|
|
| الشاعر وهاب شريف | ||
|
خلفي تركت جنازتي تتجلّدُ وأتيت أحرف لائذ تتنهدُ لمسافر بعد الظهيرة زاده ال فقراء والصلوات والبلد اليدُ رجل بطول الشمس حين تقمّصته تأنّقت وتبخترت تتسيّدُ ومؤبد في الضوء يرسم بسمة ليتيمة حيرانة تتفقدُ مدن من الدعوات تتلو حبها لسحابة في صبحها نتلبدُ من صومه البركات تأخذ لابنها عيديّة ولذا اليتامى عيّدوا وقفت دموعي في غيابك تنشد وعلى النوافذ ذكرياتك مسجـد مرّت زوارقهم تلوك تشظّيـا وبقيت وحدك بالأسـى تتوحّـد ووقفت أنظر وجه مستعص على نكـد الخطـوب لعلّـه يتجسّـد لكنّه بقـي الضيـاء مضمّخـا بالسرّ مثـل الغيـب لا يتحـدّد دعها تراود ْعـن أذاهـا مقلـة فقدت أمانيهـا وظلّـت ترصـد الورد ينتظـر الغيـوم معلّقـا في الأفق نظرة طفلـة تتشهّـد دعها فما مرّ القطار على ثـرى مرّ القطارعلـى عيـون ترقـد الحزن يفتكـر الأمـان جـداولا والعود ييبس لو يفـزّ الموعـد يتلفّت العشب البـريء تشوّقـا للنهرأذ عطش اللظـى يتوعـد صحراء وجهي ما انحنت لضآلة زمني رثـاء بالخطايـا مجهـد يا ما سكبت مدامعي في كوبهم وغريقهم هوس ينز ويزبد دعها فكل جريرة بجريرها يتصعلكون وهم خواء يرعدُ مصّوا أمانينا ونفّش ريشهم لؤم وبيد جفافهم تتنكد كنْ بعدك الصبر الذي يتمددُ سنكون قبلك عندما تتشرد خذني جنونا عندما اتجدد واسكب حياتي عندما اتردد شتّان ما أدري ويـدري ملحـد هو ناحري ودمـي بـه يتعبّـد ضيمي على ضيمي ولست بنادم بعضي ببعضي بالتعنّت عمّـدوا رقّ الصباح بنا أذن هرم الدجى فليقفز الوتر الغريـب المفـرد الله لو غيّرت رأيـك ثـمّ مِـتْ تَ رأيتنا يهفو إليـك السـؤدد يا قبرك الشطـآن كـلّ جنـازة مرت عليك على نشيـدك تولـد لحكاية الأطفال يـا تشويـق وا لدتي يـذوب الليـل إذ يتهجّـد زعلانة سحب العيون إذن لمـا ذا الخوف؟ فيّّّ إذا رآك يمجّـد؟ يا عشّها ذنب النسيم يخطّ قـا فيـة لفيـك وحلمـه يتـعـدّد خذني إليك بلاك حرفـي جمـرة إن فارقتك علـى الأنـا تتمـرّد تلك الليالـي أنجبـت فرقاءهـا وعلى الطفولة ذئبهـا يتوغّـد وأنا البـلاد الأمّ تنثـر وردهـا وعلى دموعي بسمتـي تتـورّد وطني وأنت الحلو أحلاهم فـدع ـهم ثمّ دعني بالهوى أتبغـدد ********* |
||