|
|
|
الشاعر يحيى السماوي |
||
|
الشاعرعبد الرزاق الربيعي كتاب ساعات (جونو)العصيبة في بغداد ماجد مطرود صباح الخير قصيدة شعبية لجعفر كمال لأنك عراقي د.ياسر الياسري
|
أصل الداء
أربعةً كُنّا مُصابينَ بِداءٍأَعْجَزَ الطبيبَ والعَطّارَ في مدينةٍ جميعُ أهليها يُعانونَ من التَعاسَهْ .. * وَمَرَّتِ الأيامُ حتى حَلَّ في البلدةِ شيخٌ طاعنٌ مِهْنَتُهُ الفِراسَهْ . . . .* زُرْناهُ نَسْتَفْهمُ عن أَمراضِنا بادَرَني بقولِهِ: من أَيِّ شئٍ تشتكي؟ قلتُ: من الضَبابِ في بَصيرتي ومن شعورٍ غامضٍ أَفْقَدَني الوقارَ والكِياسَهْ * فتارةً أشعرُ أنَّ بلدتي مئذنةٌ تَرِشُّنا بالنورِ والأريجِ حتى تستحيلَ جَنَّةً أرضيةً . . . . وتارةً أشعرُ أَنَّ بلدتي إذاعةٌ تنهى عن المعروفِ أو تأمرُ بالمُنْكرِ حتى تستحيلَ حانةً لنخبةٍ ومخدعاً لساسهْ * فلم أَعُدْ أُمَيِّزُ العهرَ من القداسَهْ *
أشارَ للثاني : وأنتَ ؟ أيَّ شئٍ تشتكي؟ من علائمِ انتكاسَهْ * بَدَتْ على وجهِ غَدي . . . . فَعُمْدَةُ البلدةِ – قبل أنْ يكونَ عُمْدَةً – كان بشوشاً وتقيّاً . . . . يبدأُ الحديثَ بالذِكْرِ ولا يرفعُ حينما يسيرُ راسَهْ * لكنه من بعدما صَيَّرَ منه " الغرباءُ " عُمْدَةً صارَ جهوماً …… كاسِراً مثلَ كلابِ الصَّيْدِ والحراسَهْ ! * والتَفَتَ الشيخُ إلى ثالثِنِا ( وكان لا زال على مقاعدِ الدراسَهْ ) :* وأنتَ مم تشتكي ؟ أجابه : أشعر حين أفتحُ الكتابَ أَنَّ مَدفعاً يطلع من بين السطورِ فاتحاً شدقيهِ لي . . . . فأستحيل أرنباً يبحث في الصفِ عن الكِناسِ . . . تغدو لغتي تمتمةً . . . . . ودفتري كناسَهْ ![i] * وأشتكي من صَدَأٍ طالَ مَرايا الفكرِ في عالمِنا فلستُ أدري مَنْ بِنا البائعُ والمُباعُ في " عولمة " النخاسَهْ . . . . . . . . . . . . وقالت الرابعةُ " العانِسُ " : أشكو هاجِسَ الأرملةِ الثكلى فهلْ من بلسمٍ يوقفُ زحفَ العمرِ ريثما يمرُّ عابراً شواطئَ البلدةِ حوتُ الحربِ . . . أو توقِفُ دَوّرانَها طاحونةُ السياسه؟ * فأَطْرَقَ الشيخُ مَليِّاً . . . . . . ثم قال جازماً : أمراضُكًمْ جميعُها مصدرُها " جرثومةُ الكرسيِّ " في " مستنقعِ الرئاسهْ " ! [i] الكناس : بالكاف المكسورة : بيت الظبي ، الأرنب . . والكناس بالكاف المضمومة : الزبالة . . والمقطع بمجمله اشارة إلى عسكرة بعض المناهج الدراسية في ظل النظام العراقي السابق
|
امل الجبوري سوريالية القيامة العراقية مجموعة قصائد هاشم معتوق قلبي في الجبال قصة وليم سارويان ترجمة زعيم الطائي عراقية للشاعر علاوي كاظم كشيش
|