذه القصة و هل هي
حقيقية أم خيال مصطنع و مصممة سايكلوجيا (كعملية نزولهم على القمر التي تمت
صورها الأولى في ستوديوات هليود) ؟ و لماذا يتعمدون نشرها ؟ و هل هم يرسلون
برسالة نفسية تقول هذا هو قرأنكم الذي تقدسون لماذا لا ينتقم منا ؟؟ , و
لماذا لم يطمروا الخبر أذا كان صحيحا ؟ أذن نشر الخبر مهما تكن صحته كان
مقصود لتحقيق أنكسار نفسي ليس لدى كل العراقيين المسلمين بل لدى كل العرب و
الرؤساء العرب و يقع هذا العمل هو أستهداف كل رموز الامة العربية من أشخاص
و كتب سماوية و رسل و أنبياء , لأن هذه القوى الامبريالية تعرف حقيقة و مدى
الضعف الذي تمتاز به الانظمة العربية و عدم أستطاعتها حتى بالرد من خلال
الكلام هذه الانظمة التي لم ترحم شعوبها و وضعت مفكري الامة و علمائها في
غياهب السجون و كان جل أهتمامها هو كيفية تلقف الكرسي أو العرش و كيفية
قيادة شعوبها بالسياط بدلا من تأسيس نظام الديمقراطية الحقة و الشورى
للجميع الذي نادى به الاسلام قبل أن يولد جورج واشنطن بقرون , هذه الانظمة
التي لم تستغل الفرصة التي بدأت من سايكس بيكوا لحد الان لكي تلملم جراحها
و تبني مشاريع تنموية و نهضوية وأن تستثمر واردات النفط الثمينة في أمتلاك
ناصية الذرة و تأسيس نظام ردع نووي عربي , بل كان جل أهتمام بعض الاثرياء
العرب هو وضع أموالعم في بلاد الغرب لأنعاش أقتصاداتها او تشغيلها في حلبات
القمار و الرهانات , بينما أسس أتباع الدين اليهودي دولة لهم و مستثمرين
رؤوس الاموال التابعة لأبنائهم في السيطرة على مراكز رأس المال العالمي و
بناء دولتهم و تأسيس مشروع ردع نووي وضعتهم في مصافي الدول العظمى بينما
كان مشروع دولتهم و تأسيسها هو حديث جدا و على أراضي الغير كل هذا تم في
غفلة من التاريخ لا تتجاوز عشرات السنين بينما العرب مازالو لحد الان
يقتتاتون على أمجاد أجدادنا الابطال فقط هؤلاء الاجداد الاماجد الذين
سلمونا أمانة و تجربة أنسانية خلاقة لم نعرف كيفية أضافة شيء جديد اليها بل
حتى لم نعرف كيفية المحافظة عليها , لذى فأن يملك القوة العظمى الان لا
يعرف معاني الانسانية و مبادىء الحلال و الحرام بل يعتبر هذه الامور من
الخرافات البالية , على هذا الاساس فأنهم كلما تقدموا في التكنلوجيا و
مسكوا زمام القوة , يقتربون من الجانب الاخر الى نظام الغابة الذي يسيطر
فيه القوي على الظعيف بل يتلذذ بأهانته و تعذيبه بل يتحداه حتى لو يرد كرد
فعل أنساني فطري , أنها عملية لترويض الناس و كأنهم فئران في مختبر للتجارب
. الان أخوتي نرجع لأكمال موضوع الغزو الثقافي : أن هندسة الثقافة تعتمد
على إنكار العقل و الوعي , و ترى أن ما نسميه عقلا هو حاوية أفكار منعكسة ,
و أن بالامكان تغيير العقل أو التلاعب به عن طريق تكوين أفعال منعكسة شرطية
أخرى حسب الطلب , و هذا هو المقصود بأحداث التغييرات في الظروف البيئية ,
تتمثل بدورها في تغيير السلوك . و بهذا المعنى نغير أعتقادات الناس . و إن
التغييرات في التفضيلات و المدركات الحسية و الاحتياجات و الغايات و
المواقف و الاراء , و في غيرها مما ينسب الى العقل يمكن تحليلها بنفس
الطريقة . إننا نقوم بتغيير الطريقة التي ينظر بها الشخص إلى شيء ما ! و
كذلك نغير ما يراه حينما ينظر , و ذلك بتغيير الأحداث الطارئة ( أن التطبيق
الميداني لفلسفتهم هذه هو ما يجري الان في العراق المظلوم ) , أي المنبهات
أو المثيرات التي يتلقاها الانسان , و يمكن للمرء أن يغير اعتقاده إذا وجد
في سلوك ما مغنما يستهويه , و مظهرا يرضيه , أو متعة يطرب لها حتى و لو وصل
الأمر حد الافساد الخلقي ( حسب نظريتهم الشيطانية هذه ) , أو وجد فيه مصدرا
لعقوبة و ألم و ضرر قد يلحق به , و من ثم يؤثر السلامة و يتحرر من العقاب .
و خير الامور أن يجري تغيير العقول خفية ( خفية ) حتى لا نستثير الشخص
المعني و يسعى إلى الانتقام * . ( اليس هذا يا أخوتي فكرا شيطانيا ؟؟ ) .
