زيد الطائي

الفقير والزيتون

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عالية طالب القاصة والمثقفة التقيناها في الزيتون انبرت قائلة :

العراقيون لاينسون ملحمة كلكامش ...عنوان مثل الذي اختاره الفقير انا الذي راك فكان سيربط بالذهن مباشرة ان الذي راى كل شيئ... ربما حصل لدى الشاعر هذا الاقتباس ونحن دائما نتذكر حضارة وتاريخ العراق ..قوة وثبات هذا العطاء واستمراريته في التواصل وهو استطاع من خلال ديوانه الاجابة على الكثير من الاسئلة .

حسام الصفار الاعلامي والمثقف العراقي صرح قائلا :

بلقائنا السابق بالفقير في اتليه القاهرة قدم لنا مجموعة من قراءاته الشعرية منها من ديوانه ومنها من دواوين اخرى .تميز شعر عبد المنعم الفقير بعذوبة وجمالية بالاداء وصور رائعة واساليب تصويره للشعر .

خلق حالة من التعاون الايجابي والمثمر بين المثقفين في الوطن العربي وخارجه ادى الى حالة من التواصل لاثراء المشهد الثقافي العراقي بصورة خاصة والعربي بصورة عامة مما نتج عنه حالة من التلاقح الفكري والمعرفي التي  تنعكس بالنتيجة على المنجزات الفكرية والادبية .

احمد الشهاوي الشاعر المصري قال :

هذه المجموعة تاتي ضمن المجموعات التي صدرت مؤخرا هذا العمل ينتمي الى فصيلة الاسلاف الذين كتبوا في الحب والعشق ونصوصه التي تنتمي بصورة اساسية الى حكمة الشعر او الشعر الحكمي وهذا النص هو جوهر روح الشاعر وبرغم صغر هذا العمل لكن سيبقى له اثر اشتهر به .

لطالما لعب الادب دورا اساسيا في تاريخ الشعوب والمجتمعات البشرية واحدث انعطاف في صيرورتها فعندما يكتب الاديب نص ادبي لابد ان نجد فيه صور المجتمع والثقافة والتاريخ والانتماء ...فلقد كان وما زال المثقفون خير سفراء لبلدانهم وعكسو ا عنها صور مشرقة لانها الام التي مهما بعدوا عنها بقي حنينهم اليها له طعم خاص .

****************

 مشاركاته في النخلة والجيران

zaydaltaee@yahoo.com

العودة الى صفحة مقالات