|
|
| الشاعر وهاب شريف | ||
|
من لحظة اختلط الرماد بأنّة المولود توّا من حروب مستجيره من فرحة العيد التي انكسرت على أضواء مائدة الخراب المستديره من صمت خائبة تقسّط خدها للحزن وهو معجّلا يرث الأميره من غصة العصفور وهو محاصر بين انفلاق الموت والمحن الكبيره من عشه المضطر للغثيان وهو يرى انكسار الحب في ثغر الشعيره من ذروة النفس الأخير من اشتعال العين وهي تودع السحب الأخيره من من على وشك التبسّم غير أنّ الريح أطفأت الهنيهات الصغيره من دمعة باتت تفتش عن ظفيرتها وكاد الجوع يسلبها الظفيره من فتحة الباب التي انتظرت كثيرا وهي تحفر في مخاوفها الكثيره وتقول لي: بعد اللتيّا والتي من أين متّكأُ الفتى/ من يا عشيره/ ؟ ! شفتاي متّكأُ الفقير وحيرة التسْآل تغزو الريق متكأ الفقيره شفتاي لا مدن من العطش الغزير قرى من الأشواق في المقل الغزيره وعلى امتداد الأختناق تقطّعتْ أوتار عود الصبح في الشفة الأسيره وعن الرموش انسلّ ليل بارد حين احتشدتُ سنابلا تحت الظهيره يتلفت القيظ المليء بحسرتي وطن يؤبّن ورد ميتته العسيره وأكاد يطلقني القدامى الطيبون تفتحوا في الأرض ماتخفي السريره قدحوا ضمائرهم على بلل الجبين يطاولون عناءهم / كلمن ْ ضميره/ وعلى جلودهم العذاب خرائط يتذاوبون لأجل أيقاد المسيره ولّتْ مذاءبة الظلوم على الظليم وأزهر القداح في المهج الكسيره وطلعتُ أحمل محنتي متبسّما وفمي عصافير المعاناة الغفيره
وتقول لي بعد اللتيا والتي من اين متّكأُ الفتى / من يا عشيره/ ! ؟ ويسل من فرح اريج الصبح وهو يكحل الهمسات في القبل الحسيره ويفور عقل الطفل وهو معلق بين الاصابع كيف يقتطف البصيره وترق من جنبيه كل عسيرة بعسيرها فتكون لعبته اليسيره وتكون ضحكته التي يرمي بها ببراءة في سلة الزمن المريره وتقول لي بعد اللتيا والتي من اين متكأ الفتى من يا عشيره؟
********* |
||