وقد عبر عن هذا أحد أبطال قيمهم الافتراضيين الذي أعرف أسمه (بطل مدينة
فالد2), بقوله يصف نهج تفكيرهم (( إننا نلتزم نظاما للسيطرة بحيث أن
المسيطر عليهم يشعرون بأنهم أحرارا على الرغم من أنهم يخضعون لقانون أشد
صرامة من النظم القديمة . إذ عن طريق تصميم دقيق للسلوك و حذر للثقافة ,
نتحكم في نوازع النفس البشرية و سلوكها , و ليس في السلوك النهائي , أي
أننا نتحكم في الحوافز و الرغبات و الاماني , و ها هنا تصبح مسألة الحرية
غير ذي ذات موضوع )) *, ثم يضيف ( ماذا بقى لكي نفعله بعد ذلك ؟؟ ما رأيك
في تصميم الشخصيات؟ و التحكم بالامزجة ؟ هل يبدوا ذلك الأمر خياليا ؟ و لكن
بعض التقنيات متاحة , و يمكن إعداد كثير غيرها تجريبيا . إننا نستطيع أن
نحلل السلوك الفعال و نصمم التجارب لأكتشاف كيف نغرس ما نريد في شبابنا , و
أن الانسان ضعيف يمكن أخضاعه للسيطرة و يكون ضحية * , و قد وفرت تكنولوجيا
التحكم بالسلوك الانساني سبل القوة و الانتصار و تغيير العقول ) كل هذا حسب
فلسفتهم ومعتقدهم وليس ما يؤمن به عبد المحسن شلش السراي من مدينة الصدر,
ولنتذكر موضوع السيدة صابرين الجميلي و نترك لكم يا اخوتي ثواني لتذكره و
تحليله : صنع القصة, الردود , الافعال , النتائج , الانعكاسات القريبة و
البعيدة و هل يقع الموضوع ضمن ما تطرقنا اليه في كلامنا السابق من عملية
مقصودة لتعويد الشعب العراقي على ما يسمى ( تضييع القيم ) و جعله يتعود على
ضياع قيمه مثل الشرف و القيم و المثل ؟؟؟؟؟.. نعود الأن الى تكملة كلامنا
السابق: و أصبحت الولايات المتحدة الامريكية , صاحبة رسالتهم الخالدة , هي
القوة العظمى الأولى في العالم تملك ما يسمى بالرسالة و تملك معها ترسانة
مهولة من القوة الأقتصادية و العسكرية و التكنولوجية و العلمية . تؤهلها
لكي تكون صاحبة السيادة . و أذا كانت القوة تصنع الحق و الخير , فهي إذن
أهل لكي تكون صاحبة (( الحق )) و فاعلة (( الخير )) حسب أعتقادهم , و تيسرت
لها القوة بفضل ما حققته في العقود الأخيرة من تطور جبار , فأصبحت عملاق
الأقتصاد العالمي . و أصبح العالم كله سوق مفتوحة لها , أو هكذا ينبغي أن
يكون . تطلعاتها شرهة جدا يضيق معها العالم على أتساعه . فقد شهد العالم
عقب الحرب العالمية الثانية بداية طفرة كيفية جديدة في مجال الأنتاج المادي
, و ثورة في المعلومات و تخزينها و توظيفها , و هي المرحلة التي أصطلح على
تسميتها : ثورة ما بعد عصر التصنيع . و تحققت خلال هذه العقود القليلة
خطوات متلاحقة مذهلة في مجال الأكتشافات العلمية و تطبيقاتها الفورية . و
مجال العقول الألكترونية . و أقترن هذا بعملية ضخمة في تركيز المال و
المعلومات و الخبرة و مؤسسات البحث العلمي و الأنتاج . و وراءه و معه ثورة
في أجهزة الأتصال و الدعاية و الأعلام . و تركزت جميع هذه الأمكانات و
الطاقات في أيدي عدد قليل من الشركات المسماة (( الشركات متعددة القوميات
)) , و هي : أساسا شركات أمريكية ضخمة عملاقة , ومثلما تقبض هذه الشركات
على الكم الأساسي و الأحدث من الانتاج العالمي للسلع الأستراتيجية
والتكنولوجية فهي تقبض كذلك على العلوم و المعارف و الخبرات المتقدمة بفضل
ما تملكه من مؤسسات بحوث تضم خيرة العلماء و أكفأهم , و الذين تسحبهم و
تستنزفهم من كل بلدان العالم ( نزيف العقول ) و خاصة من بلدان العالم
الثالث , و تقبض أيضا على السوق العالمية و توجهها حيث تشاء وفق ما يسمى
مصالحها و مصالح الأمن القومي الأمريكي , و تقبض بعد هذا على أخطر و أكبر
أجهزة الدعاية و الأعلام و دور النشر في العالم و وسائل الأتصال .وظهرت
بذلك صناعة عالمية جديدة غير مرئية تعرف بأسم : صناعة العقول أو صناعة(
صناعة الوعي) , أو كما يقول ( ب . ف . سكينر ) : هندسة الثقافات و تغيير
العقول و خلق الأعتقادات .
أن الولايات المتحدة اليوم تخال أن العالم أصبح كله بملك يمينها ,
و بفضل كل هذه الانجازات العلمية : تلعب أمريكا بعقول بلايين البشر وتصوغ
عقولهم , و تتحكم في سلوكهم , و تصنع أو بالأحرى ( تزيف ) لهم ثقافاتهم , و
تمثلت محاولات الهيمنة الأمريكية في ثلاثة محاور غير منظورة وهي :
|